الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مطالبات في لندن للإفراج عن ( شاكر عامر ) معتقل غوانتانامو

مطالبات في لندن للإفراج عن ( شاكر عامر ) معتقل غوانتانامو

أقام ناشطون وحقوقيون وبرلمانيون ورؤساء منظمات سياسية اعتصاما أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية بلندن أمس بمناسبة يوم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واحتجاجا على مواصلة احتجاز السعودي شاكر عامر في معتقل غوانتانامو.

وطالب المحتجون -الذين ارتدى بعضهم ملابس سجناء غوانتانامو- بالإفراج عن عامر وإعادته إلى عائلته في بريطانيا، كما دعوا إلى إغلاق المعتقل السيئ الصيت وتحقيق العدالة لكل المعتقلين فيه وإعادة دمجهم بالمجتمع.

وألقى برلمانيون وعدد من رؤساء المنظمات كلمات أمام المعتصمين شددت جميعها على ضرورة إعادة عامر إلى بريطانيا فورا.

كما قام النشطاء الذين تقدمهم أعضاء في مجلس العموم البريطاني بتلاوة مواد من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عبر مكبر للصوت، بينما قام آخرون بتوزيع منشورات على المارة.

هوركمي: عامر في حالة صحية سيئة للغاية
وسلموا أيضا عريضة لرئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون طالبوه فيها بالعمل على إطلاق سراح عامر وبذل مزيد من الجهود لإعادته إلى أهله وإنهاء معاناة أسرته.

وناشدت الرسالة التي وقعها أعضاء في مجلس العموم البريطاني وأعضاء في البرلمان الأوروبي ورؤساء أحزاب ومنظمات سياسية وحقوقية كاميرون بضرورة الإفراج عن عامر الذي مازال رهن الاحتجاز التعسفي بغوانتانامو.

كما أنه أمضى حتى الآن سنوات عدة في الحبس الانفرادي دون أمل في تحقيق العدالة، وكابد مختلف صنوف التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية.

وقالت رئيسة “حملة حماية شاكر عامر” للجزيرة نت إنه يجب توفير محاكمة عادلة وعلنية لعامر أو إطلاق سراحه دون قيد أو شرط حيث حرم كل هذه السنين من الوقوف أمام محكمة مستقلة ومحايدة تضمن له حق الدفاع عن نفسه كما ينص على ذلك القانون الدولي.

وأكدت جو هوركمي أن عامر في حالة صحية سيئة للغاية وأن زوجته وأطفاله افتقدوه سنوات طويلة، وطالبت بإعادته بشكل فوري إلى أهله في المملكة المتحدة تمشيا مع مقتضيات الإعلان العالمي لحقوق الانسان.

اعتقال عامر كان له تأثير كبير على عائلته
من جانبها قالت رئيسة “حملة لندن غوانتانامو” عائشة منيار للجزيرة نت إن عامر اعتقل أكثر من عشر سنوات حتى الآن من قبل القوات الأميركية، وتعرض للتعذيب وسوء المعاملة القاسية.

وأوضحت عائشة أن حالة عامر الصحية والعقلية تدهورت وأنه لم توجه له حتى اللحظة أي تهمة ولم يقدم للمحاكمة، معتبرة أن الجهود المبذولة لإطلاق سراحه من قبل الحكومتين البريطانية والأميركية لا تزال فاترة.

وأشارت إلى أنه وبعد عشر سنوات من اعتقاله لم تقدم أي تفسيرات لعامر عن سبب مواصلة معاناته، وهو ما كان له تأثير كبير أيضا على أطفاله وعائلته. واستغربت: كيف لا يمكن لاثنتين من أهم الدول العظمى (الولايات المتحدة وبريطانيا) تأمين الإفراج عن رجل بريْ معتقل لأكثر من عقد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*