الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الإمارات تستضيف مكتبا لمكافحة التطرف والإرهاب

الإمارات تستضيف مكتبا لمكافحة التطرف والإرهاب

أعلنت الإمارات أنها ستستضيف مكتباً إقليمياً خاصاً بشئون مكافحة “التطرف”. وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي إن استضافة المكتب يأتي “ضمن الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب”.

وأضاف أن الإمارات اتخذت خطوات ملموسة في مجال مكافحة الإرهاب ومنها مكافحة غسيل الأموال وتحسين أمن الموانئ ومحطات الحاويات ووضع إجراءات تتعلق بمراقبة الصادرات وتعزيز أمن الممرات البحرية والتعاون في مجال العمليات العسكرية والأمنية.

وأضاف آل نهيان، في كلمته أمام قمة الأجندة العالمية التي انطلقت بأبوظبي،:”العقائد المتطرفة التي تغذي الإرهاب حول العالم تعد قائمة في جزء منها على أساس انعدام الأمل واستغلال الفئات المحرومة اقتصادياً في المجتمعات المُهددة بهذا الإرهاب”.

وأشار إلى أن “ظاهرة القرصنة البحرية أحد أكبر التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي في الوقت الراهن، فهي تهدد التجارة الدولية وتقوض فرص الازدهار والاستقرار في مناطق عديدة بالعالم وبصفة خاصة في هذا الجزء الذي يخصنا من العالم”.

وتابع: “النظر إلى القرصنة على أنها مسألة ذات جانب أمني خالص تحتاج إلى التعديل لكي نضمن أن تكون الجهود العسكرية والسياسية المتعلقة بمكافحة القرصنة منسقة بصورة أكثر فعالية”.

ويشارك في القمة أكثر من 800 شخصية عالمية من أبرز الخبراء ورجال الأعمال والمجتمع والمهتمين بالشأن الاقتصادي العالمي.

ويقول المنظمون للقمة إن نتائج القمة الحالية في أبو ظبي ستسهم في صياغة جدول أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية مطلع العام القادم.

وكان القائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان قد أد على أهمية إنشاء جهاز “إنتربول” خليجي لتعزيز التنسيق الأمني والربط الإلكتروني واتفاقيات التعاون الأمني.

وقال خلفان إن قوة الدول ونفوذها لا تحسب بتعدادها السكاني وإنما بما تستطيع تحقيقه على أرض الواقع مشيدا بمنظومة التعاون الخليجي على المستوى الأمني.

وأكد ان تجربة السنوات القليلة الماضية اثبتت ان دول الخليج اكثر قوة وتماسكا فيما بينها وانها تمكنت من توحيد المواقف في الازمات والعمل جنبا الى جنب للتغلب عليها.

وأضاف أن أسباب الاضطرابات الحاصلة في المنطقة العربية لها خصوصيتها ولا يمكن تعميمها على منطقة الخليج.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*