الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الإفراج عن 31 من الطوارق

الإفراج عن 31 من الطوارق

كشفت تقارير صحافية جزائرية السبت أن 31 من قبائل الطوارق المحتجزين في مدينة غدامس الليبية على الحدود مع الجزائر تم الإفراج عنهم من خلال وساطة قام بها جزائريون في بلدة حدودية.

ونقلت صحيفة “النهار” الجزائرية عن عمر وناس وهو أحد الوسطاء في أحداث مدينة غدامس القول: “إن اللجنة تمكنت من تحرير 31 أسيرًا من الطوراق ليلة الخميس إلى الجمعة كانوا محتجزين لدى الغدامسية”.

وأضاف: إن “عدد الأسرى المسرحين من الجانبين منذ تشكيل لجنة الوساطة وشروعها في العمل قبل أيام ارتفع إلى 49 أسيرًا، فيما ينتظر الفصل في قضية 20 أسيرًا آخرين من الطوارق ما يزالون محتجزين لدى الغدامسية”.

وبحسب المصدر من مدينة الدبداب الحدودية الجزائرية، فإن اللجنة أحصت وجود 600 عائلة من الطوارق في مناطق ورقلة وعين أمناس وإليزي وتمنراست والدبداب، وهي بلدات جزائرية على الحدود مع ليبيا.

وكشف أنه سيتم تنظيم جلسة جديدة في بداية الأسبوع المقبل مع أعضاء المجلس المحلي لغدامس وممثلين عن المجلس الوطني الانتقالي بطرابلس والطوارق لدراسة إرجاع العائلات بعد معاينة وضعية مساكنها بغدامس وتعويض المتضررين وتحديد حجم الخسائر المادية، ثم تسليم الأسلحة للجهات الرسمية.

وكانت مدينة غدامس الواقعة على بعد نحو 600 كيلومتر جنوب غربي طرابلس، والتي يقطنها مزيج من العرب والطوارق شهدت مؤخرًا صدامات بين الجانبين أسفرت عن سقوط عدد من القتلى معظمهم من الطوراق بسبب اتهامات الثوار لهم بوقوفهم إلى جانب نظام القذافي المنهار.

وقال المصدر: إن اتفاقية وقعت بين الأطراف المتصارعة تضمن عدم المساس بأسر الطوارق والتعايش الأخوي كما كانوا قبل سقوط نظام العقيد معمر القذافي، وذلك بحضور أعيان الطوارق الجزائريين من بينهم إبراهيم غومة وآخرون من تمنراست والسلطات الليبية المركزية التي تضمن تنفيذ ما يتفق عليه بين الجانبين.

وأضاف المصدر: إن لجنة الوساطة تقوم بمعاينة الوضعية والقيام بجولات دورية في غدامس لضمان عدم خرق الاتفاق المؤقت الحالي وإعادة إسكان الأسر بعد عودتها. وأشار إلى أن عائلتين من الطوارق عادتا الجمعة إلى مدينة غدامس بشكل عفوي بعد استتباب الأمن في المدينة، في حين لم يسجل سوى عبور عدد محدود من الأفراد الليبيين عبر المسالك غير المراقبة.

ويساند كثير من الطوارق القذافي وذلك بعد أن أيد تمردهم على حكومتي مالي والنيجر في السبعينيات ثم سمح لكثير منهم بالعيش في جنوبي ليبيا.

ويلعب الطوارق دورًا مهمًّا بالنسبة للأمن الإقليمي نظرًا لنفوذهم بالصحراء الشاسعة التي كثيرًا ما يعتبرها تجار المخدرات والمسلحون الإسلاميون ملاذًا آمنًا لإدارة أنشطتهم.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*