الثلاثاء , 28 مارس 2017
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تقرير أسباني : شمال المغرب بؤرة خطيرة لتفريخ الإرهابيين
تقرير أسباني : شمال المغرب بؤرة خطيرة لتفريخ الإرهابيين

تقرير أسباني : شمال المغرب بؤرة خطيرة لتفريخ الإرهابيين

نشرت صحيفة ”إلباييس” الإسبانية تحقيقا ، بالتزامن مع الذكرى الـ13 لاعتداء مدريد، في 11 مارس 2004، اعتمادا على أرقام، ومعطيات المعهد الملكي الإسباني (إلكانو)، وخبراء إسبان في قضايا الإرهاب.
وركز التحقيق حول المغرب، حيث قال أنه تتحول في مناطقه الشمالية: طنجة -تطوان- الحسيمة، والمدينتين المحتلتين، سبتة، ومليلية، إلى أكبر النقاط الساخنة في شمال إفريقيا للاستقطاب والتجنيد، وإرسال المقاتلين الأجانب لتعزيز صفوف الجماعات الإرهابية في مجموعة من مناطق النزاع، لا سيما في سوريا والعراق. التحقيق نفسه يوضح، أيضا، أن مدينة تطوان تعتبر أكثر النقاط السوداء في المغرب، التي خرج منها المقاتلون المغاربة صوب سوريا، إذ ”خرج منها 40 بالمائة من أصل ما يقارب 2000 مقاتل، سافروا إلى حدود أوائل 2016 إلى سوريا”، ما يعني أن 800 جهادي مغربي سافروا من تطوان وحدها.
ويحذر التحقيق نفسه من تحول مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين إلى قاعدتين خلفيتين لداعش، ما يهدد أمن، واستقرار المملكتين المغربية والإسبانية، إذ تحتلان المرتبة الأولى، والثانية من حيث الجهاديين، المعتقلين في المدن الإسبانية مقارنة مع عدد سكانها. ويبرز التحقيق أن عدد سكان سبتة ومليلية المحتلتين لا يتجاوز 160 ألف نسمة، اعتقل فيها منذ عام 2012 نحو 51 إرهابيا: 30 إرهابيا في سبتة، و21 في مليلية، بينما اعتقل فقط 53 إرهابيا في برشلونة، التي يزيد عدد سكانها عن 1.6 مليون نسمة، وسجل 32 معتقلا في مدريد، التي تصل إلى 3 ملايين نسمة، و8 معتقلين في أليكانتي، على الرغم من أن عدد سكانها يجاوز 1.8 مليون نسمة.
وأكد كورتي، أستاذ في الجامعة المستقلة لمدريد، ومدير معهد دراسات التشريح والأمن، خلال التحقيق ذاته أن هذا الارتفاع لا يفسر وجود عدد كبير من المسلمين، بل بعاملين أساسيين: ”الأول، اندلاع الأزمة السورية، ثانيا تحول المغرب إلى واحد من أكثر البلدان، التي يخرج منها متطوعون للقتال في صفوف تنظيم الدولة” في سوريا، والعراق، ما يلقي بضلاله على المنطقة ككل، ما سمح بتشكل ”شبكات عابرات للحدود” متخصصة في استقطاب الجهاديين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*