الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حزب النور يرفض الاعتداء على الجيش

حزب النور يرفض الاعتداء على الجيش

أدان حزب “النور” السلفي أحداث العنف الدموي التي شهدتها منطقة ماسبيرو بالقاهرة مساء الأحد وأسفرت عن سقوط 25 قتيلاً وأكثر من 300 جريح، والتي جاءت بمواكبة احتجاجات كان يشارك فيه الآلاف من “المسيحيين”، فيما قال: إنه “خط أحمر نرفضه جميعًا”.

وأكد الدكتور يسري حماد – عضو الهيئة العليا والمتحدث الإعلامي باسم حزب “النور” – أن مظاهرات الأقباط التي خرجت تشير إلى أن هناك فصيلاً من الأمة له مطالب خاصة، وانتهز بعض الشباب المتحمس إحساسه بضعف الدولة في الفترة الحالية وخرج في مظاهرات. وأضاف: على الرغم من أن الاحتجاجات السلمية أمر مشروع إلا أن التخريب والتعرض للجيش لم يكن لأي قوى تحت أي ظرف أن تقوم بذلك وهذا خط أحمر نرفضه جميعًا.

وتضاربت الروايات حول الأحداث، ففي الوقت الذي تؤكد فيه روايات لجنود الجيش عقب الأحداث أن المتظاهرين الغاضبين قاموا بمهاجمتهم بأسلحة نارية كانوا يحملونها، قالت الكنيسة الأرثوذكسية: إن “غرباء اندسوا على المتظاهرين” هم الذين وقفوا وراء الهجوم الدموي.

ورأى المتحدث باسم حزب “النور” أن تطورات الأحداث تشير إلى وجود بعض “الأيادي الخارجية” التي تسعي لإشاعة الفوضى وتهديد السلم الاجتماعي، كما أن هناك من يسعى للصدام مع الجيش، ولكن عناصر الأمة أكثر وعيًا من ذلك ويمكنها تجاوز هذه الأحداث.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه حماد أن الجيش يتحمل عبئًا كبيرًا جدًّا خلال المرحلة الحالية بالإضافة إلى الكثير من الضغوط في الداخل والخارج، دعاه إلى حسم الأمور سريعًا وعدم السماح بالتعدي على قواته أو معداته.

واعتبر أن الحوار مع جميع الأطراف هو الطريق إلى حل جميع المشاكل، خاصة وأننا شاهدنا في الفترة الماضية العديد من المظاهرات الفئوية، مضيفًا أن هناك بعض المتعجلين الذين يريدون تحقيق مطالبهم على الفور.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*