الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تجدد المواجهات العنيفة في صنعاء

تجدد المواجهات العنيفة في صنعاء

اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الموالية للرئيس اليمني ومسلحين قبليين في العاصمة صنعاء استخدم فيها الطرفان أسلحة ثقيلة، بعد ساعات من مقتل وجرح عدد من الأشخاص إثر ما تردد عن قيام قوات حكومية بإطلاق النار على مظاهرات معارضة للنظام.
 
فقد نقلت وكالة الأسوشيتد برس للأنباء عن مراسلها في صنعاء أن اشتباكات عنيفة اندلعت عند الساعة الثالثة فجر اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي بين قوات موالية للرئيس علي عبد الله صالح ومسلحين في مناطق متفرقة استخدم فيها الطرفان المدفعية وقذائف الهاون.
 
ووفقا للمصدر نفسه، لم تتضح بعد حصيلة الضحايا في هذه الاشتباكات، بيد أن مصادر طبية محلية أفادت بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في ساحة التغيير حيث يعتصم المحتجون المطالبون برحيل الرئيس صالح، وجرح ستة آخرين إثر سقوط قذيفة مدفعية على منزلهم في منطقة تقع بصنعاء.
 
ودفعت هذه الاشتباكات بالمعتصمين إلى الفرار من الساحة إلى المباني المجاورة للاحتماء من القصف والاشتباكات التي بقيت مستمرة حتى آذان الفجر لتستأنف مرة أخرى بعد ذلك بوقت قصير.
 
وكانت وكالة الأنباء الألمانية قد نسبت إلى موقع “نيوزيمن” الإخباري قوله اليوم الاثنين إن عددا من قذائف المدفعية سقطت على ساحة التغيير بصنعاء، فيما تدور اشتباكات عنيفة بين قوات موالية للرئيس صالح ومسلحين قبليين تابعين للشيخ صادق الأحمر بسوق الرشيد في حي الحصبة وأمام مجلس الشورى وفي شارع التلفزيون.
 
جثتا متظاهريْن قتلا في ساحة التغيير بصنعاء الأحد (الأوروبية)

اشتباكات الأحد

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد نقلت عن مراسلها في صنعاء قوله إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين جنود الفرقة الأولى مدرعة التي يقودها اللواء المنشق علي محسن الأحمر والقناصة الموالين لصالح في حي باب القاع مساء الأحد، بالإضافة إلى اشتباكات مماثلة مع القوات الموالية للرئيس اليمني في حي الجامعة القديمة وبالقرب من المستشفى الجمهوري وعند تقاطع شارعيْ هائل والزبيري وسط صنعاء.
 
واشتدت المواجهات بين القوات الموالية والمنشقة عند الظهر، حيث سمع دوي انفجارات كبيرة في دوار كنتاكي ومدخل شارع الزبيري.
 
وتأتي هذه الأحداث بعد ساعات على مقتل 13 شخصا بينهم سبعة جنود من الموالين للثورة، فيما أصيب عشرات آخرون.
 
وقال مراسل الجزيرة إن من يوصفون بالبلاطجة وقوات موالية للرئيس اليمني أطلقوا الرصاص وقذائف مضادة للدروع على متظاهرين في العاصمة، ومجموعات من المتظاهرين كانوا يتجهون إلى شوارع تقع على مقربة من القصر الرئاسي، وعلى متظاهرين آخرين في شارعيْ الكهرباء والقاع.
 
وذكر المراسل أن إطلاق النار حدث عندما كان عشرات الآلاف من المتظاهرين يحاولون التقدم نحو شوارع تبعد نحو كيلومتر من القصر الرئاسي.
 
البداية

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد نقلت عن شهود عيان أن جنود الفرقة الأولى مدرعة التي يقودها اللواء الأحمر كانوا في مقدمة المتظاهرين لذا تعرضوا للرصاص، قبل أن يتمكن مئات الآلاف من المتظاهرين من المرور عبر شارع الزبيري التجاري الرئيسي الفاصل بين منطقة معارضي الرئيس علي عبد الله صالح ومنطقة المؤيدين له.
 
وكان المتظاهرون قد انطلقوا من ساحة التغيير في وسط صنعاء قبل أن يتعرضوا للرصاص الحي من قبل مسلحين مدنيين وقوات شرطة الأمن المركزي بالقرب من المستشفى الجمهوري وسوق السمك جنوب شرق ساحة التغيير، كما أطلقت النيران على المتظاهرين من الجهة الغربية لشارع الزبيري.
 
وفي مدينة تعز جنوب صنعاء، قتلت المتظاهرة عزيزة عثمان غالب برصاص قناصة موالين للرئيس صالح عندما فتحوا النار على المتظاهرين في منطقة وادي القاضي، وذلك بحسب ما قاله مصدر من اللجنة المنظمة للمظاهرة، مشيرا إلى إصابة ثلاثة متظاهرين على الأقل بجروح.
 
عدن

وفي الجنوب، أعلنت السلطات اليمنية الأحد ضبط كمية من المتفجرات والعبوات الناسفة بمحافظة عدن جنوب البلاد.
 
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن مصدر أمني قوله إن الأجهزة الأمنية ضبطت قذائف هاون ملفوفة بمادة “تي.أن. تي” وأسلاك وصواعق مجهزة للتفجير، “كانت بحوزة ثلاثة إرهابيين كانوا يحضرونها لتنفيذ عمل إرهابي”.
 
يشار إلى أن مواجهات محتدمة تدور منذ مايو/أيار الماضي في محافظة أبين القريبة من عدن، إثر سيطرة عناصر تنظيم القاعدة على ثلاث مدن في المحافظة المذكورة.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*