الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الشباب المجاهدين تحشد الأتباع وتتوعد كينيا

الشباب المجاهدين تحشد الأتباع وتتوعد كينيا

شهدت مدينة كيسمايو الساحلية مظاهرة ضخمة عقب أداء صلاة الجمعة حيث استمرت المظاهرات إلى صلاة العصر، وقد توجه المصلون إلى ميدان الشريعة -ميدان التحرير سابقا- الذي يقع وسط المدينة، مرددين شعارات مناوئة للتدخل العسكري الكيني في الصومال.

وقد ارتفعت أصوات المتظاهرين وهتافاتهم أثناء كلمات حماسية ألقاها مسؤولو حركة الشباب المجاهدين، وممثلو العلماء، والتجار، ورؤساء العشائر أمام الجماهير الغاضبة التي تجمعت في ميدان الشريعة.
 
حسن يعقوب: القوات الكينية ستهزم مثل القوات الأميركية والإثيوبية والأقريقية
 
نقل المواجهة

وأجمع المتحدثون على ضرورة نقل المواجهات المسلحة بمختلف أشكالها إلى عمق الأراضي الكينية، مؤكدين استخدامهم شتى الوسائل العسكرية لتحقيق هذا الغرض، كالعمليات الاستشهادية، والسيارات المفخخة، والاغتيالات، والمعارك المباشرة وغيرها.

وقال والي ولاية كيسمايو حسن يعقوب علي إن مظاهرة ميدان الشريعة تعبير قوي لرفض “العدوان الكيني” على الأراضي الصومالية مؤكدا الاستعداد “للدفاع عن الأرض والدين والكرامة”.

وأشار إلى إفشال حملات عسكرية مشابهة للحملة الكينية من قبل، قائلا إن مصير قوات كينيا سيكون نفس مصير القوات الأميركية والإثيوبية والأفريقية بحسب تعبيره.

وحث حسن يعقوب في كلمته أهالي مدينة كيسمايو على أن يتنافسوا للالتحاق بالخطوط الأمامية لمواجهة القوات الكينية.

من جانبه أعلن موسى المهاجري نقل المعركة إلى عمق الأراضي الكينية فورا، واصفا القوات الكينية بالجبن وقلة الخبرة في شؤون القتال.

كما أعلن إطلاق العمليات “الاستشهادية” في عمق الأراضي الكينية انتقاما من “الاعتداء الكيني” متوعدا بسقوط نيروبي في قبضة حركة الشباب المجاهدين.
 
إسماعيل هارون توعد كينيا بدفع ثمن باهظ جراء تدخلها العسكري بالصومال.

دعم ووعيد

بدوره أكد الناطق الرسمي باسم رؤساء العشائر الصومالية بمناطق جوبا الوقوف خلف مقاتلي حركة الشباب المجاهدين لصد ما وصفه بالعدوان الكيني السافر.

وقال إسماعيل هارون إن كينيا ستدفع ثمنا باهظا جراء تدخلها العسكري بالصومال، مضيفا أن القوات الكينية لن تخرج من الحفرة التي وقعت فيها بسهولة.

أما الداعية محمد أحمد طاهر فقد ذكر أن السلطات الكينية أعلنت الحرب على الجالية الصومالية في نيروبي، والمسلمين الآمنين في منطقتي جوبا وجدو، وطالب الصوماليين بـ “الانخراط في صفوف القتال في سبيل الله للدفاع عن الدين والعرض والمال والوطن”.

وتأتي مظاهرات الجمعة في وقت يتواصل فيه تدفق القوات المسلحة الكينية نحو عمق الأراضي الصومالية الواقعة بولايتي جوبا السفلى وجدو، تنفيذا لخطة الحكومة الكينية بالتنسيق مع الحكومة الانتقالية بالاستيلاء على الولايات الصومالية المجاورة لكينيا.

وينبئ هذا التطور الميداني باندلاع مواجهات مسلحة أكثر دموية بين الجانبين، مما يعني أن لهيب المعارك المشتعلة بالساحة الصومالية قد تنقل هذه المرة إلى عمق الأراضي الكينية إذا نفذت حركة الشباب تهديداتها المباشرة ضد نيروبي وفق محللين صوماليين.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*