الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الشؤون الإسلامية تواصل برامجها لتعزيز الوسطية ومكافحة الغلو والتطرف في جميع مناطق المملكة

الشؤون الإسلامية تواصل برامجها لتعزيز الوسطية ومكافحة الغلو والتطرف في جميع مناطق المملكة

البرنامج دشنة سمو ولي العهد الأميرنايف بن عبدالعزيز

•د. السديري: 187 ندوة شارك فيها (500) من العلماء والمختصين وطلبة العلم
•برامجنا مستمرة لمواجهة التيارات المنحرفة والرد على الشبهات من الإرهابيين والتكفيريين

بتوجيه من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس مجلس الدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ، بدأت الوزارة ممثلة في وكالتها لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد مع حلول العام الهجري الجديد 1433هـ في تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج الندوات الشهرية لتعزيز الوسطية ومكافحة الغلو والتطرف في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها.

حيث تم تكوين اللجان المختصة لتقييمه (لجان التوعية العلمية والفكرية) تجتمع بشكل دوري ، وتقترح الموضوعات ذات العلاقة بأهداف اللجان والعناوين المناسبة للندوات الشهرية والأسماء المرشحة للمشاركة فيها.

وأكد فضيلة وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري أن لهذا البرنامج – الذي سيستمر لمدة ثلاث سنوات ويشمل جميع مناطق ومحافظات المملكة – الأثر الإيجابي الواضح في مرحلته الأولى في تحقيق الأهداف المنشودة التي تهدف إلى تعزيز الوسطية لدى الدعاة ومنسوبي المساجد ، ومواجهة التيارات المنحرفة وخاصة تيارات العنف والغلو والتطرف ، وتوثيق ارتباط المشاركين بالوزارة وبرامجها ،وإبراز دور الوزارة في التوعية العلمية والفكرية ، بالرد على الشبهات التي تثار من الإرهابيين والتكفيريين .

وأفاد د. السديري أنه قد شارك في هذا البرنامج ما يزيد على (500) من العلماء والمختصين وطلبة العلم الذين لديهم القدرة والإمكانات المؤهلة لمعالجة موضوعات الندوة ، علماً بأنه يتم توثيق جميع الندوات ونشرها ، حيث بلغ مجموع الندوات التي أٌقيمت في مرحلته الأولى (187) ندوة حتى تاريخه.

وقد عالج البرنامج جملة من الموضوعات منها : موضوع التأسيس والمحددات لمفاهيم (الوسطية ،والأمن الفكري ،والإرهاب ، والغلو، والتطرف) ، وموضوع الحوار وأثره في البناء الفكري الإيجابي ، والأمن الفكري (المسؤولية الشرعية) ، وتفعيل خطبة الجمعة في تحقيق الأمن الفكري ، ورسالة المسجد وأثرها في تعزيز الوسطية في المجتمع ، والخطاب الدعوي وأثره في مواجهة الإنحرافات الفكرية ، وفقه الأزمات والفتن والنوازل ، والغلو (الجذور والمنابع) ، والمسائل المعاصرة في فقه الجهاد ، وكذلك مسائل الإيمان والكفر (تأصيل وضوابط) ، وضرورة النظر المقاصدي للداعية والخطيب ، وموضوع السياسة الشرعية وأثرها في رعاية المصالح العليا.

ولفت وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد النظر إلى أن البرنامج قد دشنه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية – حفظه الله – بحضور معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ ووكلاء الوزارة ومديري الفروع في مكتب سموه بمدينة الرياض وحظي باهتمام ومتابعة وتأييد من قبل أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*