الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » باكستان لن تسلم أرملة بن لادن

باكستان لن تسلم أرملة بن لادن

قالت تقارير صحافية: إن السلطات الباكستانية تراجعت عن تسليم أرملة زعيم تنظيم “القاعدة” الراحل اليمنية أمل السادة، في الوقت الذي وصل فيها شقيقها الاثنين الماضي إلى إسلام آباد، بعد أن قررت الحكومة الباكستانية تسليم زوجات أسامة بن لادن إلى بلدانهن.

وعلى الرغم من توصل السفارة اليمنية في إسلام آباد مع الحكومة الباكستانية إلى تحديد موعد السفر الثلاثاء الماضي، إلا أن السادة تفاجأ بتراجع الحكومة الباكستانية عن قرارها السابق بتسليم شقيقته وأطفالها، بحجة أن وزير الداخلية الباكستاني رحمان ملك في تركيا ولم يتبق إلا توقيعه على المغادرة.

ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن المصدر ذاته أنه حتى بعد عودة وزير الداخلية إلى إسلام آباد لم يتجاوب مع السفارة اليمنية، وتم إبلاغ سفير اليمن أن الوزير يعتزم تشكيل لجنة أخرى على غرار اللجنة السابقة التي أشارت الحكومة أنها أنهت أعمالها في التحقيق بحادثة أبوت آباد والتي أوصت بعودة أرامل ابن لادن إلى بلادهن.

ولم تسمح جهات باكستانية لزكريا السادة بزيارة شقيقته أو معرفة حالتها أو رؤية أطفالها رغم مرور أكثر من خمسة أيام على وصوله إلى إسلام آباد، وفق الصخيفة التي أشارت إلى أن السادة قرر عدم مغادرة باكستان حتى تفي الحكومة الباكستانية بوعدها بتسليمه شقيقته وأطفالها وعودتهم سويًّا إلى اليمن.

وكان السادة قد عبَّر في السابق عن قلقه على مصير شقيقته، وقال: “يبدو أن جهات لها علاقة بإخفاء شقيقتنا وأطفالها قسرًا تجعلنا أكثر قلقًا على مصير وحياة شقيقتي وأطفالها، خاصة أننا منعنا من التواصل معها ولو تلفونيًّا، مما يزيد الأمر غموضًا، ولن نتردد في تحميل تلك الجهات مسئولية ما قد يترتب على حياتهم كون النساء والأطفال لا علاقة لهم بكل ما يجري وهذا ما جعلنا ننتظر تلك الوعود بصبر وقلق على حياتهم في نفس الوقت”.

وكانت لجنة باكستانية تحقق في عملية اغتيال زعيم “القاعدة” أسامة بن لادن في مايو الماضي في مدينة أبوت آباد الباكستانية، قررت عدم السماح لأرامله الثلاث وأبنائه بمغادرة باكستان والعودة إلى ذويهم تحت ذريعة استمرار التحقيقات معهم.

وزوجات ابن لادن الثلاث (سعوديتان ويمنية) كن يقمن معه في المنزل الذي اقتحمته قوات المارينز الخاصة مع أطفالهن، وجرى اعتقالهن من قبل القوات الباكستانية ووضعهن تحت الحراسة في مكان مجهول. ووقعت الحكومة الباكستانية بالإفراج عنهن والسماح لهن بالعودة إلى بلادهن مع أطفالهن.

وكان زعيم “القاعدة” الراحل” قد تزوج أمل السادة مطلع عام 1999 وقبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر عندما كان عمرها 17 عامًا، وأصبحت زوجته الخامسة وأصغرهن سنًّا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*