السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » عمليات أفغانستان تبلغ مراحل مقلقة

عمليات أفغانستان تبلغ مراحل مقلقة

 بلغ عدد الجنود الذين قُتلوا في الهجوم الذي شنته حركة طالبان أمس السبت على قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) في كابل 13 أميركيا. كما قُتل ثلاثة جنود أستراليين ومترجم أفغاني في هجومين آخرين. وقال متحدث عسكري كندي إن من بين القتلى جنديا كنديا.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قالت في وقت سابق إن كل قتلى قوة إيساف الثلاثة عشر أميركيون، ولكن بعد الإعلان عن مقتل جندي كندي قال متحدث باسم الوزارة إن القتلى بينهم أميركيون وإن السلطات تتحرى هوياتهم.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إن ثلاثة أفغان مدنيين وضابط شرطة قتلوا أيضا في الهجوم على قافلة لعربات عسكرية.

وفي هجومين آخرين أمس السبت، قالت السلطات في ولاية قندهار إن ثلاثة أستراليين ومترجما أفغانيا قتلوا في ولاية أروزغان جنوبي أفغانستان عندما فتح مهاجم يرتدي الزي الرسمي للجيش الأفغاني النار عليهم.

وتقول الأمم المتحدة إن الهجمات بلغت أعلى مستوياتها في أنحاء أفغانستان منذ بداية الحرب قبل عشر سنوات رغم وجود أكثر من 130 ألف جندي أجنبي.

وفي ولاية كونر بشرق البلاد، فجرت امرأة نفسها خارج فرع محلي لمديرية الاستخبارات الأفغانية، وقال المتحدث باسم حاكم الولاية وصيف الله وصيفي إن “مهاجمة انتحارية فجرت عبوتها الناسفة خارج فرع مديرية الأمن الوطني في مدينة أسد آباد مما أسفر عن إصابة حارسين للمديرية”.

وجاء الهجومان بعد يوم من شن طالبان هجوما استمر أربع ساعات على قاعدة لفريق تنمية الولاية تديرها الولايات المتحدة، وعلى فرع محلي لمديرية الأمن الوطني في مدينة قندهار جنوبي البلاد التي كانت مهد الحركة.

تراجع

“الهجمات الحالية في أفغانستان تأتي بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة تراجع الهجمات التي تشنها حركة طالبان في الجزء الأكبر من البلاد”
 
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أعلنت الجمعة عن تراجع الهجمات التي تشنها حركة طالبان في الجزء الأكبر من أفغانستان.

وأكد تقرير البنتاغون -الذي قدم إلى الكونغرس الأميركي- أن انتشار جنود أميركيين وغيرهم سمح بضمان أمن جنوب أفغانستان بمنعه طالبان من استعادة معقليها السابقين هلمند وقندهار.

وقال معدو التقرير -الذي يغطي الفترة الممتدة من أبريل/نيسان إلى 30 سبتمبر/أيلول الماضيين- إن “أهم حدث في هذه الفترة هو تراجع العنف من سنة إلى أخرى”.

وأضاف أن مقاتلي طالبان شنوا 2500 هجوم في سبتمبر/أيلول هذه السنة، مقابل أربعة آلاف في الشهر نفسه العام الماضي. إلا أن البنتاغون قال إن المواقع التي يلجأ إليها مقاتلو طالبان في باكستان بعيدة عن منال قوات حلف شمال الأطلسي والحكومة الأفغانية، وتشكل تهديدا للتقدم الذي تم إحرازه.

بدم بارد

وفي الولايات المتحدة أيضا دفع الجندي الأميركي كالفين غيبس -الزعيم المفترض لمجموعة من خمسة عسكريين أميركيين متهمين بقتل ثلاثة مدنيين أفغان بدم بارد في عام 2010 بهدف التسلية- ببراءته الجمعة لدى بدء محاكمته أمام محكمة عسكرية في الولايات المتحدة.

ويحاكم غيبس أمام المحكمة العسكرية بـ16 تهمة بينها القتل العمد والاعتداء والتهديد، وهي تهم تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.

وبحسب الاتهام فإن غيبس (26 عاما) تزعم مجموعة من خمسة جنود كانوا يخدمون في ولاية قندهار ووضعوا “سيناريوهات” قتلوا بموجبها ثلاثة مدنيين أفغانا بهدف التسلية بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2010، وقطّع بعضهم أطراف بعض الجثث والاحتفاظ بأجزاء منها والتقاط صور إلى جانب القتلى.

وبحسب الاتهام أيضا فإن هؤلاء الجنود حاولوا تصوير قتلاهم على أنهم “مقاتلون متمردون” سقطوا في ميدان المعركة، كما أن غيبس متهم بضرب جندي أبلغ قيادته بأعمال القتل هذه.

وفي افتتاح المحاكمة أمس أعلن وكلاء الدفاع عن غيبس أن موكلهم يدفع ببراءته من التهم الـ16 الموجهة إليه في هذه القضية، وتجري المحاكمة في قاعدة لويس ماكورد العسكرية جنوب سياتل في ولاية واشنطن (شمال غرب)، وقد يصدر الحكم في هذه القضية يوم الجمعة المقبل ما لم تؤد لائحة الشهود الطويلة إلى إطالة أمد المحاكمة.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*