الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تأجيل محاكمة المتهمين في فتنة إمبابة

تأجيل محاكمة المتهمين في فتنة إمبابة

أجلت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ اليوم محاكمة 48 شخصا لاتهامهم في أحداث “فتنة إمبابة” التي وقعت في مايو الماضي إثر خلاف على اعتناق سيدة تدعى “عبير فخرى” الإسلام ، لجلسة أول يناير المقبل لسماع الشاهد الأخير في القضية، ومناقشة كبير الأطباء الشرعيين.

عبير فخرى بطلة أحداث امبابة

ويواجه المتهمون في القضية اتهامات عدة تتعلق بارتكاب جرائم التجمهر والقتل العمد مع سبق الإصرار والشروع فيه وتعريض السلم العام للخطر وإحداث فتنة طائفية وإشعال النار عمدا بكنيسة السيدة العذراء بمنطقة إمبابة وإحراز أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص تنفيذا لغرض إرهابي.

و شهدت الجلسة مشادات كلامية بين المحامين عن المتهمين وبعضهم البعض على ضوء خلاف حول سماع الشهود، بين مؤيد ومعارض لسماع بعض الشهود في القضية.. وتسبب دفاع المتهم أبو يحيى في أزمة عقب قيام المحكمة بالنداء على شاهدي نفى التهم وهما الضابط مصطفى رشاد والمحامي اسامة ابراهيم اسماعيل.

و تدخل رئيس المحكمة المستشار حسن رضوان بالتنبيه على دفاع المتهمين بأنه لا يجوز سماع الشاهد الثاني باعتباره عضوا بهيئة الدفاع عن أحد المتهمين في القضية.. موجها حديثه للمحامي ” اختار لنفسك موقفا.. إما محامي أو شاهد”.. فتنازل المحامى عن الشهادة على نحو أثار غضب المحامي عن المتهم أبو يحيى، و الذي أكد على أهمية سماع الشهادة قائلا إنها أهم من الوكالة.

وطلب المحامي (عن أبو يحيى) تدخل النيابة العامة التي فوضت المحكمة في الفصل فى الموضوع . وأوضح القاضى انه ليس من حق المحكمة أن تجبر احدا على الادلاء بشهادته، وهو ما رد عليه دفاع ابو يحيى قائلا إن مواقف المتهمين الموكل للدفاع عنهم تحتاج الى مناقشة الشاهد لبيان بعض الحقائق.

ووقعت مشادة كلامية بين المحامين ودفاع المتهم أبو يحيى والذين طالبوه بالتحدث عن موكله فقط مؤيدين لموقف المحكمة بالتنازل عن سماع الشاهد، ولدى قيام المحكمة بإثبات التنازل في محضر الجلسة – قاطع المحامى عن ابو يحيى رئيس المحكمة قائلا بصوت عال “إن المحكمة هى سبب الخلاف الذى أثير”..

وهو ما ردت المحكمة عليه قائلة إن هذا تجاوز غير مقبول فى حق هيئة المحكمة وقام رئيس المحكمة برفع الجلسة، وعقب رفع الجلسة تحولت قاعة المحكمة الى ساحة من المشادات الكلامية بين هيئة الدفاع بعضهم البعض من جهة، وبينهم وبين المتهمين من جهة اخرى.. بينما تقدم عددا من دفاع المتهمين بطلب الى رئيس المحكمة بالتنازل عن سماع شاهد الاثبات محل الخلاف واشاروا ان دفاع المتهم ابو يحيى لا يمثل الا نفسه.

وبعد نصف ساعة عادت الجلسة للانعقاد مرة اخرى واعتلت هيئة المحكمة المنصة وقامت بسؤال المتهم عصام رمضان ميهوب حول ارتكابه الوقائع الموجهه اليه، فأنكرها تماما..
وقام الدفاع عن المتهم أبو يحيى بالاعتذار للمحكمة عن ما بدا منه، وقال ان الدفاع يكن كل احترام وتقدير لقضاء مصر الشامخ ووجهت المحكمة الشكر الى الدفاع وقالت ان القضاء والمحاماة جناحي العدالة فى مصر، وطلب ابو يحيى التحدث للمحكمة وقال إن المحاكمة طال وقتها وأكد ان هناك من المتهمين من هم مصابون ببعض الأمراض، مطالبا طلب اخلاء سبيله على ذمة القضية.

