السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مجاهدو خلق ينفون تورطهم في عملية اغتيال السفير

مجاهدو خلق ينفون تورطهم في عملية اغتيال السفير

نفت منظمة “مجاهدي خلق” المناهضة للنظام الإيراني، الاتهامات التي وجّهتها طهران لها السبت بشأن انتماء أحد المتهمين بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير إليها، وأكدت أن هذا الاتهام “محض افتراء”.

وقالت المنظمة في بيان أصدرته: “هذه الأكاذيب تكشف عجز نظام تضربه الأزمات، وهو، بعدما رأى مصير الديكتاتور الليبي والثورة في سوريا وانهيار جبهته الاقليمية وتزايد الصراع داخل السلطة، يشعر بأن أجله قد دنا”.

وكانت طهران قد قالت يوم السبت في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن أحد الإيرانيين الذين تتهمهم الولايات المتحدة بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن ينتمي إلى “مجاهدي خلق”.

وكانت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية قد فجرت مفاجأة كبيرة؛ حيث نشرت تقريرًا مفصلاً للنتائج التي توصلوا إليها في تحقيقهم الخاص بشأن منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية- وهي جماعة معارضة إيرانية إسلامية ذات تيار ماركسي- التي تسعى في الوقت الراهن لحذف اسمها من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية الخاصة بمنظمات الإرهاب الدولي.

وقالت الصحيفة في تقريرها أن عددًا من كبار المسئولين الأمريكيين السابقين يقومون بإلقاء خطب وأحاديث من خلال تجمعات ومحافل وذلك دعمًا منهم لحذف “مجاهدي خلق” من قائمة الإرهاب الأمريكية؛ وهو القرار الذي من المتوقع صدوره في غضون أسابيع، بحسب الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة كيف أنه تم تقديم أموال لمجموعة كبيرة من كبار المسئولين الأمريكيين القدامي والحاليين تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات من أجل إلقاء خطب عامة في مساندة منظمة “مجاهدي خلق”؛ حتى أن مسئولين رفيعي المستوى في الأمن القومي الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديموقراطي قد ذهبوا إلى وصف المنظمة على أنها إحدى القوى من أجل “التغيير الديموقراطي” في إيران. وذلك على الرغم من تاريخ المنظمة المعروف بالعداء للأمريكيين.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*