الثلاثاء , 22 أغسطس 2017
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » داعش يتبنى هجوم مسلح في الشانزيليزيه وسط باريس
داعش يتبنى هجوم مسلح في الشانزيليزيه وسط باريس

داعش يتبنى هجوم مسلح في الشانزيليزيه وسط باريس

قتل شرطي فرنسي، وأصيب اثنان آخران، جراء إطلاق نار من قبل مسلح مساء في جادة الشانزيليزيه وسط #باريس بحسب ما أفاد مراسل العربية، هذا وقتلت الشرطة االفرنسية المهاجم.
وبعد ساعات قليلة تبنى داعش الهجوم.
وأفادت وكالة أعماق التابعة للتنظيم أن منفذ هجوم باريس يدعى أبو يوسف البلجيكي وهو أحد عناصر التنظيم.
وأعلنت فرنسا أن المشتبه به الملاحق على خلفية اعتداء باريس وهو شريك للمهاجم الذي قتلته الشرطة الفرنسية أثناء محاولته الهرب، سلم نفسه للشرطة البلجيكية.
مسلح ترجل وشهر رشاشه
هذا وأعلن بيار-هنري براندي المتحدث باسم وزارة الداخلية-الفرنسية مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة. وأكد أنه لا يمكن استبعاد وجود أكثر من مهاجم في اعتداء_باريس .
كما نفى وقوع اعتداء ثان قرب جادة شانزيليزيه.
وقال: “وصلت سيارة قرب حافلة للشرطة، وخرج منها رجل، وفتح النار من سلاح آلي على الشرطة، وقتَل شرطياً ثم حاول الذهاب راكضاً محاولاً أن يستهدف شرطيين آخرين”.
وفي حين لم يحدد المرجع الرسمي نوع السلاح، أكدت مصادر متطابقة أنه رشاش كلاشينكوف.
وأضاف براندي: “لقد نجح المهاجم في إصابة اثنين آخرين بجروح وقد قتلته قوات الأمن”، مشيراً إلى أن عناصر الشرطة “تمّ استهدافهم على نحو متعمد”.
وكان مراسل “العربية” أفاد عن حالة من الهلع والتدافع بين الناس مباشرة بعد الهجوم، وقد هرعت عشرات سيارات الإسعاف إلى المكان، وسط مخاوف من حصول سلسلة اعتداءات كما حصل في هجمات 13 نوفمبر 2015، بحسب ما أفاد مراسل الحدث.
إلى ذلك، أكد مصدر في الشرطة الفرنسية مقتل مطلق النار.
وأفاد أن مهاجم الشانزيليزيه الذي قتل معروف لدى الشرطة.
وأعلن مكتب الادعاء العام أن مكتب مكافحة الإرهاب فتح تحقيقا في إطلاق النار.
مشتبه به قادم من بلجيكا
كما أفاد المصدر الأمني بأن الشرطة داهمت منزل مهاجم الشانزيليزيه شرق باريس.
من جهته، أفاد مراسل العربية أنه شاهد عناصر من الشرطة يتوافدون إلى شارع باسانو وهو شارع يتفرع من جادة الشانزيليزيه، بعد الاشتباه بأحد الأشخاص.
وأعلنت فرنسا أن المشتبه به الملاحق على خلفية اعتداء باريس سلم نفسه للشرطة البلجيكية.
وكانت الشرطة أصدرت مذكرة توقيف بحق مشتبه به ثان قالت إنه قدم من بلجيكا بالقطار، وإنه مصنف إرهابياً.
كانت الشرطة الفرنسية طوقت في وقت سابق موقع إطلاق النار في الشانزيليزيه، وطلبت من كافة المواطنين والمتواجدين قرب الموقع عدم سلوك “الشارع الفرنسي الشهير”، بحسب ما أفاد مراسل العربية.
كما أغلقت جميع محطات المترو المحيطة بالشانزيليزيه، وقوس النصر، وجورج 5.
