الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اتهام نجاد بالتحضير لانقلاب عسكري في إيران

اتهام نجاد بالتحضير لانقلاب عسكري في إيران

اتهم التيار الأصولي المقرَّب من المرشد الإيراني علي خامنئي الرئيس أحمدي نجاد وحلقته المقربة بمحاولة اللجوء إلى انقلاب عسكري للسيطرة تمامًا على مقاليد الأمور.

وتناولت الصحف الإيرانية هذا الموضوع وطرحت تساؤلات عما يدور من أمور داخل البلاد من قبيل: هل سيلجأ أحمدي نجاد لانقلاب عسكري؟ وهل يشهد الحرس الثوري انقسامات ونزاعات داخلية بين مناصري ومعارضي الرئيس أحمدي نجاد؟ أم سيدخل الباسيج في مواجهة مع الحرس الثوري لصالح أحمدي نجاد؟ أم العكس صحيح؟

ويرى المراقبون أن هذه الشكوك جاءت بعدما أشار داود أحمدي نجاد – شقيق الرئيس الإيراني أحمدي نجاد – إلى نية من أسماهم بالتيار المنحرف اللجوء إلى خيار الانقلاب العسكري، لكن لم يوضح شقيق أحمدي نجاد من يقصد، وعلى من أطلق التيار المنحرف.

وقال المراقبون: “هذه التسمية تم استخدامها من قبل التيار الأصولي لأول مرة وذلك للإشارة للمقربين من شقيق الرئيس، فهل كان يقصد بهذه التسمية الإصلاحيين الذين خرجوا إلى الشوارع عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في حزيران 2009 وذلك احتجاجًا على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية؟”.

ولفتت صحف إيرانية إلى أن شقيق الرئيس كان قد تحدث قبل فترة عن مباحثات سرية جرت قبل أسابيع في مدينة مشهد بين أعضاء حكومة أحمدي نجاد وعدد من قيادات الحرس الثوري والذي كان هو شخصيًّا حاضرًا فيها بالإضافة إلى مراقبين من مكتب المرشد علي خامنئي.

وبحسب “العربية نت” قالت مصادر: “الجنرال أحمد وحيدي الذي كان قائدا عامًّا سابقًا في الحرس الثوري، والذي يتولى حقيبة الدفاع في حكومة أحمدي نجاد، ويعتبر عين الحرس الثوري في الحكومة، قال في إحدى الاجتماعات: “لدينا معلومات أكيدة عن أن عددًا من أعضاء الحكومة يحضرون للخروج من البلاد، كذلك لدينا معلومات عن أن أحمدي نجاد قام بإعداد الأرضية المناسبة لدفع الولايات المتحدة للقيام بضربة عسكرية ضد إيران”.

ويرى مراقبون أن من سمات الخيار العسكري الذي تحدث عنها شقيق الرئيس هو أن يكون أحمدي نجاد ضالعًا بشكل أو بآخر في الكشف عن محاولة الاغتيال الفاشلة التي تستهدف السفير السعودي في واشنطن، وأنها كانت تهدف لإعطاء المبرر الكافي للولايات المتحدة لشن حرب على إيران، وكان قد رتبها تيار أحمدي نجاد لتبرير الهجوم على إيران، ويكون المتهم الرئيس فيها هو فيلق القدس التابع للحرس الثوري، إلا أن الرئيس نجاد قد يكون أثناء زيارته للولايات المتحدة قد أبلغ المسؤولين الأمريكيين بالمؤامرة، حتى تكتمل الأحجية، ويكون الحرس الثوري في الواجهة.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*