الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الحلم الأمريكي في أزمة شعبية

الحلم الأمريكي في أزمة شعبية

تساءلت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي البريطانية عما إن كان الحلم الأميركي قد انتهى؟، وقالت إن الولايات المتحدة مقبلة على انتخابات رئاسية بعد قرابة عام، وإن الإيمان بالنظام السياسي يتضاءل، في ظل الآلام التي يسببها الركود الاقتصادي الذي يعصف بالبلاد.

وفي حين أشارت الصحيفة إلى أن الغالبية في الولايات المتحدة أصبحت تفتقر هذه الأيام إلى المال والأمل والوظيفة، أضافت أنه عادة ما تسبق الانتخابات الرئاسية أحاديث تاريخية متعددة، ولكن الحديث قبيل الانتخابات المقبلة ربما يشكل نقطة تحول.

وأوضحت أن الحديث لا بد من أن يتناول المظاهر التي تثير القلق في البلاد، ومن بينها استمرار تزايد العجز في الميزانية، وتنامي حجم الديون الشخصية، والركود الذي يشهده دخل الطبقة المتوسطة، وقالت إن شبح تلك القضايا لم يزل يحوم في الأفق الأميركي منذ قرابة عشر سنوات.

وقالت إن شبح الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالولايات المتحدة ربما من شأنه إلهام الأمة الأميركية القيام بثورة على نفسها تتبلور في طبيعة تصرف المقترعين في الانتخابات الرئاسية التي باتت على الأبواب.


الاحتجاجات التي تشهدها مدن شتى في الولايات المتحدة تسيطر عليها أجواء الإحباط والغضب

إحباط وغضب
كما أشارت إندبندنت أون صنداي إلى أن الاحتجاجات التي تشهدها مدن شتى في الولايات المتحدة تسيطر عليها أجواء الإحباط والغضب، وقالت إنه يبدو أن ثمة ما يشبه التوافق بين حركتين ظلتا تعتبران فكريا على طرفيْ نقيض، ولكنهما تبدوان هذه الأيام منسجمتين في الرؤية.

فالحركة الأولى -التي تتمثل في “احتلوا وول ستريت”، وتمثل اليسار- تنظر إلى الحكومة بوصفها مصدر كل سوء، وأما الأخرى -وهي المتمثلة في حزب الشاي، وتمثل اليمين- فتطالب الحكومة بالقضاء على الظلم الذي تتسبب فيه الرأسمالية التي باتت تعيث في الأرض فسادا.

وأما ما يقرره الناخب الأميركي بعد قرابة عام من الآن، فهو الذي يحدد ما إذا كان الحلم الأميركي لا يزال موجودا، أم أنه زال وانتهى.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*