السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تصعيد في المواجهات السورية

تصعيد في المواجهات السورية

قال ناشطون إن القوات السورية قتلت اليوم الأحد مدنيين في حماة ودير الزور بينما توفي آخرون تحت التعذيب. وتصاعدت في الوقت نفسه وتيرة الحملات الأمنية خاصة في درعا، وفي ريف دمشق التي فر منها مئات السكان عقب اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن شخصين قتلا فجر اليوم برصاص الأمن في بلدة قلعة المضيق بحماة. وأضاف أن تشييع القتيلين تحول إلى مظاهرة حاشدة مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد.

بيد أن ناشطين تحدثوا عن سقوط أربعة قتلى وخمسة جرحى بهذه الحادثة, وقالوا إن الضحايا تعرضوا لإطلاق النار بينما كانوا متوجهين إلى أحد المساجد لصلاة الفجر.
 
حمص قدمت خلال أيام أكثر من مائة

عمليات أمنية

وتحدث ناشطون في الوقت ذاته عن انفجارات وإطلاق كثيف للنار في بعض أحياء حمص التي تشهد منذ أسبوع عملية عسكرية واسعة ترمي إلى إخماد الاحتجاجات. وأشاروا أيضا إلى تحليق طائرات حربية فوق مدينة تلبيسة التابعة لحمص.

ووفقا للمصدر ذاته, فقد عثر في باب تدمر بحمص على جثماني شاب وخاله مذبوحين. ووفق الناشطين أيضا فقد سلم الأمن جثمان شاب من حي الخالدية بحمص توفي جراء التعذيب.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الوقت نفسه، عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة في الميادين بدير الزور بعد تعرض سيارتهم لإطلاق النار من حاجز أمني بحجة عدم امتثالهم لأمر بالتوقف.

وقال المنظمة السورية لحقوق الإنسان إن مزيدا من التعزيزات الأمنية والعسكرية أرسلت اليوم إلى بلدتي داعل وإبطح بمحافظة درعا التي تشهد معظم مناطقها إضرابا عاما منذ أربعة أيام.

وكان ناشطون تحدثوا في وقت سابق عن فرار مئات من سكان ريف دمشق جراء اشتباكات بين القوات الحكومية وعسكريين منشقين. وتحدثوا عن اعتقال المئات, وعن وفاة شاب تحت التعذيب بفرع المخابرات الجوية بداريا.

محافظان جديدان


وفي إشارة إلى أن الحملات الأمنية والعسكرية لم تفلح على ما يبدو في إخماد الاحتجاجات المستمرة منذ منتصف مارس/ آذار الماضي, عين الرئيس السوري محافظين جديدين لحماة وإدلب اللتين تشهدان يوميا مظاهرات ضد النظام.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن الأسد أصدر مرسوما بتعيين حسين مخلوف محافظا لريف دمشق, وياسر الشوفي محافظا لإدلب.

 
المتظاهرون يطالبون في كل مظاهراتهم برحيل الأسد

وتواترت أيضا في الآونة الأخيرة بالمحافظتين الاشتباكات بين القوات الحكومية والمنشقين الذيين ينتمون إلى ما بات يعرف بالجيش السوري الحر. ومنذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من سبعة أشهر, غير الرئيس السوري حوالي نصف المحافظين الأربعة عشر.

مظاهرات


في الأثناء, خرجت مظاهرات اليوم بعدد من المحافظات أطلق عليها ناشطون “إجاك الدور” (جاءك الدور) في إشارة إلى الرئيس بشار الأسد.

واستخدم الناشطون هذا الشعار لتحذير الأسد من مصير مماثل لمصير العقيد الليبي معمر القذافي الذي قتله الثوار في سرت.

وتحدثت مواقع وهيئات داعمة للثورة السورية عن مظاهرات في حماة ودير الزور وحمص وإدلب. وقال ناشطون إن قوات الأمن اعتقلت طلابا ومدرسين شاركوا في مظاهرتين بكفر نبّل.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*