الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اشتباكات عنيفة بين أتباع صالح واللواء الأحمر

اشتباكات عنيفة بين أتباع صالح واللواء الأحمر

تجددت الاشتباكات العنيفة بين القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح واللواء علي محسن الأحمر – المنشق عن النظام والمؤيد للثوار – في عدد من الأحياء بصنعاء طوال الليلة الماضية وحتى الساعات الأولى من صباح الأحد، خلفت قتلى وجرحى، منهية هدوءًا استمر ليوم واحد.

ونقلت وكالة “يوناتيد برس انترناشونال” عن مصادر وسكان محليين أن المواجهات بدأت إثر انفجارات متكررة منتصف ليل الأحد طالت مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الموالية لصالح بوسط صنعاء وأعقب ذلك قصف مدفعي تعرضت له قيادة مقر الفرقة الأولى مدرع التابعة للأحمر.

وحسب المصادر، فإن القصف أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مقر القيادة العامة للقوات المسلحة.

وفي أعقاب ذلك ردت القوات الحكومية بقصف مقر الفرقة الأولى مدرع شمال غرب صنعاء، التي تتبع اللواء الأحمر، كما قصفت منظومة الدفاع الجوي التابعة للفرقة بالصواريخ من قبل قوات الرئيس صالح.

تزامن ذلك مع تجدد المواجهات بين قوات صالح وأنصار الزعيم القبلي صادق الأحمر منتصف الليلة الماضية في منطقة الحصبة وسط صنعاء إثر تعزيزات لقوات حكومية في المنطقة من قبل الأمن المركزي حلت محل قوات الحرس الجمهوري التابعة لنجل الرئيس اليمني أحمد علي صالح.

وكانت المواجهات بين القوات الموالية لصالح وأنصار الزعيم القبلي الأحمر بدأت في نهاية مايو الماضي وخلفت 360 قتيلاً والمئات من الجرحى.

واتهم مصدر أمني أنصار صادق الأحمر بقصف مقر مجلس الشورى ووكالة الأنباء اليمنية الرسمية ومقر وزارة الصناعة والتجارة خلال المواجهات التي أسفرت عن مقتل 4 من حرس الكلية الحربية الذين تم توزيعهم على مقرات الحكومة كطرف محايد بين المتصارعين.

وكانت المواجهات قد خفت حدتها السبت إثر إعلان مصادر في المعارضة اليمنية عن زيارة جديدة لمبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر، وأمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني إلى صنعاء لتقييم مدى استجابة الأطراف المتنازعة في اليمن لقرار مجلس الأمن الذي يدعوها إلى التوقف عن العنف واستخدام السلاح.

وغدت صنعاء موضع نزاع يومي بين قوات الرئيس صالح واللواء علي محسن الأحمر المنشق عن الجيش الذي أعلن تأييده للمحتجين منذ 21 مارس الماضي، وخلف النزاع المئات من القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*