الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تأهب أمني في البحرين

تأهب أمني في البحرين

فرضت قوات الأمن البحرينية طوقا أمنيا على الضواحي الغربية من العاصمة المنامة، في محاولة منهم للسيطرة على المنطقة التي من المتوقع أن تشهد احتجاجات، في حين نظمت الجمعيات السياسية مهرجانا خطابيا للتأكيد على مطالبها السياسية.
 
فمن المقرر أن ينظم ائتلاف 14 فبراير المعارض اليوم السبت ما وصفها بعملية سهام الكرامة، عبر إقامة اعتصام سلمي بتقاطع منطقة السيف التجارية للمطالبة بالحرية والديمقراطية.
 
وتتضمن الفعاليات الاحتجاجية الخروج في تجمعات من مناطق بضواحي المنامة والتوجه نحو موقع الاعتصام الذي يبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن منطقة دوار اللؤلؤة سابقا الذي تفرض عليه قوات الأمن طوقا أمنيا.
 
كما يعتزم المحتجون إغلاق الشوارع الرئيسية بالمنامة وباقي المناطق بالبلاد، والخروج في مظاهرات، قبل الخروج في الفترة المسائية بمظاهرات سيارات في شوارع المنامة لشل حركة المرور بالمنطقة.
 
خليل: المعركة ليست بين السنة والشيعة بل هي معركة الديمقراطية في العالم العربي
 
واتخذت وزارة الداخلية البحرينية إجراءات مشددة وقامت بنشر قواتها عند مداخل المناطق الحيوية بالمنامة وفرضت نقاط تفتيش بالمنطقة، كما كثفت دورياتها عند تقاطع منطقة السيف ومنطقة دوار اللؤلؤة لمنع أي محاولة للتجمعات.
 
مهرجان خطابي
من ناحية أخرى، تجمع آلاف من أنصار الجمعيات السياسية المعارضة في مهرجانا خطابي بمنطقة المعامير جنوب العاصمة لدعم وثيقة المنامة التي أطلقتها المعارضة الأسبوع الماضي، والتي تؤكد مضيها في المطالبة بحكومة منتخبة وبرلمان كامل الصلاحيات وقضاء عادل.
 
وقال رئيس كتلة جمعية الوفاق الوطني الإسلامي المستقيلة من البرلمان عبد الجليل خليل في كلمته أمام المهرجان إن الثورة البحرينية هي صناعة بحرينية وليست لها علاقة بإيران، ومن يحاول اللعب بالورقة الطائفية سيفشل، مشددا على “أن المعركة ليست بين السنة والشيعة بل هي معركة الديمقراطية في العالم العربي”.
 
وتأتي هذه الأحداث في وقت استمرت فيه حركة الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية بمناطق متفرقة من البلاد، كما طالب آخرون بتنحية رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة الذي تولى هذا المنصب عام 1969.
 
وقام المحتجون في بعض المناطق بقطع الطرقات الداخلية في مناطقهم لمنع سيارات قوات الأمن من دخول مناطقهم، لكن قوات الأمن تمكنت من دخول بعض المناطق وأطلقت قنابل الغاز المدمعة والرصاص المطاطي، كما استخدمت القنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين.
 
البوعينين: حرية التعبير مكفولة وفق القانون بشرط ألا تعطل مصالح الآخرين

أعمال تخريب

من جانبه انتقد النائب عن كتلة الأصالة في البرلمان البحريني غانم البوعينين موقف الجمعيات السياسية المعارضة، مما يحصل في الشارع من تعدٍ على مصالح المواطنين وأعمال تخريب يومية.
 
وقال البوعينين للجزيرة نت إن حرية التعبير مكفولة وفق القانون بشرط ألا تعطل مصالح الآخرين وتهددهم وتستخدم ممتلكاتهم، واعتبر أن ما يجري في الشارع من ممارسات المحتجين انتهاك لحقوق الناس وإضرار بمصالح البلد ولن يأتي بنتيجة.
 
وأوضح النائب البحريني أنه لا أحد يقف ضد الإصلاح، وأن المطالب التي ترفعها المعارضة يجب أن تمر عبر القنوات الدستورية وبالطرق السلمية والتوافقية مع بقية أبناء الشعب، رافضا أن تتحدث الجمعيات المعارضة باسم جميع أطياف الشعب.
 
ودعا البوعينين الحكومة -التي قال إنها تقف على الحياد- إلى الحزم في تطبيق القانون على الجميع والحفاظ على مصالح الآخرين، وعدم التساهل مع من وصفهم بالمخربين، محذرا في الوقت نفسه من عواقب استمرار تأزيم الوضع وتوسيع أعمال الفوضى في البلاد، على حد قوله.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*