الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قصف عشوائي في صنعاء وضحايا في تعز

قصف عشوائي في صنعاء وضحايا في تعز

قصفت قوات موالية للرئيس اليمني حي الحصبة في صنعاء، وذلك بعد مقتل سبعة أشخاص في قصف لمنازل مدنيين بتعز، في الوقت نفسه أعلنت روسيا أن أي مشروع قرار يخص اليمن في مجلس الأمن يجب أن يعكس حقيقة الوضع على الأرض.

وقال مراسل الجزيرة في اليمن إن القوات الحكومية الموالية للرئيس علي عبد الله صالح قصفت اليوم الخميس حي الحصبة، حيث مقر إقامة شيخ قبائل حاشد، كما ذكر أن دوي إطلاق نار سمع في المنطقة نفسها.

وفي الأثناء جابت مظاهرة شوارع مدينة الحديدة في غرب اليمن نددت بالقصف الذي تعرضت له مدينة تعز، ودعا المتظاهرون إلى إسقاط النظام ومحاكمة رموزه.

من ناحية أخرى، نفى كثير من أهالي مدينة تعز ممن تعرضت منازلهم للقصف من قبل قوات موالية للرئيس علي عبد الله صالح, وجود مسلحين في المواقع التي تم قصفها.

وحصلت الجزيرة على صور تظهر الأضرار التي لحقت ببعض المنازل، بينها منزل قدمت صاحبته شهادة مناقضة لرواية قوات صالح التي تزعم استهدافها للمسلحين فقط.

وكان سبعة مدنيين قد قتلوا -وفق مصادر من المعارضة اليمنية- عندما قصفت القوات الموالية للرئيس الأحياء السكنية في مدينة تعز التي تعد مركزا للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية والمناوئة لصالح.
 
يونيسيف:94  طفلا على الأقل قتلوا باليمن (الفرنسية-أرسيف)

وقالت وكالة الأنباء الألمانية إن من بين القتلى صبيا (14 عاما ومصورا  محليا. ونسبت إلى شهود عيان أن قناصة موالين لصالح أطلقوا النار على المارة وسائقي السيارات، وأن القصف استهدف المستشفيات.

وقالت المعارضة إن خمسين شخصا على الأقل أصيبوا في الهجوم، في حين ألقى التلفزيون الرسمي اليمني بالمسؤولية على مقاتلي المعارضة بشأن أعمال العنف التي اندلعت أمس، قائلا إن أربعة من القوات الحكومية أصيبوا بجروح.

ومن جهتها، قالت منظمة الأمم المتحدة  للطفولة (يونيسيف) الأربعاء إن 94 طفلا على الأقل قد قتلوا هذا العام باليمن، خلال الاشتباكات بين المتظاهرين  والقوات الحكومية.

وذكرت المنظمة أن 240 طفلا أصيبوا جراء إطلاق النار أو القصف المدفعي  منذ اندلاع الاضطرابات بالبلاد في وقت سابق هذا العام.

في الجنوب

وفي محافظة أبين، قتل شخصان إثر انفجار قنبلة قرب إحدى نقاط التفتيش الأربعاء قال مصدر حكومي إنهما كانا يمران بسيارتهما أمام نقطة التفتيش وقت وقوع الانفجار، مضيفا أن القنبلة زرعتها “عناصر إرهابية”.

وقال مصدر أمني يمني ليونايتد برس إنترناشونال إن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تمكّن من زرع العبوة عند حاجز أقامه الأهالي في مدنية لودر وأدي إلى مقتل شخص يدعي سليمان بشارة وجرح عشرة آخرين.

من جانبه، كشف عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني الأربعاء، عن مقتل باكستانيين اثنين وشيشاني في مواجهات مع عناصر القاعدة جنوب اليمن.

ونسبت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إلى هادي قوله -خلال لقائه السفير الفرنسي بصنعاء جوزيف سلفا- إن باكستانيين اثنين وشيشانيا قتلوا في محافظة أبين كانوا يقاتلون ضمن عناصر تنظيم القاعدة.

 
سياسيا

وفي الجانب السياسي، قالت روسيا إن أي مشروع قرار يخص اليمن يقدّم أمام مجلس الأمن الدولي يجب أن يعكس حقيقة الوضع على الأرض، ويدعو الحكومة والمعارضة باليمن إلى وقف العنف وبدء الحوار.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عن المتحدث باسم الخارجية قوله “إذا تم تقديم مشروع قرار يخص اليمن إلى مجلس الأمن فسوف نصر على ضرورة أن يعكس الوضع القائم بهذا البلد كما هو حقيقة، ويشجع كلا الطرفين، الحكومة والمعارضة، على وقف المواجهة وبدء الحوار وتأييد جهود الوسطاء الدوليين لتحقيق التسوية الثابتة”.

وأكّد ألكسندر لوكاشيفيتش أن مجلس الأمن لم يتلق أي مشروع قرار بشأن اليمن حتى الآن.

ويأتي التصريح الروسي بعد دعوة وجهتها فرنسا في وقت سابق إلى مجلس الأمن الدولي تطلب منه متابعة الوضع في اليمن عن كثب وإدانة أي أعمال عنف جديدة قد تقع في البلاد.

ومن ناحية أخرى، قال أحد أقرباء الرئيس اليمني إن الولايات المتحدة ومانحين غربيين آخرين قلصوا دعمهم المالي لجهود اليمن من أجل مكافحة ما يسمى الإرهاب، منذ اندلاع الثورة المناهضة للنظام الحاكم، واعتبر تلك الخطوة دعما للمتظاهرين.

وأوضح اللواء يحيى محمد عبد الله صالح -وهو ابن أخ الرئيس ويرأس قوات الأمن المركزي- أنه منذ اندلاع المظاهرات قبل ثمانية أشهر تراجع حجم المساعدات لجهود اليمن في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب، كما تراجع مستوى التدريب والتجهيز، بينما لا يزال الدعم الاستخباراتي متواصلا.

وتصاعد العنف في اليمن بعد عودة الرئيس صالح من رحلة علاجية إلى السعودية استمرت ثلاثة أشهر إثر تعرضه لمحاولة اغتيال.

ويخضع الرئيس بهذه الفترة لضغوط دولية تحاول دفعه للتوقيع على المبادرة الخليجية التي تنص على نقل السلطة إلى نائبه وتشكيل حكومة من المعارضة.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*