الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الإنترنت هي من جند ( عمر الفاروق ) في بريطانيا

الإنترنت هي من جند ( عمر الفاروق ) في بريطانيا

تمثل حكاية النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب، ذي الثلاثة والعشرين سنةً، والذي حاول تفجير نفسه بطائرة شركة «نورث ويست» الأميركية رقم 253 والتي كانت متجهة يوم عيد الميلاد العام الماضي من أمستردام إلى ديترويت، نموذجاً تفسيرياً للتمييز بين الراديكالية وبين التحول إلى الأيديولوجية الجهادية، ولفحص مدى صحة الفرضية القائلة ان الجامعات البريطانية موئل للجماعات المتشددة الإسلامية، ومكان للتجنيد، وأخيراً لفحص تأثير الإنترنت في تجنيد الشبان في الغرب.

والكثير من الدراسات صدرت في بريطانيا تعتبر أن الجامعات البريطانية مصدر لتجنيد الشبان المسلمين ونزوعهم للراديكالية، واعتبر عبد المطلب مثلاً أساسياً على ذلك بحكم أنه درس عامين في كلية لندن الجامعية University College of London، وأكدت تقارير عدة أنه جند في لندن.

من خلال قراءة مساهماته في منتدى Islam Forum باللغة الإنكليزية، يلاحظ أن الانترنت كان لها دور أكبر من الجامعة، وأن تحوله من الراديكالية إلى الجهاد اتخذ طابعاً تدريجياً، وكان الانترنت فيه عاملاً حاسماً. وسنحاول هنا تحليل مساهماته التي شارك فيها بنفسه ما بين عامي 2005 و2007، على ان نورد تاريخ المشاركة بين قوسين في نهاية كل اقتباس.

بطاقة تعريف

عمر الفاروق عبد المطلب، يعرف نفسه على النحو الآتي: «اسمي عمر ولكن تستطيعون أن تنادوني بـ فاروق.

أتممت الثامنة عشرة (ولدت عام 1986 لذا أستخدم معرف فاروق 1986). أنتمي للأمة الإسلامية، وأعيش في نيجيريا وأزور لندن كثيراً.

أدرس في مدرسة داخلية ومعي نحو ثلاثون طالباً مسلماً.

أدرس في السنة التحضيرية للجامعة، وإن شاء الله سأنهي هذا العام، وأنوي بعد ذلك الذهاب الى جامعة ستانفورد كاليفورنيا لدراسة الهندسة، أو جامعة كاليفورنيا بيركلي أو معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.

إمبريال كوليدج – لندن قدمت لي عرضاً، وإذا لم إذهب الى كالي [فورنيا]، أنوي الذهاب إلى لندن. أصف نفسي بالطموح جداً والحازم، بخاصة في الدين.

أعمل جاهداً لأعيش يومي وفقاً للقرآن والسّنّة على قدر استطاعتي.

أفعل كل شيء تقريباً (الرياضة، والتلفزيون، والكتب… (طبعاً أحاول ألا أتجاوز الحدود في الدين)» (5 شباط/فبراير 2005).

التدين العميق

إشارات عمر الفاروق الى محاولة التزامه الدين الإسلامي في حياته اليومية، تعبر عن تدين عميق ترافق معه منذ طفولته. صحيفة «نيويورك تايمز» أعادت ذلك الى الحديث عن نشأته في منطقة كدونا في شمال نيجيريا، حيث التدين ومجموعات «الحسبة» وتطبيق الشريعة على مستوى محلي، منتشرة جداً.

وهذا على رغم أن عمر من عائلة ثرية وعلمانية التوجه حسبما يشير اليه هو نفسه في عدد من مشاركاته في المنتدى.

