الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » عدة انفجارات في معاقل الشباب المجاهدين

عدة انفجارات في معاقل الشباب المجاهدين

قال شهود إن انفجارات يعتقد أنها ناجمة عن قصف صاروخي وقعت مساء أمس في مناطق بجنوب الصومال تضم مواقع عسكرية لحركة الشباب المجاهدين التي تسيطر على قسم كبير من وسط وجنوب البلاد والمستهدفة منذ الشهر الماضي بعمليات تشنها قوات كينية وصومالية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن اثنين من سكان بلدة أفغوي (30 كيلومترا غرب العاصمة مقديشو) أنهما شاهدا وميضا قويا تلاه انفجار ضخم يعتقد أنه ناجم عن صاروخ.

وقال أحد الشاهديْن إن الانفجار حدث غير بعيد عن دار للأيتام غرب البلدة التي لجأ إليها عشرات آلاف النازحين الفارين من الجفاف والمجاعة.

وأكد شهود حدوث انفجارات أخرى قرب معسكرات وحواجز لحركة الشباب في منطقة تبعد خمسين كيلومترا عن مقديشو, وقالوا إن أعمدة من النيران والدخان تصاعدت من بعض المواقع. ورجح هؤلاء الشهود بدورهم أن تكون الانفجارات ناجمة عن صواريخ.

ووفقا لأحد أعيان المنطقة, فإن الانفجارات في المنطقة -التي يطلق عليها الصوماليون “الكيلو خمسين”- استهدفت على الأرجح معسكرات تدريب لحركة الشباب المتهمة بالتحالف مع تنظيم القاعدة.

وكان الجيش الكيني قد توغل الشهر الماضي في مناطق تخضع لسيطرة الشباب ردا على هجمات وعمليات خطف استهدفت سائحين غربيين داخل كينيا, وهدد بشن غارات على مواقع حركة الشباب.

وأعلن متحدث عسكري كيني أمس أن قوات كينية وصومالية قتلت مساء السبت تسعة من مقاتلي الشباب في عملية استهدفت أحد معسكراتهم داخل الصومال.

وتسير الولايات المتحدة من جهتها طائرات بلا طيار فوق الصومال انطلاقا من إثيوبيا, لكنها تقول إن تلك الطائرات تستخدم فقط للرصد.

عسكريون ومسلحون متهمون بشن اعتداءات على نازحين (رويترز)

العنف بالمخيمات

على صعيد آخر, حذر نواب في البرلمان الصومالي أمس من تكرار الاعتداءات في مخيمات النازحين التي لجؤوا إليها بمقديشو هربا من الجفاف.

وقتل في اليومين الماضيين أربعة من النازحين وأصيب عشرات آخرون في إطلاق نار خلال توزيع مساعدات إنسانية داخل المخيمات. وأبدى النواب سخطهم من تصرفات أفراد من القوات الحكومية ومسلحين يرتدي بعضهم زيا عسكريا.

وقال النائب عبدي أبشر طوري للجزيرة نت إن ما حدث في مخيمات النازحين بأحياء كاران وهودن وطركينلي من قتل ونهب أمرٌ لا يحتمل وينذر بضرب الاستقرار في العاصمة برمتها ما لم يتم التصدي له, مطالبا وزارة الداخلية بإجراءات أمنية صارمة.

ووعد الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء عبد الولي محمد علي في أكثر من مناسبة بأنهما سيعملان على وقف ممارسات المسلحين المتسببين في نهب المساعدات وقتل النازحين.

وقضت المحكمة العسكرية للحكومة الصومالية بإعدام جندي حكومي أدين بقتل مدني في أغسطس/آب الماضي بمقديشو. كما حكمت على شخصين آخرين بالسجن بين ثلاث وخمس سنوات بعد إدانتهما بالانتماء إلى حركة الشباب المجاهدين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*