السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » انقسام بالحرس الثوري الإيراني بسبب سوريا

انقسام بالحرس الثوري الإيراني بسبب سوريا

نشرت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية مقالا لكبير مراسليها جورج مالبرونو أعرب فيه عن اعتقاده بوجود انقسام داخل الحرس الثوري الإيراني حيال التطورات الجارية في سوريا.

وجاء في المقال الذي احتل كامل الصفحة الثانية من عدد الاثنين للصحيفة أنه فيما يقوم البعض من الحرس الثوري بتسليح القوات الحكومية السورية، هناك فريق آخر أكثر واقعية ينتقد قمع المتظاهرين، بل ذهب الى حدّ الاجتماع بمسؤولين أمريكيين للبحث في الوسائل الممكنة لمنع تفجير سوريا في حال سقط نظام الأسد.

ونقل مالبرونو عن معارض سوري مقيم في الخارج أن مسؤولين إيرانيين اجتمعوا بين نهاية أغسطس ومطلع سبتمبر الماضيين بممثلين للإدارة الأمريكية، حيث تناول البحث تشكيل مجلس عسكري أعلى في سوريا على غرار المجلس العسكري المصري يضم جنرالات يُديرون سوريا ويكون مسؤولاً عن الخيارات الاستراتيجية الكبرى.

ولم يحدد المقال الذي تناول “اللعبة الإيرانية الغامضة في سوريا” مكان عقد تلك الاجتماعات. لكن الصحيفة تضيف نقلاً عن الناشط السوري أنه بالنسبة لإيران فإن المجلس الأعلى العسكري السوري في حال تشكيله من شأنه الحفاظ على الأوضاع في سوريا في مرحلة ما بعد الأسد.

أما بالنسبة للجانب الأمريكي فإن ما يهمه هو عدم تقويض الاستقرار في العراق حتى سحب قواتها من العراق في نهاية السنة الحالية ووقف سوريا دعمها للمنظمات التي تعتبرها واشنطن إرهابية مثل حماس.

وكشفت “لوفيغارو” أن السفير الفرنسي لدى دمشق إريك شوفالييه تحدث أمام النواب الفرنسيين عن العلاقة السورية الإيرانية فوصفها بأنها ضد الطبيعة. فإيران تحتاج الى سوريا لتكون قوة إقليمية من خلال “حزب الله”، وسوريا تحتاج إلى إيران لوضع ثقل للموازنة مع الثقل العربي الذي تعتبره معادياً لها، بحسب وصف السفير.

وذكّر السفير الفرنسي بأن المفاعل النووي الذي كانت سوريا تبنيه في دير الزور وقصفته “إسرائيل” تم بمساعدة خبراء من كوريا الشمالية وليس إيرانيين.

يذكر أن المحتجين السوريين اتهموا إيران مرارًا بدعم النظام السوري بالعدد والعدة في قمع المتظاهرين، كما وصف المرشد الإيراني الأعلى الاحتجاجات الشعبية بأنها صنيعة الغرب، وأنها نسخة مزيفة للثورات العربية، في حين أنه اعتبر أعمال الشغب والاحتجاجات الشيعية في البحرين ثورة تطالب بمطالب مشروعة.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*