التدين العميق لعمر ترافق مع شعور بالوحدة، نابع من تدينه أيضاً، وبالتالي ارتبط بمفهومين أساسيين دفعاه نحو الراديكالية، وجعلا من الخطاب السلفي – الجهادي أكثر جاذبية له لاحقاً، باعتبارهما من المفاهيم الأساسية لهذا التيار، بخاصة عندما يرتبط الأمر بالمسلمين من غير العرب، وهما «البحث عن الأمة»، ومن ثم مفاهيم «الهجرة» و «الولاء والبراء». فقد كتب في بدايات مشاركاته في «المنتدى الإسلامي»: «لدي الكثير من الأزمات الفكرية التي أريد أن أخرج منها، وهو ما جعلني وحيداً.

وحيث إني أنوي أن أكتب الكثير فإني أقترح على كل من يشعر بالملل من قصتي اليائسة أن يقرأ بعض الشيء، ويمكنه بالتالي تقديم المشورة لي حتى ولو في جملة. أرى أنه سيكون من المفيد جداً ومن المريح الحصول على المساعدة من إخوة وأخوات مسلمين. أولاً سأبدأ مع شيء من خلفيتي ثم أزماتي الفكرية.

أنا طالب في مدرسة داخلية مع قلة قليلة من المسلمين. وخلال السنوات القليلة الماضية حتى الآن، عمدت إلى القيام ببعض الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجهاد النفس، في محاولة للتقرب إلى الله. لكن كنت أواجه مشاكل عدة. أولها، وقبل كل شيء، انه ليس لدي أي صديق. ليس لأنني لست اجتماعياً، أو ما شابه، ولكن إما لأن الناس لا يرغبون في التقرب مني في شكل وثيق اذ إنهم يذهبون إلى الحفلات وغيرها من الأمور التي لا أميل إليها، وإما لأنهم رفاق سوء وسيفسدونني إذا ما صادقتهم.

وبالتالي أنا في حال لا صديق فيها لدي، وليس لدي واحد أتكلم معه، أو أحد يشير علي، أو أحد يدعمني، لذا فإنني أشعر بالوحدة والاكتئاب. لا أعرف ماذا أفعل.

والأمر الآخر الذي أريد التحدث عنه هو أزمتي الفكرية بين الليبرالية والتطرف» (28 كانون الثاني/ يناير 2005).

الارتباط بالأمة المتخيلة

حال الوحدة التي كان يعيشها عمر الفاروق، دفعته إلى أن يجد على الفضاء الالكتروني «الأمة الإسلامية»، التي تتكرر كثيراً في مشاركاته، وهو يرى أن الأجيال المقبلة من المسلمين ستعيد توحيد الأمة عبر الزيجات المختلطة (31 كانون الثاني 2005)، وبتكرار مفهوم الأمة فإن عمر، يعبر عن فرحه بإيجاد هذا المنتدى فيقول: «Islamic Forum رائع. كنت أتساءل، أين أنا على هذه الأرض، ولا أعرف أن هناك مكاناً مثل هذا المكان.

أعتقد أنني لم أر منتدًى إسلامياً متكاملاً كهذا» (6 شباط 2006). وأيضاً يعبر عن سعادته بلقاء الأمة، وإن افتراضياً، بالقول: «أحبكم جميعاً بروح الإخوة والأخوات في الإسلام» (10 شباط 2005).

وكما ارتبط عمر لتدينه بـ «الأمة الإسلامية»، فإن شعوره بالوحدة عزز لديه مفهوم «الهجرة»، والذي كان المفكر الإسلامي سيد قطب أول من طوره، واستخدم لاحقاً من الجماعات الإسلامية، وهو مفهوم الهجرة، بشقيها «الهجرة الفعلية»، أو «الهجرة الشعورية» التي تقوم على أساس أن المسلم الحقيقي يجب أن يعتزل المحيطين غير الملتزمين إما فعلياً أو شعورياً، وقد بات مفهوم «الهجرة في سبيل الله» أصيلاً لدى الجماعات الإسلامية المسلحة.

