السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » القضاء الإيراني : نجاد يكذب !

القضاء الإيراني : نجاد يكذب !

وصف المتحدث باسم القضاء ومدعي عام إيران غلام حسين آجئي، رئيس البلاد محمود أحمدي نجاد، بـ “الكذاب”، معلنًا عن اعتقال مقرب من صهر نجاد ومدير مكتبه أسفنديار رحيم مشائي.

ونقل موقع “عماريون” الأصولي المحافظ التابع للتيار الموالي لمرشد إيران علي خامنئي عن آجئي قوله: إن تصريحات أحمدي نجاد الأسبوع الماضي أمام جمع من أنصاره هي عبارة عن “مصاديق بارزة للكذب”، واصفا الرئيس بـ”الكذاب”.

ولا يزال الموقع ينشر عنواناً لخبر رفعه بسبب ما سمّاها الرقابة، ومفاده أن “تيار الرئيس المنحرف، يتآمر مع الصهيونية العالمية، لشن هجوم عسكري على إيران”.

وكان نجاد قد حذر خصومه في الداخل من أتباع المرشد علي خامنئي، مؤكدًا أن صمت الحكومة تجاه الهجمات التي تتعرض لها لن يدوم.

وذكرت صحيفة “جهان نيوز” أن أحمدي نجاد التقى أواخر الأسبوع الماضي أنصاره في مركز المؤتمرات الدولية في طهران، وحثهم على الصمود في وجه هجمات التيار الأصولي “الموالي للمرشد علي خامنيئ” وحثهم أيضاً على انتظار “المهدي المنتظر”.

اعتقال مقرب من صهر نجاد:

وفي سياق ذي صلة، أعلن مدعي عام إيران عن اعتقال مقرب من صهر الرئيس ومدير مكتبه أسفنديار رحيم مشائي.

وقال آجئي إن السلطات اعتقلت “عنايت الله رباحي”، ابن أخت أسفنديار رحيم مشائي، مدير مكتب الرئيس، ووالد زوجة ابنه، لتورطهما في قضية الفساد المالي الشهيرة المعروفة بأكبر عملية نصب مالي في إيران.

وأشار موقع “عماريون” أيضاً إلى وجود وثائق عن دور سياسي خاص لعنايت الله رياحي، وقد وصف بأنه شخصية مريبة، وكان مكلفاً بشكل خاص بفتح قناة اتصال بين إيران والولايات المتحدة.

وكان وزير الخارجية السابق منوتشهر متكي قد وصف أحمدي نجاد بـ”الكذاب”، وقال في مقابلة مع وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري: “لا يليق بمكانة الرئيس أن تتضمن كل 20 سطر من تصريحاته، 24 كذبة أو كلاماً سيئاً أو ادعاء غير صحيح”.

يشار إلى أن الخلاف ظهر بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمرشد الأعلى علي خامنئي إلى العلن في أبريل الماضي بعد أن رفض خامنئي استقالةً تقدم بها وزير الاستخبارات حيدر مصلحي بضغط من الرئيس، وقد تعمد نجاد في ضوء رفض المرشد ممارسته حقه الدستوري، مقاطعة اجتماعات الحكومة و الاعتكاف في منزله 11 يوما.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*