الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الاتحاد الأوروبي يدعو مصر لحماية المسيحيين !

الاتحاد الأوروبي يدعو مصر لحماية المسيحيين !

واصل الغرب تدخله في الشؤون الداخلية المصرية، فبعد تهديدات أمريكا بالتدخل لحماية الأقباط, أبدى وزراء الاتحاد الأوروبي قلقهم يوم الاثنين إزاء مقتل نحو 24 شخصًا في اشتباكات بين الشرطة العسكرية و”مسيحيين” في مصر وقالوا: إن السلطات من واجبها حماية الأقليات الدينية, وفقًا لرويترز.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج: إنه “قلق للغاية” وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله: إن العنف ضد الأقليات الدينية “غير مقبول”, على حد قوله.

وقال هيج للصحافيين قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج: “أعتقد أن من المهم للغاية أن تعيد السلطات المصرية وكل الأطراف المعنية التأكيد على حرية العبادة في مصر وأن تتراجع كل الأطراف عن العنف”.

وطالب وزير خارجية الدنمارك فيلي سوفندال بإدانة قوية للعنف. وأضاف: “ليس هناك مبرر في العالم يعطي الناس حق الدخول في صراع ديني. وأعتقد أن الاقتراب إلى تلك النقطة في مصر مخيف نوعًا ما”.

ووصف أوري روزنتال وزير الخارجية الهولندي العنف بأنه “مثار قلق شديد” وقالت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: إن الأحداث في مصر والعنف في تونس – حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد محتجين إسلاميين يوم الاثنين – ستكون محور مباحثات الوزراء في لوكسمبورج.

وأضافت “نتوقع حقًّا أن تتحرك مصر نحو الانتخابات مدفوعة برغبة في رؤية مشاركة جميع الأطياف في تلك الانتخابات وحماية الناس أيًّا كانت انتماءاتهم وأيًّا كانت جذورهم وأيًّا كانت معتقداتهم ودياناتهم.”

وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت: إنه “قلق للغاية” وإن “مسؤولية السلطات حماية الجميع.. وكذلك حقهم في التعبير عن آرائهم. لذلك فإن الحدث مؤسف للغاية”,على حد تعبيره.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد سارعت إلى دس أنفها في شئون مصر الداخلية عبر استغلال أحداث ماسبيرو وما أثاره المتظاهرون الأقباط من أعمال شغب؛ حيث عرضت على السلطات المصرية التدخل بقوات أمريكية لحماية المنشآت الحيوية.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية في تصريح عبر الهاتف لقناة “سي إن إن”: إنها حذرت المجلس العسكري في مصر من تفاقم المشاكل الطائفية ومن الضغط على الأقليات “المسيحية” في مصر.

وأضافت كلينتون أنها عرضت على المجلس العسكري “الحماية والمساعدة بقوات أمريكية لحماية المناطق الحيوية ودور العبادة الخاصة بالأقباط”.

وكان نحو 10 آلاف قبطي قد نظموا مسيرة من منطقة شبرا إلى وسط القاهرة للمطالبة بإقالة محافظ أسوان اللواء مصطفى السيد، ومدير أمن أسوان اللواء أحمد ضيف صقر احتجاجًا على أحداث قرية الماريناب في أسوان.

وعندما وصل المتظاهرون إلى مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون قاموا برشق رجال الجيش والشرطة المكلفين بحماية المبنى بالحجارة وقاموا بإحراق سيارة تابعة للجيش وقطع طريق الكورنيش. وأظهرت لقطات متلفزة قيام المتظاهرين بإشعال النار في مركبات للجيش المصري، فيما أفاد شهود عيان بأن المتظاهرين ألقوا قنابل حارقة على قوات الأمن.

ونشبت على خلفية ذلك اشتباكات دامية أدت بحسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة المصرية إلى سقوط 24 قتيلاً وأكثر من 240 جريحًا. وفرض المجلس العسكري الحاكم حظرًا للتجوال في وسط القاهرة اعتبارًا من الساعة الثانية صباح الاثنين حتى السابعة من صباح اليوم نفسه. فيما عاد الهدوء إلى منطقة ماسبيرو ومحيطها التي شهدت الأحداث الدامية.

إلى ذلك، نفت الجماعة السلفية في مصر ما تردد عن نزول الجماعة السلفية لمواجهة “المسيحيين” في الاشتباكات التي تجري بينهم وبين الجيش والأمن في وسط القاهرة يوم الأحد.

وأكدت مصادر الجماعة السلفية لوكالة الأنباء الألمانية أنه لا صحة لأي تحرك للجماعة السلفية مستنكرًا إقحام الجماعة السلفية في المصادمات التي ليس لهم دخل فيها.

وشددت على أن الجماعة تشجب تلك الأحداث وتأسف لوقوع القتلى والمصابين وإثارة البلبلة في الشارع المصري.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*