الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » 28 قتيلا في سوريا ومواجهات دامية

28 قتيلا في سوريا ومواجهات دامية

أكد ناشطون سوريون مساء اليوم الجمعة سقوط 28 قتيلاً برصاص الأمن في مدن عدة بسوريا، بعد خروج مظاهرات حاشدة تطالب بسقوط النظام، في جمعة “مهلة الجامعة العربية”.

وقال نشطون ومقيمون إن مقتل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي أجج مظاهرات في أنحاء سوريا بعد صلاة الجمعة اليوم، طالبت بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، وواجهت انتشاراً أمنياً مكثفاً بشكل أكبر من الطبيعي.

وقال شاهد إن متظاهرين في بلدة معرة النعمان بمحافظة إدلب في شمال غربي سوريا رددوا هتافات، قالوا فيها إن القذافي قتل، وإنه حان وقت الإطاحة بالأسد.

وقد أعلن ناشط حقوقي مقتل 14 مدنياً برصاص قوات الأمن السورية الجمعة بينهم ثلاثة في حمص (وسط)، وآخر في جاسم الواقعة في ريف درعا (جنوب)، مهد الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: “استشهد مواطنان قبل قليل، وأصيب آخر بجراح حرجة، إثر إطلاق رصاص عليهم من حاجز أمني في حي باب السباع” في حمص.

وأضاف المرصد أنه في حمص أيضاً “استشهد مواطن في حي باب هود قبل قليل إثر إطلاق الرصاص عليه من قبل قناصة كانوا يتمركزون في القلعة”.

كما أعلن المرصد مقتل “مواطن في مدينة جاسم وجرح آخرين، عندما أطلق رجال الأمن الرصاص بكثافة لتفريق مشيعي شهيد سقط يوم أمس في البلدة”.

جاء دور الأسدوخرجت اليوم الجمعة عدة تظاهرات في ريف إدلب، وريف دمشق، تبارك للشعب الليبي مقتل زعيمه المخلوع معمر القذافي، وتتوعد الرئيس السوري بأن دوره آت، بحسب المصدر نفسه.

وأكد المرصد “إطلاق نار كثيف في حمص، حيث تمركزت ناقلات جند مدرعة في ساحة المريجة وأول شارع حي باب السباع”.

وأوضح أن “مظاهرة حاشدة خرجت في قلعة المضيف بسهل الغاب (ريف حماة)، رداً على ممارسات القوات السورية في قرى سهل الغاب”، مضيفاً أن “قوات الأمن تلاحق متظاهرين خرجوا من بعض مساجد الأحياء الجنوبية لمدينة بانياس (غرب)، وتداهم الآن بعض المنازل التي يعتقد أن المتظاهرين دخلوا إليها”.

من جهتها، أشارت لجان التنسيق المحلية في ريف دمشق إلى “انتشار للجيش في سقبا وكفر بطنا وحمورية وجسرين، وإلى إقامة حواجز جديدة لتفتيش المارة والمركبات، كما اعتلى قناصة أسطح المباني في سقبا”.

وأضافت “أن كافة مساجد مدينة القصير (ريف حمص) مغلقة من قبل القوى الأمنية، وأعلن عن حظر تجول في المدينة”.

كما أعلنت “قوات الأمن عن حظر كامل للتجول عبر مكبرات الصوت في إنخل (ريف درعا)”، بحسب اللجان.

وأظهرت أشرطة فيديو بثها على الإنترنت معارضون تظاهرات جرت الجمعة يحمل المشاركون فيها لافتات كتب عليها “يا سوريا لا تخافي، بشار بعد القذافي” و”أجاك الدور يا دكتور” و”ثوار حاس (ريف إدلب) يهنئون ثوار ليبيا”.

وكان ناشطون دعوا إلى التظاهر في جميع المدن السورية اليوم في ما أطلقوا عليه “جمعة المهلة العربية”، وذلك رداً على دعوة الجامعة العربية نظام بشار الأسد للحوار مع المعارضة خلال 15 يوماً، ما يعطيه كما يقولون وقتاً إضافياً لقمع الحركة الاحتجاجية ضده.

وكان وزراء الخارجية العرب دعوا مساء الأحد في بيان صدر في ختام اجتماع طارئ عقدوه في القاهرة إلى عقد مؤتمر حوار وطني يضم الحكومة السورية، و”أطراف المعارضة بجميع أطيافها خلال 15 يوماً”، إلا أن سوريا تحفظت عن هذا البيان.

وأعطى مقتل العقيد معمر القذافي الذي حكم ليبيا لمدة 42 عاماً بيد من حديد، وقتل الخميس بأيدي مقاتلي المجلس الانتقالي؛ أملاً جديداً للناشطين في سوريا. وقالوا: “لقد لاحق الشعب الليبي العقيد الفار مدينة مدينة، شارعاً شارعاً، زنقة زنقة، إلى أن وجده في أحد أنابيب الصرف الصحي، كما ذكرت إحدى وكالات الأنباء”.

ويأتي ذلك غداة مقتل خمسة مدنيين برصاص الأمن في مدن سورية عدة، إضافة إلى مقتل العديد من الجنود خلال اشتباكات دارت الخميس بين الجيش وعناصر مسلحة يشتبه بأنها “منشقة عنه” في ريف حمص، ما يؤشر إلى بدء تحول الحركة الاحتجاجية السلمية في البلاد إلى ثورة مسلحة.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*