ويبدو أن هذا المفهوم بدأ يترسخ لدى عمر الفاروق تدريجاً، وهو يعبر عنه بالقول: «أنا جديد في منتدى Islamic Forum وعندما انضممت اليه في البداية، ظننت أنني وحيد هنا. ولكنني أدركت، بعدها، أن كل مسلم جيد يكون وحيداً في مرحلة ما، وأعتقد أن هذا سببه أن هناك الكثير من المسلمين، ولكن معظمهم ليسوا سوى مسلمين بالاسم، ولا يمارسون الشعائر الدينية، وهو ما ترك المسلمين الجيدين أقلية.

 لذا، فإن هذا اختبار علينا أن نسعى جاهدين لتجاوزه في سبيل الله» (29 كانون الثاني 2005). ويعتبر في مشاركة أخرى، في اليوم نفسه، أن «الوحدة ترتبط بوجود مسلمين لا يطبقون الشعائر الدينية بالتزام».

وإضافة إلى مفهوم الهجرة، برز مفهوم آخر بدأ يتطور لديه وهو «الولاء والبراء»، اذ يقول: «أعتقد أن أكبر عقبة تكمن في النظام المدرَّس الذي وضعه الكفار. هؤلاء يتحكمون بنا بكل الأحوال.

 يجب علينا أن نسن أنظمتنا الخاصة التي ستجعل أمتنا تدير الأمور وفقاً للقرآن والسّنّة، ليس الزواج فحسب، بل وارتداء القبعات في مدارس البنين والحجاب بالنسبة للفتيات، والعطلة في شهر رمضان للتعبد… وهلم جرا» (13 شباط 2005).

اضطراب أيديولوجي

من خلال البحث عن مخرج لمأزقه النفسي – الفكري، فإن عمر الفاروق، يربط نفسه بأمة سايبرية، وحالة القلق النفسي لديه تقوده إلى البحث عن ملاذات فكرية مختلفة، وبخاصة عبر الانترنت، ويمكن إيراد أمثلة ثلاثة على التحول لديه، أولها الموقف من كرة القدم، ثم الاختلاط في المصادر التي يلجأ اليها، ومن ثم الموقف الأيديولوجي حول التغيير السياسي. ثلاثتها تعبر عن اضطراب فكري وصراعات تعتمل في نفس عمر الفاروق.

يورد عمر في بداية مشاركاته عدداً منها عن كرة القدم والدوري الإنكليزي، وهو كمشجع لفريق تشيلسي الإنكليزي، خصوصاً ضد مانشستر يونايتد وليفربول، يتحدى المنتدين من انصار الفرق الاخرى في كرة القدم (13 شباط 2005)، لكنه بعدها بأشهر عدة يشير إلى أن كرة القدم مضيعة للوقت وتلهي عن الشعائر الدينية، وهو وإن كان لا يحرمها لكنه لا يدعو إلى لعبها ومشاهدتها لمن يريد أن يطبق الدين الإسلامي بطريقة أفضل، بالمقابل يدعو إلى الرياضات القتالية، والرمي، والجري…الخ (15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005).

مثال آخر على حالة الاضطراب التي كان يعيشها عمر الفاروق في السعي للارتباط بالأمة، يتمثل بالمصادر التي يبحث عنها، فهو يمدح الشيخ يوسف القرضاوي، والداعية عمرو خالد، ويتابع موقع «إسلام أون لاين»، وهما بعيدان عن التيار السلفي – الجهادي، لكنه أيضاً يقول ان المواد المنشورة على الانترنت خصوصاً باللغة الانكليزية، من بينها ادبيات التيارات السلفية – الجهادية، أكثر جاذبية.

مثال آخر يظهر حالة الاضطراب لدى عمر الفاروق في اختيار التوجه الديني، وكيف أن طريقه كان متدرجاً لتبني الأفكار الراديكالية، فهو «في مرحلة البحث عن الأمة، والأفكار الصحيحة»، والكثير من وسائل الإعلام استخدمت مشاركاته، للإشارة إلى أفكاره الجهادية، خصوصاً حين قال: «حسناً، لن أخوض كثيراً في خيالاتي، ولكنها أساساً خيالات ترتبط بالجهاد، أتخيل كيف يمكن الجهاد العظيم أن يبدأ، وكيف أن المسلمين سينتصرون ويحكمون العالم كله إن شاء الله، ويقيمون إمبراطورية عظمى مجدداً» (20 شباط 2005).

