السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الشيخ الحويني لا ينوي الاعتذار لشيخ الأزهر

الشيخ الحويني لا ينوي الاعتذار لشيخ الأزهر

أكد الشيخ أبو إسحاق الحويني – أحد أبرز علماء السلفية في مصر – أنه لا يفكر في تقديم أي اعتذار لمفتي مصر الدكتور علي جمعة.

وقد وصل الشيخ الحويني من المملكة العربية السعودية إلى مطار القاهرة قبل صلاة الجمعة اليوم، بعد أداء فريضة الحج، وبرفقته كل من الشيخ مدحت عمار مرشح حزب النور لمجلس الشورى عن دائرة إمبابة والدقي والعجوزة، والشيخ محمد سعد المشرف الإعلامي للحويني.

واستقبل الحويني في مطار القاهرة قرابة 1500 من محبيه، وخلال استقباله سأله محبوه: هل سيعتذر للدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية من أجل تنازل الأخير عن بلاغه ضده؟ فرد الحويني قائلاً: “لن أعتذر فأنا لم أخطئ فيه”.

وعن طلب المفتي له بالاعتذار للأزهر قال الشيخ الحويني: “كيف أعتذر للأزهر وأنا لم أسئ إليه، والدليل أن جميع أولادي – 18 ولدًا وبنتًا – يتلقون تعليمهم في الأزهر من الابتدائي حتى الجامعة”، وبعدها انطلق الحويني من مطار القاهرة متوجهًا إلى منزله في محافظة كفر الشيخ.

جدير بالذكر أن الشيخ محمد حسين يعقوب وهو من الدعاة البارزين قد وصل أمس من الأراضي المقدسة، كما وصل الشيخ محمد حسان أول أمس، فيما يصل غدًا الدكتور مازن السرساوي، والدكتور محمد عبد المقصود القيادي السلفي.

وكان الدكتور علي جمعة – مفتي الجمهورية – قد أقام دعوى سب وقذف ضد حجازي محمد يوسف الشهير بالشيخ أبي إسحاق الحويني، لاتهامه بسبه في أحد البرامج الفضائية.

وأكد جمعة في دعواه أن الشيخ أبا إسحاق الحويني كان ضيف برنامج “حرس الحدود” الذي يذاع على قناة الحكمة، وقام بسبه وقذفه من خلال قوله بأن “المفتي ولد ميتًا” وهو ما يعد سبًّا له، والقصد منه المساس بالشرف والتأثير على مركزه ومكانته الدينية.

وأشارت الدعوى إلى أن ما نقله الحويني “ليس صحيحًا وعارٍ من الصحة، ويعاقب عليه القانون بالحبس والغرامة، خاصة أن المفتي عالم فاضل درس الشريعة والفقه، ما أهله إلى أعلى المناصب الدينية في مصر”.

وطالب المفتي في دعواه بتعويض مالي قدره 10 آلاف وواحد جنيه، جراء ما أصابه معنويًّا وأدبيًّا ونفسيًّا بسبب نقل أخبار كاذبة وألفاظ تخدش الحياء والسمعة وتهدف إلى التشهير، على الرغم من تمتع “الحويني” بقدر كبير من العلم بأن هذه الألفاظ خادشة لسمعة “جمعة”.

وقد دأب مفتي مصر علي جمعة – وهو صوفي ينتمي للطريقة الجعفرية – على مهاجمة التيار السلفي الذي يؤكد مراقبون أنه يحظى بحضور واسع وكبير لدى جموع الشعب المصري، كما اعتاد جمعة في مقابل ذلك على الإشادة بالتيار الصوفي الذي ينتمي إليه، وسبق في تصريح له إبان عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك أن اعتبر التيار السلفي “أقرب ما يكون إلى العلمانية منه إلى الإسلام”!!!

وفي مقال بعث به إلى صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قبل عدة أشهر، شن الدكتور “علي جمعة” حملة شديدة على أصحاب التوجه السلفي في مصر، متهمًا إياهم بأنهم يشكلون خطرًا حقيقيًّا؛ لأنهم من يقفون وراء استهداف الكنائس والأضرحة في مصر – حسب زعمه -.

واتهم جمعة في مقاله أصحاب الاتجاه السلفي بأن تفكيرهم رجعي، كما وصف السلفيين بأنهم جماعة متحجرة منعزلة رافضة للحياة معادية للمجتمع وللعالم تسعى لشق الصف ونشر التشدد الديني، زاعمًا أن تصرفاتهم لا تمتُّ للإسلام وأن أفكارهم تزرع الشقاق في المجتمع وأخطر من ذلك أنهم يجعلون منهجهم هو المعيار الذي يجب أن يكون عليه المسلمون.

كما تضمن المقال تحذيرًا للأمريكان من هؤلاء السلفيين الذين يسببون مزيدًا من التطرف – على حد وصفه -، معتبرًا أنه يجب عليهم تركيز الانتباه على هؤلاء السلفيين وإيقافهم للحفاظ على سلامة البلد الدينية والاجتماعية والسياسية حسب تصريحه.

وهذا التحذير الذي وجهه المفتي للأمريكان نظر إليه بعض المراقبين على أنه أشبه ما يكون برسالة استغاثة موجهة إلى الأمريكان للاستقواء بهم على السلفيين في مصر.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*