السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » شباب الثورة اليمنية .. بعد صالح

شباب الثورة اليمنية .. بعد صالح

السعودية: دول الخليج ستواصل مساعيها وصولا إلى حل سلمي * قناصة يقتلون 3 من أنصار الأحمر

أعلنت المعارضة اليمنية أمس تأييدها لمقترح بنقل السلطة إلى نائب الرئيس اليمني القائم الآن بأعمال الرئيس بعد أن غادر رئيس اليمن علي عبد الله صالح البلاد متجها إلى السعودية حيث خضع إلى جراحة إثر إصابته مع مسؤولين آخرين في قصف صاروخي استهدف القصر الرئاسي الجمعة الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مجلس الوزراء السعودي قوله أمس إن دول الخليج العربية ستواصل العمل على التوصل إلى اتفاق لنقل السلطة في اليمن. وذكرت الوكالة أن المجلس قال إن السعودية ستبذل كل جهد ممكن لمساعدة اليمنيين على الوصول إلى حل سلمي. وأضافت أن مجلس الوزراء يأمل في أن توقع كل الأطراف المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية والحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته.

إلى ذلك، قال سلطان العتواني، وهو شخصية بارزة من ائتلاف اللقاء المشترك المعارض، إن المعارضة تساند النقل الكامل للسلطة إلى نائب الرئيس، مضيفا أنه في حالة فشل ذلك فإن المعارضة وشباب الثورة لديهم خيارات بديلة وهو ما يعني تشكيل مجلس انتقالي.

إلى ذلك، طالب شباب «الثورة الشعبية» في اليمن بتشكيل مجلس رئاسي انتقالي يضم كافة القوى الوطنية لإدارة شؤون البلاد وتشكيل حكومة. ودعت اللجنة التنظيمية للشباب «كافة القوى الوطنية والأطياف السياسية للبدء بتشكيل مجلس رئاسي مؤقت يمثل كافة القوى الوطنية يتولى تكليف حكومة كفاءات لإدارة المرحلة الانتقالية». كما دعوا إلى «تشكيل مجلس وطني انتقالي يمثل الشباب وكافة القوى الوطنية والعمل على صياغة دستور جديد يلبي تطلعات الشعب اليمني للحرية والكرامة والعيش الكريم». وأكد الشباب أنهم يحتفلون «بإنجاز أول أهداف ثورتهم وهو إقصاء صالح عن الحكم».

 إلا أنهم أكدوا على بدء «مرحلة جديدة من النضال السلمي» لذا تعهدوا بمواصلة اعتصاماتهم «حتى تتحقق كافة أهداف الثورة ومطالبها».

ميدانيا، قتل ثلاثة أشخاص من أنصار الشيخ القبلي النافذ صادق الأحمر، زعيم قبائل حاشد، أمس برصاص قناصة بالقرب من منزل الأحمر في صنعاء، حسبما أفاد مصدر قبلي. وأكد المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية أن «ثلاثة من أنصار الشيخ صادق قتلوا في عملية قنص قرب منزل الشيخ» في حي الحصبة شمال العاصمة اليمنية.

 وذكر المصدر أن «عناصر موالية للنظام» مسؤولة عن هذه العملية.

ويأتي هذا الخرق وسط هدوء حذر في حي الحصبة غداة موافقة الشيخ صادق الأحمر على وقف مشروط لإطلاق النار وإخلاء المباني العامة التي احتلها أنصاره بناء على طلب نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وفق ما أعلن مكتب الأحمر. وقال مصدر في مكتب الشيخ صادق الأحمر إن «نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وجه بإنهاء ورفع كل الاستحداثات العسكرية والأمنية في منطقتي الحصبة شمال العاصمة صنعاء وفي منطقة حدة جنوب المدينة».

إلى ذلك، قتل ثلاثة أشخاص بينهم جندي من الفرقة المدرعة الأولى المنشقة في هجوم نفذه مسلحان ليل الأحد بالقرب من منزل نائب الرئيس اليمني في صنعاء، حسبما أفاد مصدر من الفرقة التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر. وذكر المصدر أن قوات الجيش تمكنت من قتل المهاجمين الاثنين.

-- صنعاء–لندن: «الشرق الأوسط»

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*