السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مواجهات أمام مجلس الوزراء المصري

مواجهات أمام مجلس الوزراء المصري

بينما لاتزال المواجهات مشتعلة أمام مجلس الوزراء المصري رفض الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الحكومة في مصر، التعليق على الأحداث الجارية أمام مجلس الوزراء، وخرج من مقر معهد التخطيط القومى بشارع صلاح سالم فى مدينة نصر تبدو عليه ملامح الإحباط، قبيل ركوبه سيارته مغادرًا مقر المعهد.

واحتشد الصحافيون، أمام سيارة “الجنزورى”، للحصول على تصريحات منه حول الأحداث الجارية، ومعرفة وجهة نظر الحكومة، إلا أنه خرج الحزن يُخيّم على ملامح وجهه، ونظر إلى الصحافيين لثوانٍ معدودة فى صمت، ثم ركب سيارته مكتفيًا بإشارات الرفض على التعليق أو الإدلاء بأى كلمات.

وكان “الجنزورى” قد وصل إلى مقر الهيئة العامة للاستثمار، الملاصقة لمقر وزارة التخطيط، صباح اليوم، وألغى بعض المقابلات التى كانت قد حددت له، فيما أجرى اتصالات هاتفية بالمجلس العسكرى ووزير الداخلية حول الأحداث الجارية أمام مجلس الوزراء، ثم غادر مقر “الاستثمار” لأداء صلاة الجمعة، وقال مساعدوه إنه لن يعود بعد الصلاة، لكنه عاد لمتابعة الوضع من مكتبه بمعهد التخطيط، ثم غادر المعهد فى حوالى الثانية و40 دقيقة عصرًا.

وكان “الجنزورى” رأس أمس، الخميس، اجتماعاً للجنة الوزارية للأمن الداخلى، بحضور وزراء الداخلية والعدل والبيئة والبترول، وممثل عن الأمن القومى، وذلك لدراسة المقترحات العاجلة لعودة الأمن فى مختلف الجمهورية، والتى تشمل التواجد الأمنى المكثف والفعّال فى كافة المناطق، والمواجهة المكثفة والحاسمة للهاربين من السجون والخارجين على القانون ورد الأسلحة التى سرقت.

من جهته قال الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب الغد والمرشح المحتمل للرئاسة، تعقيبًن عن الإفراج عن نجله نور المعتقل خلال عمليه الكر والفر أمام مجلس الوزراء على خلفية محاولة فض الاعتصام بالقوة، “المطلوب بعد الإفراج عن ابنى نور بعد الاعتداء عليه بالضرب واحتجازه بمجلس الشعب هو الإفراج عن مصر وإسقاط حكم العسكر، لا لبلطجة العسكر”.

بدوره علق المتحدث الإعلامى لحركة شباب 6 أبريل الجبهة الديمقراطية بقوله: “يبدو أن الجنزورى كذب فيما قال إنه يرفض فض الاعتصام بالقوة، فبعد كل المحاولات لفض الاعتصام بدس البلطجية وغيرهم، لم يبق إلا الحلول الأمنية وضرب المتظاهرين بوحشية وإحراق خيامهم”.

وتابع: “الجنزورى يأبى أن يدخل مجلس الوزراء من الأبواب الخلفية، ويريد أن يجرى أول اجتماع بكامل هيئة مجلس الوزراء فى مقر مجلس الوزراء، على أن يدخلوا بتشريفة من الأبواب الرئيسية لمبنى مجلس الوزراء، وبالرغم من كافة ما يحاولونه إلا أن أعداد المتظاهرين تتزايد عبر التوافد على ميدان التحرير.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*