لكنه من جهة أخرى عاد يتبنى رؤية زاهدة مسالمة، حين يقول مناقشاً أحد الأحاديث النبوية: «عندما حدثني عالم دين بهذا الحديث [يناقش أحد الأحاديث النبوية عن التسامح]، قلت في نفسي، لماذا لا نسامح [الرئيس الأميركي جورج] بوش لغزوه بلاد المسلمين وقتله إخواني وأخواتي المسلمين، وأيضاً [نسامح] كل الذين قمعوا المسلمين وكل الناس الذين أضروا بي. بالتأكيد عذاب كاف لهم اذا كانوا لا يريدون التوبة النصوح، وأنا لا داعي لأزيد عليهم العذاب. وأنا أيضاً قد أكون ظلمت الكثير من الناس وأنا لا أدرك ذلك، أو ألحقت الضرر بهم، أو آلمتهم من دون أن أعرف، ولذلك آمل من الله أن يغفر لي أيضاً ما ارتكبت» (24 آذار/ مارس 2005).

وكما أن عمر الفاروق يستخدم مقولات الجهاديين في انتقاد الأنظمة (9 أيار/ مايو 2005)، فإنه بقي وحتى عام 2007 قبل عودته الثانية إلى اليمن، وبحسب مشاركاته في المنتدى، وأثناء دراسته في لندن، مؤيداً التغيير السلمي، اذ يقول معلقاً على التظاهرات في لندن المعارضة لحرب العراق: «خذ على سبيل المثال أن مليونين ونصف المليون تظاهروا ضد الحرب في العراق. الهدف النهائي هو ألّا تقع الحرب أساساً، وهم لم يتحقق هدفهم، ولكن هناك ما تم تحقيقه:

 1. التجنيد في الجيش البريطاني انخفض إلى أدنى مستوياته، انهم يعملون بجد وينفقون الكثير من أجل [تجنيد] القليل من القوات البريطانية للقتال من أجل قضيتهم.

2. قدم الـ 2.5 مليون متظاهر بياناً شديداً يبين أن غالبية الناس تعارض الحرب…

3. الحكومتان البريطانية والأميركية، على الأقل، ستترددان الآن، قبل أن تبادرا إلى خوض حرب ضد سورية أو ايران. هذا انتحار سياسي تقريباً لتلك الحكومات التي في السلطة، ستكون في خطر من عدم إعادة انتخابها» (14 شباط 2006).

وهذا يبرز أيضاً في دعوته لأسبوع تضامني مع غوانتانامو، في جامعته، بتاريخ 26 كانون الثاني 2007، وهو الحدث الذي استخدم من قبل الصحافة لإبراز نزعاته الراديكالية، ولكن بالمقابل يبدو أن عبد المطلب كان عرضة لأفكار مختلفة، حتى جذبته «القاعدة» حين بدأ يسعى للارتباط عضوياً بتلك الأمة التي وجدها افتراضياً. وهو ما ترافق مع دخول مجنِّدين له على الخط.

ارتباط عضوي

محاولة الارتباط العضوي بالأمة، كما تصورها عمر الفاروق عبد المطلب، ارتبطت بمفهوم الهجرة، كما ذكرنا، وذلك على مستويين، الأول من خلال البحث عن الأفراد الفعليين من المنتدى الإسلامي اذ يقول: «أذهب عادة لمسجد لندن المركزي في ريجنتس بارك، وأعتقد أن من الممكن أن أرى أحد أعضاء المنتدى هناك.

