الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » 200 شركة إسرائيلية في علاقة وثيقة بإيران !

200 شركة إسرائيلية في علاقة وثيقة بإيران !

في الوقت الذي لا يتوقف فيه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن إطلاق التصريحات التي يتوعد فيها “إسرائيل” وعلى الرغم من دعوات رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو المتكررة بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران ومقاطعتها من أجل إرغامها على وقف تطوير برنامجها النووي تأتي التقارير لتكشف عن زيف الادعاءات بالقطيعة التامة بين الجانبين.

فقد كشفت تقارير “إسرائيلية” الخميس، أن 200 شركة “إسرائيلية” على الأقل تقيم علاقات تجارية مع إيران بينها استثمارات في مجال الطاقة الإيرانية، وفق ما أوردت وكالة “يونايتد برس انترناشيونال” نقلاً عن صحف “إسرائيلية”.

وذكرت صحيفة “هآرتس”، أنه على الرغم من سن قانون بالكنيست في العام 2008 يحظر على الشركات “الإسرائيلية” القيام بعلاقات تجارية مع إيران لكن السلطات في “إسرائيل” لم تنفذ أية خطوة في هذا الاتجاه.

وعلى الرغم من تقلص حجم العلاقات التجارية بين “إسرائيل” وإيران في العقد الأخير على إثر دعوات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للقضاء على “إسرائيل”، إلا أنه – بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” – فإن العلاقات التجارية بين الجانبين ما زالت جارية بواسطة شركات تعمل في تركيا والأردن ودبي.

وتأتي تلك الأنباء حول النشاط التجاري بين “إسرائيل” وإيران بعدما أعلنت الولايات المتحدة أنها وضعت شركة الملاحة البحرية “الإسرائيلية” المملوكة لرجل الأعمال الأكثر ثراء في “إسرائيل” سامي عوفر على لائحة سوداء بعد بيع ناقلة نفط لإيران وهو ما اعتبرته الإدارة الأمريكية بمثابة “طعنة سكين في الظهر”.

ونقلت الصحيفة عن يهوشع مائيري رئيس “جمعية الصداقة الإسرائيلية – العربية” التي تشجع تطوير علاقات اقتصادية لتشكل بديلا للعملية السياسية، قوله إنه “على الرغم مما يظهر على سطح الأرض (أي الدعوات لفرض عقوبات على إيران) إلا أن العلاقات السرية مع إيران مستمرة بحجم عشرات ملايين الدولارات كل عام”.

وأضاف أنه “حتى عندما يتم إطلاق تصريحات قاسية في الهواء من كلا الجانبين لكن الأعمال التجارية تزدهر والعلاقات مع النظراء الإيرانيين رائعة وفي المجال التجاري يتجاهلون التصريحات السياسية”.

وتابع أنه “بالإمكان القول إنه توجد أرضية خصبة لتعميق التجارة وحتى أنه في العام الأخير تم إقامة علاقات تشمل تقديم استشارات في مجال هندسة وبناء مصانع أغذية”.
وقالت “يديعوت” إن “الإسرائيليين” يصدرون لإيران بالأساس وسائل للإنتاج الزراعي مثل أسمدة وأنابيب ري وهرمونات لزيادة در الحليب وبذور، بينما يصدر الإيرانيون لإسرائيل الفستق والكاشيو والغرانيت .

وذكر رئيس اتحاد مقاولي أعمال الترميم في “إسرائيل” مستورد الجرانيت عيران سيف للصحيفة أن “الجرانيت الإيراني منتشر جدا ومفضل جدا في إسرائيل ويتم استخراجه من جبال إيران ويصل إسرائيل عن طريق تركيا”.

وأضاف إنه يعارض هذه التجارة وان “الإيرانيين اقترحوا علي شخصيا بيعي مئات الأطنان من الجرانيت وأن يتم نقلها عبر تركيا حيث يتم هناك صقلها بسعر رخيص لكني رفضت، وحاولت تنظيم مقاطعة على إيران لكني لم أنجح في هذا”.

ولا تنحصر العلاقات التجارية بين “إسرائيل” وإيران بالشركات الخاصة، إذ كشفت “هآرتس” في الماضي أن شركة الكهرباء وسلطة المطارات في “إسرائيل” اشترت معدات بمئات ملايين الدولارات من شركة دانماركية وألمانية لديها علاقات تجارية مع إيران.

وقالت الصحيفة إنها توجهت إلى مكتب رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بهذا الخصوص وكان الرد أن هذا الموضوع ليس في مجال مسئوليته وإنما بمسئولية وزارة المالية التي لم تتخذ أية خطوات لمنع التجارة بين “إسرائيل” وإيران حتى اليوم.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*