الجمعة , 2 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إخوان مصر يحذرون من جرّ مصر إلى حرب مفتعلة

إخوان مصر يحذرون من جرّ مصر إلى حرب مفتعلة

أكد حزب الحرية والعدالة – الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر – رفضه القاطع للأحداث التي يشهدها محيط مجلس الوزراء، والاعتداء على المعتصمين ومحاولة فض اعتصامهم بالقوة.

وحذر الحزب في بيان له من محاولات يقوم بها البعض لجر الوطن إلى أزمات مفتعلة، تحيد به عن الطريق الذي اختاره للانتقال السلمي للسلطة من خلال الانتخابات التشريعية التي وصلت إلى منتصف الطريق، وتحتاج إلى دعمها لمواصلة طريقها.

وطالب الحرية والعدالة كافة الجهات المعنية بتحمل مسئولياتهم التاريخية والوطنية والعمل على الوقف الفوري لهذه الأحداث التي تدفع المشهد إلى تكرار ما حدث في شارع محمد محمود، وهو ما اعتبره الحزب محاولة للفت الأنظار عن العملية الانتخابية التي تعبر عن رغبة الشعب المصري في المضي بثبات نحو التحول الديمقراطي من خلال صناديق الانتخاب.

ودعا بيان الحزب المجلس العسكري والجهات المعنية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وخاصة من أولئك الذين يلقون بالحجارة على المعتصمين من أعلى البنايات الحكومية المحيطة بشارع مجلس الوزراء، وإجراء تحقيق عاجل حول هذا الموضوع، وإعلانه على الرأي العام.

وفي سياق ردود أفعال التيارات الإسلامية على أحداث مجلس الوزارء، قال نادر بكار، المتحدث الإعلامي باسم حزب النور، في وقت سابق اليوم، معلقًا على فض اعتصام مئات المواطنين أمام مجلس الوزراء بالقوة: إن حزبه «يستنكر فض الاعتصام بالقوة، ويطالب بالتحقيق في تلك الواقعة».

وشدد بكار على «حق المواطنين في الاعتصام بشرط ألا يتسببوا في وقف العمل بالمؤسسات الحكومية»، مطالبًا بفض الاعتصام دون عنف، وقال: «هناك وسائل أخرى لفض الاعتصامات عبر حوار بين المجلس العسكري وأحد ممثلي الاعتصام».

من جانبه، انتقد اللواء عادل عفيفي، رئيس حزب الأصالة السلفي، استخدام المجلس العسكري «نفس وسائل وزارة الداخلية» لفض الاعتصام، مؤكدًا أن استخدام العنف «سيفقد المجلس العسكري شعبيته عند الشعب»، مطالبًا الدكتور كمال الجنزوري بالتحقيق «فورًا» في تلك الواقعة و«محاسبة مرتكبيها أيًا كانت سلطاتهم، احترامًا لحق المعتصمين في الاحتجاج، رغم رفضنا لهذا الاعتصام السلبي الذي يعطل سير العمل».

وقال محمد حسان، السكرتير الإعلامى باسم مجلس شورى الجماعة الإسلامية: إن «حق الاعتصام مكفول للجميع ونرفض أي استخدام للقوة المفرطة مع هؤلاء المعتصمين أو مع غيرهم».

وأضاف: «نحن نطرح تساؤلات مشروعة عن أسباب وجود المعتصمين حتى هذه اللحظة فلا يوجد مبرر لوجودهم كما نطرح نفس التساؤل على من اعتدى عليهم ونقصد هنا الشرطة العسكرية فلما اختارت هذا التوقيت بالذات؟». وأعرب عن قلقه من أن يكون هناك «طرف ثالث يريد إثارة المشكلات وسط عملية فرز نتائج الانتخابات».

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*