الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » استمرار الهجوم على السفارات في سوريا

استمرار الهجوم على السفارات في سوريا

تعرضت مقرات عدة سفارات عربية وأجنبية في سوريا إلى هجمات من قبل الموالين لنظام الرئيس بشار الأسد، في وقت قررت فيه فرنسا استدعاء سفيرها لدى دمشق للتشاور.

وحاول المئات من السوريين الغاضبين من قرار تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية اقتحام سفارات قطر والإمارات العربية المتحدة والسعودية وتركيا وفرنسا والمغرب.

واستخدمت قوات حفظ النظام القنابل المسيلة للدموع لمنع المحتجين من اقتحام مباني تلك السفارت، التي رشقوها بالحجارة.

وردد المتظاهرون شعارات ضد تلك الدول وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي التي اتهموها بشكل مباشر بأنها وراء تصعيد الأزمة السورية، وممارسة ضغوط على الجامعة العربية لتدويل الأزمة وصولا إلى التدخل الخارجي.

وقال شهود عيان إن أنصارا للأسد ألقوا الحجارة على السفارة الإماراتية، وكتبوا شعارات على جدرانها بعد ساعات من دخول قرار جامعة الدول العربية الخاص بتعليق نشاط الوفود السورية لديها، حيز التنفيذ.

وأفاد إثنان من السكان يقيمان قرب مقر السفارة في حي أبو رمانة -أكثر مناطق العاصمة أمنا القريبة من منزل الرئيس ومكتبه- بأن بعض الشعارات تتهم السفارة “بالعمالة لإسرائيل”.

من جانبه أعلن السفير المغربي في دمشق أن عشرات المتظاهرين هاجموا سفارة المملكة المغربية التي تستضيف في الرباط اليوم الاجتماع الوزاري العربي المخصص لبحث الأزمة السورية.

وقال إن ما بين مائة شخص و150 تظاهروا أمام مبنى السفارة ظهر اليوم احتجاجا على اجتماع الرباط، وقاموا بتصرفات وصفها بغير المسؤولة، مثل الاعتداء على العلم المغربي وإلقاء الحجارة والبيض على السفارة.

وذكر السفير لوكالة الصحافة الفرنسية أنه التقى المتظاهرين وشرح لهم موقف بلاده، مؤكدا أن العلاقات الثنائية بين البلدين “جيدة ومستمرة”.

وردا على تصريحات الملك الأردني عبد الله الثاني التي أوحى فيها إلى دعوة الأسد للتنحي، هاجم السوريون الموالون لحكومة النظام يوم الاثنين مقر السفارة الأردنية في دمشق.

جوبيه: أعمال العنف بسوريا دفعت فرنسا لاستدعاء سفيرها إلى باريس (رويترز)

استدعاء السفير

وفي باريس أعلن وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه في كلمة بالبرلمان استدعاء السفير الفرنسي في دمشق أريك شوفالييه إلى باريس، بعد ما سمّاها أعمال العنف التي استهدفت المصالح الفرنسية في سوريا.

وقال جوبيه إن أعمال العنف جعلت فرنسا تغلق قنصليتيها في حلب واللاذقية، وتستدعي سفيرها إلى باريس.

وأشار وزير خارجية فرنسا إلى أن باريس تعمل مع الجامعة العربية على إعداد مشروع قرار جديد في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن سوريا.

وكانت القنصلية الفرنسية الفخرية في اللاذقية ومقر المستشارية الفرنسية في حلب تعرضتا يوم السبت لهجمات من قبل المتظاهرين.

واستدعت الخارجية الفرنسية في اليوم التالي السفيرة السورية بباريس لمياء شكور لتذكيرها بالالتزامات الدولية لسوريا فيما يتعلق بحماية البعثات الدبلوماسية.

يشار إلى أن وزير الخارجية وليد المعلم اعتذر يوم الاثنين عن هجمات المتظاهرين التي طالت السفارات العربية والأجنبية احتجاجا على قرار الجامعة العربية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*