الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » كينيا لن تنسحب من الصومال

كينيا لن تنسحب من الصومال

ربط قائد القوات المسلحة الكينية اليوم بين سحب بلاده لجيشها من الصومال التى دخلها فى 16 أكتوبر بالتأكد من أن الأوضاع أصبحت آمنة لاسيما على الحدود، والتثبت من أن نشاط حركة شباب المجاهدين الصومالية قد تراجع بشكل كاف.

وقال الجنرال جوليوس كارانجى فى مؤتمر صحافى فى نيروبى: “حين تعتبر الحكومة والشعب فى كينيا أنهما فى أمان سننسحب، وليس هناك مهلة زمنية لذلك”.

وأضاف قائد القوات الكينية: “المؤشر الرئيس لنجاح العملية سيكون تقليص قدرة الشباب على التقدم بشكل كبير”.

ودخلت القوات الكينية الصومال فى منتصف أكتوبر، بدعوى التصدى للمقاتلين الصوماليين الذين يسيطرون على القسم الأكبر من جنوب ووسط البلاد التى تفتقر إلى حكومة مركزية منذ عشرين عامًا.

وبحسب وكالة فرانس برس فقد بررت كينيا هذا التدخل بخطف أربعة أوروبيين خلال بضعة أسابيع داخل أراضيها المحاذية للصومال، الأمر الذي نفت حركة الشباب مسئوليتها عنه.

وقال كارانجى: “الجنود الكينيون دخلوا الصومال اعتبارا من 14 من أكتوبر رغم أن وجودهم أعلنه شهود للمرة الأولى فى 16 من أكتوبر”.

وبعد أسبوعين من بداية التدخل، سقط للقوات الكينية قتيل وخمسة جرحى وفق مصدر مطلع قدر الخسائر فى صفوف المقاتلين الصوماليين بعدة مئات.

واختتم قائد القوات المسلحة الكينية تصريحاته بقوله: “بالنسبة إلى الشباب، لا يمكننى عبور خط الجبهة لإحصاء قتلاهم، ولكن بناء على معلوماتنا فإننا نتحدث على الأقل عن مئات من القتلى”.

جدير بالذكر أن حركة الشباب الصومالية توعدت بقتال كينيا بسبب دخول قواتها إلى أراضي بلادهم ودعوا المتعاطفين إلى شن هجمات كبيرة في أكبر اقتصاد بشرق أفريقيا.

وجاءت الدعوة بعد 12 يومًا من إرسال كينيا جنودًا إلى الصومال لقتال الحركة التي تنحي نيروبي باللائمة عليها في سلسلة من حوادث الخطف على الأراضي الكينية وتوغلات متكررة عبر الحدود تهدد أمن الدولة.

وقال مسئولون محليون وفق وكالة رويترز: “مسلحون هاجموا مركبة في شمال شرق كينيا قرب الصومال يوم الخميس مما أسفر عن مقتل أربعة موظفين حكوميين على الأقل وهو ثالث هجوم تشهده البلاد هذا الأسبوع”.

وأثار انفجاران منفصلان لقنابل يدوية في العاصمة نيروبي يوم الاثنين عن مقتل شخص وإصابة 30 تقريبًا، واعترف كيني بارتكاب أحد الهجومين وبأنه عضو في حركة الشباب.

وقال الشيخ مختار ربه أبو منصور المسئول الكبير بحركة الشباب لمظاهرة: “وقت مطالبة كينيا بوقف الحرب فات، الخيار الوحيد هو قتالها، ولقد بدأت الحرب يا كينيا وعليك أن تواجهي العواقب”.

وأضاف أبو منصور لمئات تجمعوا قرب العاصمة مقديشو: “إلى المجاهدين الكينيين الذين دربهم أسامة في أفغانستان كفوا عن إلقاء القنابل على الحافلات، نحن نحتاج إلى ضربة ضخمة ضد كينيا، أما إلقاء القنابل اليدوية قد يؤذيهم لكننا نريد تفجيرات ضخمة”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*