الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » النتائج النهائية للانتخابات التونسية

النتائج النهائية للانتخابات التونسية

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس اليوم النتائج الرسمية النهائية للانتخابات التي جرت في الثالث والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحصل فيها حزب حركة النهضة على أغلبية مقاعد المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان).

وحسب النتائج النهائية للانتخابات التي بلغت نسبة المشاركة فيها 54.1%، فإن حزب حركة النهضة حصل على 89 مقعدا في المجلس التأسيسي من أصل 217 مقعدا، تلاه حزب المؤتمر من أجل الجمهورية بـ29 مقعدا، وحل ثالثا تيار “العريضة الشعبية” بـ26 مقعدا.

وطبقا للنتائج التي أعلنتها الهيئة العليا في مؤتمر صحفي عقدته اليوم بالعاصمة التونسية، جاء حزب التكتل من أجل العمل والحريات في المرتبة الرابعة وفاز بـ20 مقعدا، تلاه في المرتبة الخامسة الحزب الديمقراطي التقدمي الذي حصل على 16 مقعدا.

وفاز كل من القطب الديمقراطي الحداثي (ائتلاف بقيادة حزب التجديد- الشيوعي سابقا) وحزب المبادرة (بقيادة كمال مرجان آخر وزير خارجية في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي) بخمسة مقاعد لكل منهما.

ويأتي بعدهما كل من حزب آفاق تونس بأربعة مقاعد، وحزب العمال الشيوعي التونسي بثلاثة مقاعد، وحزب الشعب مقعدان، وحزب الديمقراطيين الاشتراكيين مقعدان، وتوزعت المقاعد الـ16 الباقية بين عدد من الأحزاب الصغيرة واللوائح المستقلة بمعدل مقعد لكل منها.

وتتمثل مهمة المجلس التأسيسي في صياغة دستور جديد للبلاد وستنطلق أولى جلساته في الـ22 من الشهر الحالي، ويتوقع أن يلي ذلك مباشرة إعلان تشكيل الحكومة الائتلافية التي تتشاور بشأنها ثلاثة أحزاب وهي النهضة, والمؤتمر من أجل الجمهورية, والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات.

غياب الهاشمي الحامدي (الفرنسية-أرشيف)

من جهته طالب رئيس تيار العريضة الشعبية الهاشمي الحامدي الرئيس المؤقت للبلاد فؤاد المبزع اليوم بالاعتذار عن ما اعتبره “إقصاء” من المشاركة في اجتماع حزبي للإعداد للجلسة الافتتاحية للمجلس التأسيسي.

وقال الحامدي -الذي يمتلك قناة فضائية تبث من لندن- في بيان له “حملة التشويه والتجريح بحقي شخصيا ثم بحق تيار العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية تجاوزت كل الحدود”.

وأضاف “سجلت باستهجان وبأسف شديدين حالة الإقصاء السياسي التي فرضتها أغلب القوى السياسية الفائزة بمقاعد في انتخابات المجلس التأسيسي على تيار العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية”.

وطالب الرئيس المؤقت للجمهورية بـ”اعتذار واضح لا لبس فيه موجه بشكل مباشر لأنصار العريضة الشعبية في كل أنحاء البلاد وللشعب التونسي على إقصاء ممثلي العريضة من حضور اجتماع الكتل الفائزة في المجلس التأسيسي والذي أشرف عليه الرئيس المؤقت شخصيا”.

وكان المبزع التقى يوم السبت الماضي بممثلين عن الأحزاب السياسية الفائزة في الانتخابات للإعداد للجلسة الافتتاحية للمجلس التأسيسي، لكن تيار العريضة قال إنه تم إقصاؤه من هذا الاجتماع رغم أنه القوة الثالثة في البلاد الآن بعد انتخابات حرة.

وحقق الحامدي فوزا كاسحا فاجأ أغلب المراقبين في البلاد، واحتلت قائمته المركز الأول في سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية والعربية.

وعقب الفوز واجه الحامدي اتهامات بأنه محسوب على النظام السابق، وأعلنت أحزاب سياسية عدم استعدادها للتفاوض مع تيار العريضة بشأن الحكومة المقبلة مما أثار ردودا غاضبة واحتجاجات في سيدي بوزيد استمرت يومين قبل أن تهدأ.

وكان من المقرر أن يصل الحامدي المثير للجدل والمقيم في لندن منذ 25 عاما إلى تونس يوم السبت الماضي لكنه عدل في آخر لحظة مبررا قراره بـ”الحملة الشرسة التي يتعرض لها من وسائل الإعلام والخصوم السياسيين في البلاد”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*