الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » النظامان البعثي والفارسي مازالا يهددان العالم

النظامان البعثي والفارسي مازالا يهددان العالم

 رفعت مجموعة من خبراء الامم المتحدة تقريراً الى مجلس الامن الدولي يؤكد تهريب بلاد فارس «إيران» للسلاح الى «حركة حماس!» الارهابية و «حركة طالبان» ويكشف التقرير قيام نظام حكم «نجاد / خامنئي» الزرادشتي الفارسي بتنفيذ تجربتين صاروخيتين سريتين، كما يكشف محاولات فارسية لتهريب السلاح تم احباطها منها سفينة الشحن «فيكتوريا» التي كانت تحمل اسلحة «ايرانية» لـ «حركة حماس!» الارهابية الموالية لبلاد فارس «إيران» والتي اوقفتها البحرية الاسرائيلية وصادرت حمولتها ، وآخرها شحنة صواريخ مرسلة من إيران الى «حركة طالبان».

كما يؤكد ذلك التقرير توقيف السلطات التركية طائرة شحنٍ ايرانية مليئة بالاسلحة المهربة الى سورية في خرقٍ فارسي واضح للعقوبات الاممية المفروضة على نظام الحكم الفارسي في طهران.

نشاط فارسي آخر يؤكد ان نظام الحكم الفارسي الزرادشتي الحاكم في طهران مازال يهدد أمن واستقرار العالم، ما أكده عدد من الجرحى السوريون الذين لجؤوا الى تركيا لتلقي العلاج انهم تعرضوا لنيران جنود ايرانيين يشاركون في قمع الاحتجاجات ضد نظام البعث النصيري الحاكم في دمشق، ويؤكد الجرحى انهم طلبوا من الجنود عدم مهاجمتهم ولكنهم لايتكلمون العربية، وكانوا ملتحين – في حين ان اطلاق اللحى ممنوع في الجيش السوري – ويرتدون بزات سوداء ويحملون اسلحة غريبة عما لدى الجيش السوري.

ويؤكد جرحى آخرون ان الجنود المشاركين في قمع احتاجات الشعب السوري ضد نظامه تابعون للحرس الثوري الفارسي وقوات الباسيج وملتحون وحليقو الرؤوس وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد نشرت في مايو نقلاً عن مسؤولين اميركيين ان بلاد فارس «ايران» ترسل مدربين ومستشارين الى سورية للمساعدة على القمع – وهو ما اكده الجرحى السوريون الذين لجؤوا الى تركيا لتلقي العلاج – وان نظام حكم نجاد / خامنئي الحاكم في طهران يزود النظام البعثي النصيري الحاكم في دمشق باجهزة الكترونية تساعد على ملاحقة مستخدمي فيسبوك وتويتر.

ما فتئ النظام السوري يقتل شعبه ويصادر حرياته بمساعدة عناصر من الحرس الثوري الفارسي و «حزب الله!» الارهابي الموالي لبلاد فارس «إيران»، ومازال الآلاف ينزحون من سورية الى تركيا هرباً من القتل والتعذيب، عابرين الحدود السورية الشمالية فراراً من قمع نظام بشار الاسد ووحشيته ومجارزه، ويروي الفارون الى مخيمات الهلال الاحمر التركي – وبينهم جنود منشقون عن صفوف الجيش السوري – مشاهد من تفشي القتل والرعب في المدن والقرى السورية، وحرق البيوت والحقول واطلاق النار بصورة عشوائية على المحتجين واكدوا دور ايران و «حزب الله!» في قمع المحتجين واستهداف المدنيين والجنود الذين لاينفذون اوامر الجيش السوري بقتل المحتجين.

سلط الاعلام الدولي الاضواء على مدينة جسر الشغور السورية حيث اجتاحت دبابات الجيش المدينة وفرقت طائرات الهيليكوبتر التي حلقت في سماء المدينة تظاهرات المحتجين بالرصاص، وتتمسك الرواية السورية الرسمية للاحداث بمزاعم عن مؤامرات امريكية اسرائيلية في محاولة من النظام السوري لصرف الانظار عن مخططات النظام الفارسي للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية «لبنان، سورية، البحرين»، ومن المفارقة ان الرئيس الفارس «نجاد» يدعم التظاهرات والاحتجاجات في مملكة البحرين ودول عربية اخرى ويطالب السلطات بعدم اسكات اصوات المعارضة، بينما يصرف النظر عن تلك المبادئ في بلاده وفي سورية.

أليس عجيباً ان يصمت الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والدول العربية والجامعة العربية إزاء المشهد السوري بينما اثارت الاحتجاجات في ليبيا موجة تنديد من قبل الدول ا لعربية والجامعة العربية التي نادت بوضع حد لمعاناة الشعب الليبي، بينما تدخل المجتمع الدولي لحماية المدنيين الليبيين من بطش القذافي ووحشيته ومجازره؟!

ولكن تركيا كسرت صمتها ووصفت بشار الاسد بالمجرم الوحشي المتعطش لدماء شعبه، وأعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان دعمه للضغوط الدولية المفروضة على النظام السوري، وشكا اردوغان في اتصال هاتفي مع الاسد تزايد عمليات هجرة النازحين السوريين الى تركيا والذين بلغ عددهم اكثر من عشرين الف نازح وهدد اردوغان باجتياح كامل لسورية لوضع حد لمجازر الاسد ضد شعبه، واعمال العنف، والتهجير المستمرة.

يوكد تصميم الشعب السوري البطل ان سقوط نظام بشار الاسد بات قريباً، بعد حوَّل النظام البعثي النصيري الحاكم في دمشق الجيش السوري الذي اسسه السوريون للدفاع عن الوطن الى جيش لاحتلال الوطن يحتل المدن والقرى ويعتقل ويغتال ويعذب ويقترف المجازر والمذابح بحق الشعب السوري المطالب برحيل النظام الذي جثم على صدره منذ اربعة عقود.

يلعب النظام البعثي النصيري الحاكم في دمشق بالنار من خلال قيامه بحشد قواته بالقرب من الحدود التركية في محاولة لاستعراض القوة في الوقت الذي صدرت فيه الاوامر الى الجنود الاتراك في الوحدات العسكرية على الحدود التركية السورية للتأهب واخذ الاوضاع القتالية للتعامل مع التطورات على الحدود، وكانت الخارجية التركية قد استدعت السفير السوري في انقرة احتجاجاً وعدم ارتياح تجاه تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم التي دعا فيها تركيا الى اعادة النظر في موقفها من سورية، كما طلبت الخارجية التركية من السفير السوري تقديم المزيد من الايضاحات حول الشحود العسكرية السورية بالقرب من الحدود التركية، بينما تتأهب طائرات حلف شمال الاطلسي في قاعدة «انجرليك » التركية للاغارة على القواعد العسكرية السورية البعثية لدكها وتدميرها وابادة حزب البعث نهائياً.

-- الوطن الكويتية :عبدالله الهدلق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*