إلى ذلك، وصل أفراد من قوات النخبة الفرنسية إلى الموقع، وشوهدت مروحيات تحلق فوق المكان، فضلاً عن سيارات أمنية متخصصة بتفكيك المتفجرات.
يذكر أن شارع الشانزيليزيه يعتبر أحد أهم المعالم والشوارع في العاصمة الفرنسية ، وهو قبلة لسياح العالم أجمع.
كما يشار إلى أن السلطات الفرنسية كانت أوقفت قبل يومين شابين قالت إنهما ينتميان لتنظيم داعش في مارساي، يشتبه بتحضيرهما لهجمات إرهابية في البلاد.
ويأتي هذا الهجوم قبل 3 أيام من الدورة الأولى لـ الانتخابات الرئاسية الفرنسية ، المتوقع أن تبدأ الأحد، والتي تشهد تأهباً أمنياً غير مسبوق.
أبو يوسف البلجيكي.. داعشي “مزعوم” أرعب الشانزيليزيه
مسلح ترجل من سيارته مساء الخميس وسط جادة #الشانزيليزيه في العاصمة الفرنسية، وأطلق النار على حافلة للشرطة الفرنسية. في قلب الشارع الأرقى والأشهر في باريس.
مشهد مرعب، في قلب العاصمة الفرنسية، هلع وخوف، وتدافع بين المارة، إلى أن طوقت الشرطة المكان، ومنعت الوصول إلى الموقع.
وما هي إلا ساعات حتى تبنى تنظيم داعش الهجوم، في سرعة فائقة، اختلفت عن سابقاتها.
وفي هذا السياق أفادت مديرة موقع سايت المعني بتتبع الحركات الإرهابية، أن هذا التبني يختلف عن كل ما سبق من قبل داعش، فهو أتى سريعاً جداً، كما حدد مباشرة اسم المنفذ “أبو يوسف البلجيكي” ما يدل على أن المهاجم الذي قتل على أيدي الشرطة الفرنسية ليس غريباً عن التنظيم، لا بل على اتصال مباشر معه، وليس بأي حال مجرد “ذئب منفرد”.
هل يمكن الجزم إذ كان أبو يوسف هو نفسه المنفذ؟
في المقابل، أفاد مراسل العربية بأن المعلومات المتوفرة تفيد بأن منفذ #اعتداء_باريس يبلغ من العمر 39 عاماً ومولود في فرنسا ، وقد أوقف سابقاً من قبل الشرطة الفرنسية. وأضاف أنه حتى الساعة لا يمكن الجزم ما إذا كان المنفذ هو نفسه أبو يوسف البلجيكي، الذي تحدث عنه داعش.
وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت أنها في صدد ملاحقة مشتبه به إرهابي، أتى من #بلجيكا في القطار.
وأفاد مراسل العربية بأن بلجيكا أخطرت #فرنسا بأن مشتبها به غادر أراضيها عبر القطار.
إلى ذلك، أعلنت مصادر قريبة من التحقيق حول إطلاق النار، أن السلطات كانت تجري تحقيقاً في إطار #الإرهاب حول مطلق النار بعد أن عبر عن نيته قتل عناصر من الشرطة.
وكانت عملية مداهمة منزل مطلق النار لا تزال جارية مساء الخميس في منطقة سين-إي-مارن في الضاحية الباريسية، وهو صاحب وثيقة تسجيل السيارة المستخدمة في الاعتداء.
من جهته، أعلن المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان أن السلطات حددت هوية المسلح، لكنها لن تعلن اسمه إلى أن يتأكد المحققون مما إن كان له شركاء. وقال مولان للصحفيين ليل الخميس الجمعة “هوية المهاجم معروفة وتم التأكد منها. لن أعلن اسمه لأن التحقيقات والحملات مستمرة.”
وأضاف “يريد المحققون أن يتأكدوا إن كان له شركاء أم لا.”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*