الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فشل مخطط إيراني لاغتيال السفير السعودي

فشل مخطط إيراني لاغتيال السفير السعودي

كشف مسؤوولون فيدراليون في العاصمة الأمريكية واشنطن عن إحباطهم لعملية كبرى كانت تستهدف اغتيال مسؤول دبلوماسي سعودي والسفارة السعودية في واشنطن .

وأوضح المسؤولون أن للعملية علاقة بإيران، وكانت تشمل اغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمريكية عادل الجبير بتفجير قنبلة، إلى جانب خطة تستهدف تفجير السفارة السعودية و”الإسرائيلية” في واشطن.

تووفقاً للتقارير الأمريكية ، فإن الفئة القائمة على هذه التفجيرات ناقشة عمليات تفجير أخرى للسفارة السعودية و”الإسرائيلية” في عاصمة الارجنتين.

من جانبه، كشف وزير العدل الاميركي اريك هولدر عن اتهام إيرانيين اثنين بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن في إطار مؤامرة خططت لها ونظمتها وأدارتها إيران.

وأعلن هولدر في مؤتمر صحافي أن منصور عربابسيار وغلام شاكوري متهمان بالمشاركة في هذه المؤامرة بقيادة عناصر في الحكومة الايرانية.

واوضحت وزارة العدل في بيان أن منصور عرببسيار الذي يحمل الجنسيتين الاميركية والايرانية اعتقل في 29 سبتمبر في مطار كينيدي في نيويورك وسيمثل أمام قاض في مانهاتن الثلاثاء وهو يواجه عقوبة السجن مدى الحياة. بينما لم يتم اعتقال غلام شاكوري.

وأضافت الوزارة أن الايرانيين يلاحقان خصوصا بتهمة التآمر لقتل مسؤول أجنبي واستخدام سلاح دمار شامل (متفجرات) والتآمر بهدف ارتكاب عمل ارهابي دولي.

كما اعلن مسؤول في البيت الابيض انه تم ابلاغ الرئيس الاميركي باراك اوباما منذ حزيران بوجود مخطط تقف ايران وراءه لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة.

وقال تومي فييتور المتحدث باسم مجلس الامن القومي انه “تم ابلاغ الرئيس بهذا الموضوع في حزيران فطلب من ادارته تقديم كل الدعم اللازم لهذا التحقيق. ان افشال هذا المخطط يشكل نجاحا كبيرا لقوات الامن واجهزة الاستخبارات” الاميركية.

ويسود التوتر العلاقات بين إيران والسعودية منذ سنوات، وذلك على خلفية دور الرياض القوي في إفشال كثير من مخططات إيران في منطقة الخليح خصوصا البحرين، وكذلك حضورها القوي في ملفات عديدة بالمنطقة، بينها الأوضاع في العراق ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية.

وتصاعد التوتر بين المملكة وإيران، مؤخرًا، بعد تدخل قوات “درع الجزيرة” التي شكلت الوحدات السعودية عامودها الفقري، إلى البحرين مطلع العام الجاري لمساندة الحكومة في وجه أعمال شغب واحتجاجات شيعية كانت تهدف إلى قلب نظام الحكم في البحرين، بعدما تأكدت دول الخليج أن ما يجري في المنامة على صلة بقرار إيراني.

وتتصاعد الانتقادات الصادرة من إيران ضد المملكة السعودية مؤخرًا؛ فقد شنّ نائب إيراني هجومًا على المملكة العربية السعودية واشترط أن تقوم الرياض بما أسماه “تصحيح تصرفاتها”، وذلك قبل مناقشة تحسين العلاقات ببلاده.

وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني كاظم جلالي: “السعودية ارتكبت أخطاء جسيمة في المنطقة وخاصة في البحرين واليمن، وإن على السعودية أن تتخذ الخطوة الأولى بسحب قواتها من البحرين وتقدم الاعتذار للشعب البحريني”.

وأعقب ذلك هجوم مماثل من جانب المساعد الإعلامي لرئيس الأركان العامة بالقوات المسلحة الإيرانية، العميد مسعود جزائري، الذي انتقد وبشكل خاص صفقات التسلح التي قال إن المملكة تقوم بها، واضعاً إياها في سياق “حرب محتملة” ضد بلاده.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد أعلن في وقت سابق أن “لدى دول مجلس التعاون الخليجي استراتيجية لحفظ أمنها، فإيران دولة جارة كبيرة لها دور تلعبه لكن لكي يكون مقبولا يجب أن يكون له إطار يضمن مصالح الدول الخليجية”.

وتمثل إيران مصدر خطر للدول المجاورة في ظل اتهامات الأخيرة بالسعي لإثارة التوترات الإقليمية.

وتابع الفيصل: “يجب أن تأخذ (إيران) في الاعتبار مصالح دول المنطقة وليس مصالحها فقط”، مؤكدا “رفض أي تدخل أو مغامرات خارجية بشأن البحرين أو أي محاولة للعبث بأمن دول الخليج”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*