الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » جبهة السلفية في مصر توزع بيانا في التحرير

جبهة السلفية في مصر توزع بيانا في التحرير

الوزعت “الجبهة السلفية” في مصر بيانًا على المشاركين فى “جمعة المطلب الوحيد”، أوضحت خلاله أن توقيت الإعلان عن وثيقة الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء، مشبوه ويقنن للاستبداد، ويمنح كل الصلاحيات والامتيازات للمجلس العسكرى، لما يجعله فوق الدولة والشعب.

وقال البيان: “مضمون الوثيقة “مستفز” ولن يؤدى إلى الاستقرار، وإذا كان هناك من يتصور أن وضع الناس بين خيارين أحدهما الاستبداد العاجل من خلال وثيقة السلمى، وثانيهما الاستبداد الآجل من خلال الإقرار بامتداد سلطة المجلس العسكرى حتى 2013 مبدئيا، فإن ذلك سيدفع الناس إلى قبول الخيار الثانى كأفضل المتاح.

وتضمن البيان رسالة للسلمى جاء فيها “نقول للسلمى.. لقد اختار الشعب إزالة طغيان مبارك بثورة سلمية، فلا تزال الثورة حاضرة كخيار شعبى لرفض كل صور الطغيان المطروحة، والذى لن يحمى مطالب ومكتسبات الثورة ستسرق منه، ولن يبقى له منها إلا الضحايا”.

‎في سياق ذي صلة وصلت مسيرتا مسجد الفتح والنور في مصر اللتان تضمان الآلاف من ائتلاف شباب الثورة ورابطة معتقلى الثورة، وعدد من أفراد المقاومة الشعبية بالسويس، ميدان التحرير، واللتان انطلقتا من أمام مسجد الفتح برمسيس والنور بالعباسية، عقب صلاة الجمعة، ورفعتا مطلباً وشعاراً واحداً، هو المطالبة بإسقاط حكم العسكر وتسليمه السلطة لحكومة مدنية.

ورفع المشاركون مطالب، بالتوقف عن المحاكمات المدنية للعسكريين، والتنديد بموقف الشرطة المتخاذل تجاه الانفلات الأمنى، كما طالبوا بضرورة تطهير القضاة والإعلام مرددين، “يا قضاه لا تخشوا إلا الله.. وحررونا من الطغاة”، و”الشعب يريد تطهير القضاء”، و”كلمة واحدة وغيرها مفيش.. السياسة مش للجيش”، رافعين لافتات تطالب بتفعيل قانون الغدر، معترضين على ترشيح الفلول داخل انتخابات مجلسى الشعب والشورى.

وأكد المتظاهرون أنهم مستمرون فى الاعتصام داخل الميدان، لحين الاستجابة لمطالبهم، أو وضع جدول زمنى لتنفيذها، وتسليم السلطة للحكومة المدنية ورجوع الجيش لثكناته.
إلى ذلك خرج آلاف المصلين بمسجد التوحيد برمسيس في مصر عقب صلاة الجمعة فى مسيرة إلى ميدان التحرير بمشاركة السيدات المنتقبات، مرروًا بمسجد الفتح وميدان طلعت حرب لحشد الأعداد حتى يتوجهوا فى النهاية إلى ميدان التحرير، مستقرين أمام المنصة المشتركة لحملة دعم الشيخ حازم أبو إسماعيل رئيسًا للجمهورية مع الجبهة السلفية.

وقال الدكتور هشام كمال، عضو المكتب الإعلامى للجبهة السلفية، إن الهدف من المسيرة هو توعية المواطنين للمطالبة بحكومة مدنية.

وأضاف: “مجموعة من الجبهة السلفية متواجدة فى ميدان التحرير من الأمس لإعداد المنصة، واستقبال الحشود التى تتوجه إلى ميدان عقب صلاة الجمعة”.

وعن جدول الجبهة السلفية اليوم أكد كمال أنه بعد وصولهم إلى ميدان التحرير يعتلى الشيخ حازم أبو إسماعيل المنصة لإلقاء كلمته، ويليها كلمة إلى الجبهة السلفية، ثم يليها كلمة لبعض القيادات فى الحركات السياسية الأخرى.

من ناحية أخرى أعلن الشيخ فوزى السعيد إمام مسجد التوحيد برمسيس في مصر خلال خطبة الجمعة، أن الأمل اقترب مع دخول الانتخابات، وذلك لتطبيق شريعة الله.

وقال الشيخ فوزي: “وثيقة السلمى للمبادئ الدستورية ليس لها مكان إلا فى سلة المهملات، ونطالب بسحب الثقة من المجلس العسكرى، نظرًا لأنه يدعم الوثيقة رغم إرادة الشعب”.

وأضاف السعيد: “المجلس العسكرى لا يستطيع إعادة الأموال المنهوبة، وتلك منقصة، ونطالب بالخروج فى مسيرة ليس للاعتراض فقط على الوثيقة، بل لمطالبة المجلس العسكرى بالعودة إلى ثكناتهم، وتسليم الدولة إلى حكومة مدنية”.

وقد تضمنت أبرز اللافتات التى رفعها المصلون قبل مشاركتهم فى المليونية، “معًا للحفاظ على هويتنا ومكتسبات ثورتنا وإرادة شعبنا”، “لا لتأجيل الانتخابات”، “ليس لنا إلا مطلب وحيد رئيس مدنى جديد قبل 30 إبريل”، و”لا لتسيس المؤسسة العسكرية عودوا إلى ثكناتكم ولا تشوهوا تاريخكم”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*