الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اشتباكات وضحايا في ألماتا الكازاخستانية

اشتباكات وضحايا في ألماتا الكازاخستانية

قتل سبعة بينهم عنصران من الأمن في اشتباكات وقعت قرب العاصمة التجارية لكزاخستان ألماآتا مع مجموعة مسلحة يعتقد أنها تنتمي إلى تيار إسلامي.

فقد أكد بيان صدر اليوم الأحد عن النائب العام في كزاخستان أن قوات الأمن قتلت خمسة مسلحين تحصنوا في منزل بقرية بورالداي القريبة من العاصمة ألماآتا في وقت متأخر أمس السبت بعد أن جرحوا عنصرين أمنيين توفيا لاحقا.

وأضاف البيان أن قوات الأمن دهمت المنزل وقضت على العناصر المسلحة بعد أن رفض أعضاؤها تسليم أنفسهم، دون أن يوضح بيان النائب العام الجهة التي ينتمي إليها المسلحون مكتفيا بالقول إن قائد المجموعة رجل في الرابعة والثلاثين من العمر متهم بقتل شرطيين في ألماآتا في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وذكر البيان أن المجموعة كانت تخطط للقيام بأعمال عنف في مدينة ألماآتا التي تعتبر العاصمة التجارية في هذه الدولة الغنية بالنفط في آسيا الوسطى، مشيرا إلى أن اثنين من عناصر وحدة آريستان التابعة لمفوضية الأمن الوطني توفيا متأثرين بجروحهما خلال عملية خاصة.

أعمال عنف

يشار إلى أن مسلحا قتل الشهر الماضي سبعة بينهم خمسة من عناصر الأمن في مدينة تاراز قبل أن يقتل نفسه وذلك في أعنف هجوم من نوعه تشهده كزاخستان حتى الآن، وألقى النائب العام في حينه بأصابع الاتهام على من سماهم “أنصار الجهاد”.

بيد أن الرئيس الكزاخستاني نور سلطان نزارباييف كان قد استبعد في تصريح له الأسبوع الماضي أن يكون للحادث -الذي وقع في تاراز- أي علاقة بالتطرف الديني، وأكد في ذلك تصريحات رسمية سابقة بشأن عدم وجود أي صلة بين جماعات إسلامية وبين تفجير انتحاري استهدف في مايو/أيار الماضي مكاتب لجنة الأمن الوطني في مدينة أكتوبي أسفر عن مقتل منفذ العملية فقط.

قانون جديد

بيد أنه وبعد سلسلة من الاشتباكات والانفجارات الغامضة التي شملت عددا من المناطق وما تلاها من اعتقالات في مدينة أتيراو النفطية في أغسطس/آب الماضي بتهمة التخطيط لعمليات إرهابية، تبنت السلطات الكزاخستانية قانونا جديدا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي يمنع تخصيص غرف للصلاة في المرافق الحكومية في إطار مكافحة ما وصف بالتشدد الديني.

وفي معرض مطالبتها الرئيس نزارباييف برفض القانون، هددت مجموعة تطلق على نفسها اسم “جند الخليفة” برسالة مصورة باللجوء للعنف وذلك قبل ساعات من وقوع عملية التفجير في مدينة أتيراو يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.

وكانت السلطات الرسمية قد أعربت عن خشيتها من تسلل “التطرف الديني قادما من دول آسيا الوسطى الأخرى وأفغانستان” إلى الدولة التي تزيد نسبة المسلمين فيها عن 70% من مجموع السكان البالغ عددهم أكثر من 16 مليونا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*