الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اليمن : حكومة الوفاق تؤدي اليمين

اليمن : حكومة الوفاق تؤدي اليمين

أدت حكومة الوفاق الوطني اليمنية برئاسة رئيس الوزراء المكلف محمد سالم باسندوة اليوم السبت اليمين الدستورية أمام عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني، وذلك بعد ساعات من مقتل جندي في اشتباكات بين قوات حكومية وقوات معارضة للرئيس علي عبد الله صالح.

وعقب أداء اليمين ترأس نائب الرئيس اليمني -الذي نقل إليه صالح سلطاته بموجب اتفاق توسطت فيه الدول الخليجية- للمرة الأولى حكومة الوفاق التي تشكلت الأربعاء الماضي بموجب المبادرة الخليجية مناصفة بين حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب المعارضة.

وذكر مصدر في رئاسة الوزراء اليمنية أن مراسم أداء اليمين تمت من قبل باسندوة وطاقم الحكومة المكون من 35 وزيرا.

وكان باسندوة أعلن أمس الجمعة أن الحكومة ستعمل ما بوسعها من أجل ترجمة تطلعات أبناء الشعب اليمني بما في ذلك تهيئة الأجواء الكفيلة بتحقيق الأمن والاستقرار.

وتواجه الحكومة مجموعة من التحديات من بينها حركة انفصالية في الجنوب وتمرد في الشمال، إلى جانب وجود تنظيم القاعدة الذي يرى مراقبون أنه استغل الاضطرابات لتعزيز موطئ قدمه في اليمن.

باسندوة أدى اليمين الدستورية أمام نائب الرئيس اليوم السبت

الزياني بصنعاء

وفي سياق متصل، وصل إلى صنعاء اليوم السبت أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج عبد اللطيف الزياني للإشراف على تنفيذ المبادرة الخليجية لانتقال السلطة من صالح إلى نائبه عبد ربه منصور هادي التي اقترحتها دول المجلس.

وتأتي زيارة الزياني المفاجئة لصنعاء بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي ستدير شؤون البلاد إلى أن تجرى انتخابات الرئاسة في فبراير/شباط، حسب ما نصت عليه المبادرة الخليجية.

وكان الزياني أشار في تصريح قبيل وصوله صنعاء إلى أن تشكيل الحكومة ولجنة الشؤون العسكرية يمثل خطوتين مهمتين إلى الأمام في إطار تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ضمن عملية الانتقال السلمي للسلطة بما يجنب الشعب اليمني العنف وسفك المزيد من الدماء.

وعبر الزياني أن ما تم من خطوات حتى الآن يدعو إلى الارتياح والتفاؤل، ويتطلب عملا متواصلا لما فيه مصلحة اليمن واليمنيين بكافة انتماءاتهم، مؤكدا ثقته بأن الجميع سوف يكونون مع اليمنيين في كل ما يحتاجون إليه من دعم للنجاح في الوصول باليمن إلى بر الأمان، وفق تعبيره.

مقتل جندي إثر اشتباكات بين قوات صالح وأنصار الأحمر

مقتل جندي

من جهة أخرى، ذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن جنديا قتل في اشتباكات بين قوات حكومية وقوات معارضة للرئيس صالح في شوارع العاصمة صنعاء في ساعة متأخرة من مساء أمس.

وجرت الاشتباكات بالقرب من مبان حكومية ومقر صادق الأحمر زعيم قبائل حاشد، واتهمت وزارة الدفاع على موقعها على شبكة الإنترنت قبيلة الأحمر بشن هجمات على حي الحصبة بشمال العاصمة، بهدف ما سمته إفشال الجهود الرامية لإقرار الأمن والاستقرار في العاصمة.

وبدورها اتهمت المعارضة قوات من الحرس الجمهوري التي يقودها أحمد ابن الرئيس صالح بانتهاك الهدنة وإطلاق قذائف مدفعية على أحياء بشمال العاصمة اليوم السبت، مما أدى لإصابة شخص واحد على الأقل.

انسحاب بتعز
من جهته، قال مسؤول لوكالة رويترز أمس الجمعة إن القوات الموالية لصالح ومسلحي المعارضة ينسحبون من شوارع مدينة تعز، مما أدى إلى تخفيف العنف الذي هدد بتدمير الحل السياسي للاضطرابات.

وقتل العشرات في تعز منذ أن وقّع صالح اتفاقا الشهر الماضي للتخلي عن السلطة بعد أن أمضى 33 عاما في حكم البلاد.

وذكر المسؤول أنه تم تشكيل لجنة لإعادة الحياة إلى طبيعتها في تعز، وأن اللجنة تشرف على إزالة حواجز طرق متنقلة وضعها معارضو صالح وأنصاره أثناء اشتباكات الشوارع، كما أنها تراقب انسحاب القوات من المباني التي تحتلها.

ثوار اليمن يرفضون إجراءات المرحلة الانتقالية

مظاهرات مستمرة

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع من تسليم صالح السلطة رسميا إلى نائبه عبد ربه منصور هادي، لا زال المحتجون ينزلون إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم لموافقة أحزاب المعارضة على اتفاق نقل السلطة الذي يمنح صالح حصانة من المحاكمة بتهمة قتل قوات الأمن اليمنية لمتظاهرين.

وشهدت صنعاء و17 محافظة يمنية مظاهرات ومسيرات حاشدة أمس الجمعة التي أسماها الثوار “جمعة الاصطفاف الثوري”، دعا فيها المتظاهرون إلى الاصطفاف الثوري ومحاكمة صالح.

وكان حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي إليه صالح قد أعلن أنه سيتوقف عن تنظيم احتجاجات الشوارع الموالية للحكومة اليمنية بعد صلاة الجمعة، لإبداء التزامه بالحل السياسي وحث الأحزاب المعارضة على فعل الشيء نفسه.

غير أن عضوا في أحزاب اللقاء المشترك -وهو الكيان الذي يمثل المعارضة في اليمن- قال إن التكتل لا يملك سلطة وقف احتجاجات الشوارع التي يقودها شبان لا ينتمون لأحزاب المعارضة، حسب وصفه.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*