السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجنزوري : أيدي خفية وراء أحداث مجلس الوزراء

الجنزوري : أيدي خفية وراء أحداث مجلس الوزراء

أعرب الدكتور كمال الجنزوري – رئيس مجلس الوزراء المصري – عن قناعته بأن الشباب الموجودين أمام مجلس الوزراء وقاموا بإلقاء الحجارة والمولوتوف هناك من يحركهم.

وشدد الجنزوري فى المؤتمر الصحافي الذي عقده تعليقًا على أحداث قصر العيني على أنه لا يمكن أن يكون الشباب الثائر الذي قام بالثورة موجودًا ضمن هؤلاء الشباب.

وأشار الجنزوري إلى أنه شخص سياسي فقط، وليس في موقف الإدانة لأحد، موضحًا أن الإنسان البسيط هو أكثر من تضرر مما حدث.

وأضاف الجنزوري: “الضباط خرجوا لحماية مجلس الشعب، وأنه لم يتم استخدام أي نوع من أنواع العنف أو القوة ضد من وجدوا أمام المجلس، وتم دعمهم بكافة الأجهزة والإسعافات الطبية.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه تم علاج كافة المصابين دون التفرقة بين من هو ثائر وبين من قام بأعمال البلطجة لأنهم جميعًا مصريون.

في سياق ذي صلة ناشد عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة نائب رئيس مجلس إدارة صندوق الرعاية الصحية والاجتماعية لضحايا ثورة 25 يناير اللواء أركان حرب محسن الفنجري اليوم السبت جميع أسر الشهداء والمصابين أن يبقوا على نهج الفكر والمنطق وعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي يتاجر بها أصحاب المصالح الخاصة الذين يسعون إلى إسقاط “مصرنا الحبيبة”.

ودعا الفنجري “كل الإخوة المصريين الشرفاء أن ينهجوا شعار العمل عبادة”، لافتًا إلى أن الصندوق تنفيذًا لقرار القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي، اعتبارًا من يوم 20 ديسمبر الجاري التسجيل بالصندوق للمصابين وأسر الشهداء بأحداث ماسبيرو وشارع محمد محمود، وذلك بالمكتب الإقليمي للصندوق بالمحافظة.

وأشار الفنجري إلى الإجراءات التي اتخذها الصندوق منذ إنشائه بحساب يبلغ مائة مليون جنيه، وقرار منح أسرة كل شهيد معاشًا استثنائيًّا 1500 جنيه، تم رفعه إلى 1724 جنيهًا، مع صرف مكافأة قدرها 50 ألف جنيه للورثة الشرعيين كدفعة واحدة، في حالة عدم وجود مستحقين للمعاش، بخلاف قرار رئيس الوزراء بصرف مبلغ 30 ألف جنيه لكل أسرة شهيد من شهداء ثورة 25 يناير وصرف مبلغ 15 ألف جنيه لكل مصاب لديه نسبة عجز و5 آلاف جنيه لكل مصاب ليس لديه نسبة عجز بشرط أن يكون مسجلاً لدى الصندوق.

وأضاف أن الصندوق تمكن من حصر 3525 مصابًا حتى منتصف أغسطس الماضي وصرف الدعم اللازم لهم بقرار من القائد العام، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بنسبة 93% لما يعادل 3275 مصابًا من إجمالي المصابين المتقدمين.

وتم حصر أعداد الشهداء وعددهم 644 وصرف المعاش الشهري لهم بأثر رجعي اعتبارًا من منتصف فبراير 2011، بالإضافة إلى الدعم المالي البالغ 30 ألف جنيه، فيما عدا أحداث ماسبيرو وشارع محمد محمود.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*