السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الأردن تفرج عن مائة معتقل من الجماعة الجهادية

الأردن تفرج عن مائة معتقل من الجماعة الجهادية

قالت مصادر قضائية إن محكمة أمن الدولة بالأردن ستصدر قرارها بالموافقة على طلبات الإفراج عن نحو مائة من معتقلي التيار السلفي الجهادي غدا.

وقال مصدر بالمحكمة للجزيرة نت إن هيئتها بدأت النظر بطلبات الكفالة المقدمة لها, وإنها ستصدر قوائم بالمفرج عنهم صباح غد الخميس، وهو يوم العمل الرسمي الأخير قبل عطلة عيد الأضحى المبارك.

وأكد وكيل الدفاع عن عدد من متهمي السلفية الجهادية فيما يعرف بـ “أحداث الزرقاء” للجزيرة نت أن رئيس المحكمة وأعضاء بهيئتها أكدوا تسلمهم طلبات الكفالة عن جميع المعتقلين, وأنها ستصدر قرارها بالموافقة على الطلبات صباح الخميس.

وأشار ماجد اللفتاوي إلى أنه استمع لتطمينات بوجود قرار سياسي من رئيس الحكومة عون الخصاونة بالإفراج عن موقوفي أحداث الزرقاء, وإنهاء ملف قضيتهم بعد نحو سبعة أشهر.

وكشف عن وجود توجه للإفراج عن منظر التيار السلفي الجهادي أبو محمد المقدسي والأستاذ الجامعي د. إياد القنيبي, المحكومين بالسجن بتهمة دعم حركة طالبان من خلال عفو خاص قد يصدر غدا.

صفحة جديدة

واعتبر اللفتاوي إنهاء ملفات التيار السلفي الجهادي أنه “فتح لصفحة جديدة مع أبناء هذا التيار الذين انتهجوا النهج السلمي في التعبير عن آرائهم منذ بداية العام الجاري”.

وكانت السلطات اعتقلت أكثر من مائتين من أبناء التيار السلفي الجهادي منتصف أبريل/ نيسان الماضي, بعد اشتباكات بين السلفيين الجهاديين ومن يوصفون بالبلطجية أصيب فيها العشرات من رجال الأمن العام. 

وكان من بين المعتقلين عدد من أبرز قيادات التيار لاسيما أبو محمد الطحاوي، وجراح الرحاحلة ود. سعد الحنيطي ولقمان ريالات وغيرهم.

ووجهت محكمة أمن الدولة لنحو 150 من المعتقلين تهما بالقيام بأعمال إرهابية, وبدأت محاكمتهم في قاعة صغيرة داخل سجن الموقر الصحراوي.

وأصدرت هيئات حقوقية انتقادات لأسلوب اعتقال السلفيين وتكسير ممتلكات في بيوتهم وتعرضهم للضرب والتعذيب, وهو ما نفاه جهاز الأمن العام الذي تولى الاعتقالات وتوقيف المتهمين في سجونه.
 
أحداث الزرقاء

وكانت نحو مائة شخصية أردنية أصدرت بيانات طالبت فيها بالإفراج عن معتقلي التيار السلفي الجهادي، ومحاسبة الجهات التي “ظلمتهم”.

كما وجه حزب جبهة العمل الإسلامي مذكرة لرئيس الوزراء، طالب فيها بإنهاء ملف أحداث الزرقاء.

كما أصدر المعارض البارز ليث شبيلات تصريحا صحفيا اعتبر فيه أن السلفيين ظلموا بسبب البلطجية, وأن قضيتهم لا تختلف عن الاعتداءات التي نفذها “بلطجية” في سلحوب وغيرها من مناطق الأردن.

ويقول مراقبون إن الأردن يشهد منذ تشكيل حكومة الخصاونة حالة “تفكيك” عدد من الملفات التي ورثتها من الحكومات السابقة وسببت احتقانات بالشارع.

وقد بدأت الحكومة حوارا مع الإسلاميين ومعارضين بارزين، كما أعلنت عن نيتها إنهاء القطيعة مع حركة حماس والإفراج عن المعتقلين السياسيين بالإشارة للسلفيين الجهاديين.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*