وأضاف أن المتهمين ابراهيم فكار والشيخ حسين مصابون ببعض الأمراض ، لافتا إلى أنه لو أن هناك من الطرف الآخر في القضية في الجانب الثاني من قفص الاتهام (المتهمين الأقباط) من يعانوا من أمراض تستدعي إخلاء سبيلهم فلتكن المعاملة بالمثل معهم وإخلاء سبيلهم مراعاة لظروفهم الصحية.

واستمعت المحكمة الى الشاهد اسامة اسماعيل المحامى وقال انه من سكان منطقة امبابة وانه يقطن بأحد العقارات التي تتوسط كنيستي ومارمينا العذراء، لافتا إلى انه وقت وقوع الأحداث استيقظ من النوم وسمع عن الاحداث التى وقعت فى الكنيسة الاولى مار مينا، فخرج الى الشارع ليجد بعض الاشخاص متجهين صوب كنيسة العذراء وسط حالة من الهرج والمرج بالشارع.

وواجهت المحكمة الشاهد بأقواله فى النيابة العامة حول مشاهدة المتهم “أبو عمار” اثناء اعداده لزجاجات مولوتوف حارقة بجوار كنيسة السيدة العذراء، فأنكر الشاهد امام المحكمة معرفته بأبو عمار، نافيا أقواله السابقة التى جاءت أمام النيابة العسكرية.

وأشار انه كان المحامى عن أحد المتهمين فى قضية سرقة هاتف محمول من الكنيسة، واشار الى ان ممثل النيابة العسكرية الذى باشر عملية التحقيق فى القضية كان مشغولا فى تحقيق القضية الكبرى الخاصة بفتنة امبابة ويقوم بعرض صور عليه خاصة بالمتهمين.

وكانت النيابة العامة قد نسبت إلى المتهمين من الأول إلي الخامس وهم ياسين ثابت أنور( 30 سنة – سائق- زوج عبير فخري) ومفتاح محمد فاضل “أبو يحيي ( 40 سنة ) سيد محمود جاب الله ( 32 سنة هارب ) وحسين سيد حسين ( 53 سنة ) عبد الله حسين سيد ( 27 سنة ).. في يومي 7 و 8 مايو الماضي دبروا تجمهرا مؤلف من أكثر من 5 أشخاص الأمر الذي من شأنه أن يجعل السلم العام في خطر بإحداث فتنة طائفية، والإضرار بالوحدة الوطنية، وكان الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء علي المسيحيين باستعمال القوة والعنف بالمنطقة المحيطة بكنيسة مار مينا بإمبابة.

وأضافت النيابة أن المتهم السادس إبراهيم حسام الدين ( 25 سنة هارب) قام بإحداث تجمهر مؤلف من أكثر من 5 أشخاص من شأنه أن يجعل السلم العام في خطر بإحداث فتنة طائفية والإضرار بالوحدة الوطنية وكان الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء علي المسيحيين باستعمال القوة والعنف، وقام بقتل 5 أشخاص مع سبق الإصرار وأصاب 17 آخرين.

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين جورج لبيب قرقار 47 سنة ووشريف صالح 35 سنة وعدلي شنوده وعادل لبيب وجمال وديع قاموا بتدبير تجمهر مؤلف من أكثر من 5 أشخاص من شأنه أن يجعل السلم العام في خطر بإحداث فتنة طائفية والإضرار بالوحدة الوطنية وكان الغرض منه الإعتداء على المسلمين.

وذكرت النيابة أن المتهمين من العاشر إلي 21 قاموا بقتل 7 مسلمين وشرعوا في قتل 35 آخرين.. كما قام المتهمون من الــ 22 حتى الــ 24 بتدبير تجمهر أمام كنيسة السيدة العذراء وقام المتهمون من الــ 23 حتى الــ 48 بإحراق مبنى كنيسة السيدة العذراء، مما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص، فضلا عن قيامهم بتخريب وإتلاف مبنى الكنيسة قبل أن يحرقوه.

وأشارت النيابة إلى أن المتهم سامح عبد الباسط محمد، سرق زي رجال الدين المسيحي وشرع في سرقة خزينة الكنيسة

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*