الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أردوغان يؤكد استمرار عملياته ضد الأكراد

أردوغان يؤكد استمرار عملياته ضد الأكراد

اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان الجيش التركي يواصل العمليات البرية في خمس نقاط مختلفة في شمال العراق.

وكان الجيش التركي اعلن عن عملياته داخل العراق لليوم الثاني لملاحقة المقاتلين الأكراد رداً على الهجوم الذي نفذته مجموعاتٌ تابعة لحزب العمال الكردستاني على موقعين عسكريين في محافظة هكاري جنوب شرقي تركيا.
وتفيد الانباء بان حوالى 10 الاف جندي تركي يشاركون في العمليات العسكرية في شمال العراق.

ويقول مراسل بي بي سي في اسطنبول ان هذا الاعلان هو الاعلان الرسمي الاول للجيش عن اطلاقه للعمليات العسكرية البرية داخل الاراضي العراقية.

هذا في الوقت الذي تواصل فيه طائرات اف 16 التركية قصفها لمواقع محتملة للمقاتلين الأكراد في شمال العراق.

وكان الجيش قد قام بعمليات انزال لجنود على الحدود العراقية التركية، وقام الجنود بتعقب مقاتلي حزب العمال الكردستاني لمسافة 4 كيلومترات تقريبا داخل الأراضي العراقية.

وعاد الجنود إلى ثكناتهم مع حلول مساء الاربعاء وتوقفت الطائرات عن القصف بسبب الامطار الغزيرة التي هطلت على تلك المناطق، ثم عادت للقصف ظهر اليوم.

ووصل نائب رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني، ورئيس وزراء اقليم كردستان العراق السابق نيتشرفان برزاني، الى انقرة والتقى وزير الخارجية داود أوغلو، واكد في تصريحات اعلامية انه جاء عاجلا لانقرة ممثلا لمسعود البرزاني.

واضاف ان زيارته لتأكيد ان مثل هذه العمليات الدامية لن تؤثر على العلاقات والروابط الأخوية بين الشعبين التركية والكردي.

الجيش التركي قال إنه قتل 15 من المقاتلين الأكراد

لكن نقل عن وزير الخارجية التركي قوله ان التنديد والشجب لا يكفيان، وان على حكومتا بغداد واربيل القيام بخطوات عملية وملموسة للتعاون مع الحكومة التركية للقضاء على حزب العمال الكردستاني.

وتتحدث مصادر اعلامية عن ان من ادار الهجومين الداميين على الموقعين العسكريين للجيش التركي في هاكاري هو القائد الابرز في صفوف حزب العمال الكردستاني والرجل الثاني في الحزب بعد زعيمه العسكري الحالي مراد قرايلان.

ويدعى هذا الرجل فهمان حسين ومعروف باسمه الحركي باهوز، وهو كردي سوري، وهذا ما يوجه الانظار من جديد الى سورية على الاقل في وسائل الاعلام التركية.

وبدأت تفاصيل العملية تتكشف ايضا، حسب قول مراسلنا، اذ تقول مصادر حكومية ان المقاتلين الأكراد الذين قاموا بالعمليتين تتراوح اعدادهم ما بين 350 و400 مقاتل، وقاموا بنقل الاسلحة الثقيلة والخفيفة عبر البغال في 3 ايام إلى الحدود التركية العراقية.

وكان الهجوم ادى الى مقتل ستة وعشرين جنديا تركيا، وجرح اثنين وعشرين آخرين، وذكر مسؤولون امنيون لرويترز أن القوات التركية قتلت 15 متمردا كرديا في اشتباكات لاحقة.

وتوعد الرئيس التركي عبد الله غل برد انتقامي شديد على هجوم المقاتلين الأكراد وقال في مؤتمر صحفي إن “من من ألحقوا بنا هذا الالم سينالهم ألم اشد بكثير”.

وأكد أن أن الهجمات “لن تجبر تركيا على الخضوع، وسيرون أن الانتقام سيكون شديدا للغاية وسيكون أضعافا مضاعفة.”

كما توعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بمعاقبة من سماهم الإرهابيين، وأعلن بدء عمليات واسعة بما في ذلك عمليات مطاردة حثيثة.

وتقول أنقرة إن نحو الفي مسلح من حزب العمال الكردستاني يتحصنون في شمال العراق حيث يتسللون منه إلى الاراضي التركية لشن هجمات.

وتعد هذه ثاني أكبر حصيلة قتلى للجيش التركي منذ اندلاع الصراع المسلح بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية عام 1984.

وكان عام 1993 قد شهد مقتل 33 جنديا تركيا في هجوم شنه مسلحون تابعون لحزب العمال الكردستاني.

وكثف حزب العمال هجماته بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية ما دفع تركيا إلى التهديد بعبور قواتها إلى داخل الحدود العراقية لمطاردة الانفصاليين من الأكراد الأتراك الموجودين في شمال العراق.

-- السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*