السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إخوان مصر يتقدمون في نتائج الانتخابات

إخوان مصر يتقدمون في نتائج الانتخابات

انتصارات حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي للإخوان المسلمون، مازالت تتوالى في محافظات الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية، وتكشف المؤشرات الأولية تقدم مرشحي الحزب في محافظات الشرقية والبحيرة وبني سويف والإسماعيلية وسوهاج وأسوان، وبعد الحرية تأرجح التنافس بين الوفد وحزب النور السلفي على المركز الثاني في حين بقيت الكتلة في المركز الثالث، وهو نفس المركز الذي حققته بالجولة الاولى.

وأكد الدكتور حسن أبوطالب، المستشار بمركز الدراسات بالأهرام، أنه قياساً على تلك النتائج أصبحت فرصتهم كبيرة لتشكيل حكومة وأغلبية برلمانية، موضحاً أنهم يجيدون تنظيم أنفسهم ولعبة تبادل الأدوار، مستبعداً في ذات الوقت اصطدامهم بالعسكر او المجلس الاستشاري أو لجنة إعداد الدستور على هامش هوية الدولة.

نتائج أولية

وفي محافظة الشرقية أكدت النتائج تقدم حزب الحرية والعدالة بنسب تخطت 40% بقائمته ومرشحيه على النظام الفردي، ثم يأتي حزب النور في المرتبة الثانية مباشرة، ثم يحل حزب الوفد في المرتبة الثالثة.

وفي البحيرة أظهرت نتائج فرز 188 صندوقاً انتخابياً بالدائرة الاولى بالبحيرة التي تضم بندر ومركز دمنهور والمحمودية في القوائم الحزبية، حصول حزب الحرية والعدالة على 43 ألفاً و449 صوتاً. وجاء بالمركز الثاني حزب النور الذي حصل على 23 ألفاً و569 صوتاً، يليه حزب الوفد بحصوله على 12 ألف صوت انتخابي، ثم قائمة الكتلة المصرية 2492 صوتاً انتخابياً.

وشهدت بني سويف منافسة انتخابية شرسة وكشفت المؤشرات الأولية بالمحافظة تقدم مرشحي قائمة حزب الحرية والعدالة في الدائرة الأولى، يليهم مرشحو قائمة حزب النور والوفد في المرتبة الثالثة. وفى الدائرة الثانية أيضاً تقدمت قائمة الحرية والعدالة وجاء النور في المرتبة الثانية والكتلة المصرية في المرتبة الثالثة.

أما في محافظة الاسماعيلية فقد أظهرت النتائج الأولية لعملية فرز صناديق الاقتراع تقدم قائمة الحرية والعدالة. وأظهرت أعمال الفرز الأولية بالدائرة الأولى الشمالية بمحافظة سوهاج تنافساً شرساً بين قائمتي حزبي الحرية والعدالة، والنور السلفي على المركز الأول يليهما الكتلة المصرية والوفد.

كما انتهى فرز نحو 50% من الصناديق بأسوان، وأوضحت المؤشرات الأولية تقدم حزب الحرية والعدالة في القوائم، يليه حزب النور ثم الكتلة المصرية ثم حزب الوفد.

فرصة ذهبية

ومن جانبه أكد الدكتور حسن أبوطالب، مدير معهد الاهرام الاقليمي مستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، في تصريح خاص لـ”العربية.نت” ان الإخوان يمتلكون مهارات التنظيم، وقياساً على مؤشرات نتائج الجولة الثانية، أصبحت فرصتهم كبيرة لتشكيل أغلبية في البرلمان ومن ثم تشكيل حكومة فيما بعد، وبالتالي ما حلموا به وما سعوا من أجله منذ 80 عاماً، يبدو مشروعاً قابلاً للتحقق فعلاً على أرض الواقع.

وحول احتمال اصطدام الإخوان بالمجلس العسكري على خلفية هوية الدولة أو لجنة إعداد الدستور، قال ابوطالب: قياساً على نتائج الانتخابات أستبعد إضاعة الاخوان تلك الفرصة والاصطدام مع الآخر سواء عسكرياً او غيره، ولا اتصور انهم على درجة من السذاجة كي يستدرجوا لفخ الصدام مع أي طرف، فهم اصحاب بُعد نظر اكثر مما نتصور، كما ان المجلس العسكري أعلنها صراحة انه سوف يسلم السلطة الى رئيس منتخب في أول يوليو 2012، وبالتالي ليست لديه نيه الصدام مع الشعب او الاخوان المسلمين، اي ان طرفي الصدام الاخوان والعسكر لا يسعيان الى اي شكل من اشكال الصدام. لكن هذا لا يمنع ان بعض القوى المدنية قد تحاول دفع الامور الى حافة الهاوية عند حدوث خلاف ما مستقبلاً للحصول على حقوق ترى انها تستحقها.

وحول لعبة تبادل الأدوار التي يجيدها الاخوان قال ابوطالب: لو نظرنا الى الاخوان نجدهم يجيدون لعبة تبادل الادوار حيث يطلق احدهم تصريحاً ما، وعندما يثور الشعب والجيش على هذا التصريح تتدخل قيادات الاخوان لاحتواء الموقف او لتأكيد ان هذا الرأي يعبر عن اصحابه ولا يعبر عن رأي الجماعة، وهو ما رأيناه مع الدكتور محمد البلتاجي وسعد الكتاتني، حين أعلنا ان من حق الاخوان تشكيل الحكومة المقبلة اذا شكلوا أغلبية في برلمان 2011، وحين جاء الرد ان هذا الاختصاص من صلاحيات المجلس العسكري طبقاً للإعلان الدستوري، تدخل الدكتور محمد مرسي واحتوى المشكلة.

ويطالب مدير معهد الأهرام الإقليمي وذلك لمنع الصدام المحتمل بين الاخوان والعسكر، بضرورة دعم اتجاه الاعتدال داخل حزب الحرية والعدالة وداخل تيار السلفيين، ودفعهم للمواقف التصالحية إزاء القضايا الخلافية مع الآخر.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*