وقد أكون التقيت أحدهم في متجر بيع الكتب الإسلامية، هناك عضو واحد تحديداً أعتقد أنني التقيته في متجر لبيع الكتب بسبب العبارات التي كان يستخدمها: ما شاء الله، إن شاء الله… وهلم جرا (لن أذكر اسم المكتبة خوفاً من أن يكون الشخص الذي أعنيه هو بالفعل).

على أي حال فإن كل هذا قد يكون مجرد تمنٍّ، وهناك احتمال كبير أن أعضاء المنتدى لم يرَ بعضهم بعضاً، ما لم يتم ترتيبه مسبقاً.

ربما لو استخدمنا جميعاً صورنا الشخصية في بطاقات التعريف في المنتدى، فإنه يمكننا أن يجد بعضنا بعضاً في المسجد، ولكن يبدو أن الجميع متحفظ على أن نفعل ذلك» (17 شباط 2005).

وفيما يبدو أنه راغب في بناء صلات مع أقرانه المسلمين، فإن إشارات ترد الى الرغبة في التواصل معه على MSN، وهو ما يدفع الى الاعتقاد أن تقديم الأفكار الجهادية المباشرة والتوجيه نحو المصادر الجهادية، بدآ من هناك عبر بناء علاقات شخصية، ويبدو أن هناك ناطقاً بغير العربية بدأ توجيهه، مثلاً، لكتابات أنور العولقي، الذي بات ملهماً للباحثين عن الأفكار الجهادية باللغة الإنكليزية، ومن ثم التقاه شخصياً في اليمن والتي كانت المكان الذي قصده عبد المطلب للارتباط بالأمة عضوياً على المستوى الثاني، اذ كان ساعياً للسفر لتعلم اللغة العربية، وقد حاول دراستها في لندن، لكن العرض الذي جاءه من اليمن كان أفضل، ولذا عقد العزم على الذهاب إليها، ويبدو أنه تحول فيها إلى جهادي، ولكن ليس في الزيارة الأولى، بل الثانية بعد عام 2007، لأنه في المرة الأولى عام 2005، كان ما زال يتلمس طريقه «نحو الأمة»، ولذلك أشاد بمدينة صنعاء وبيئتها العربية – الإسلامية وارتداء النساء النقاب (23 حزيران/ يونيو 2005)، ويبدو أن تجنيده تم فعلياً من خلال خطاب التنظيم الذي يقوم على وحدة الأمة التي يسعى الجهاديون الجدد كعمر الفاروق عبد المطلب الى الارتباط بها.

الإنترنت لعب دوراً حاسماً في تجنيد عمر الفاروق عبد المطلب الذي ساهم في «المنتدى الإسلامي» وحده، ما بين 28 كانون الثاني 2005 و30 آب (أغسطس) 2005، 296 مرة، بمعدل ما يزيد عن المشاركة يومياً، وما بين 15 تشرين الثاني 2005 وآذار 2006 شارك فقط 12 مرة، وهو إما وجد منتدى آخر، وإما نشاطاته الانترنتية اختلفت، خصوصاً أن هذه الحقبة هي حقبة توجهه إلى اليمن، ومن ثم انقطاعه عن المنتدى، حتى يعود في عام 2007 بمشاركتين إحداهما دعائية للأسبوع التضامني مع معتقلي غوانتانامو.

وفي ذلك دليل على أن نشاطاته الانترنتية باتت مختلفة عن النقاش العلني حول قضايا الأمة الإسلامية. وبالتالي فإن تجنيد عبد المطلب لو تم في الجامعات البريطانية لكانت مشاركته قد زادت باعتبار أن هذا المنتدى بريطاني التوجه بدرجة كبيرة. وختاماً فإن العامل الإضافي الذي سرع في تجنيد عبد المطلب لمصلحة القاعدة، هو أن خطاب القاعدة بات طاغياً على الخطابات الإسلامية الأخرى، ومدعوماً باستخدام أكثر حرفية للانترنت، من بقية الخطابات الإسلامية.

-- الحياة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*