الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اشتباكات في صنعاء

اشتباكات في صنعاء

اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات قبلية معارضة في العاصمة اليمنية صنعاء, وذلك في وقت بدأت لجنة عسكرية بإزالة نقاط المراقبة والحواجز التي أقيمت خلال أشهر من الاحتجاجات ضد الرئيس علي عبد الله صالح.

فقد اندلعت الاشتباكات مجددا اليوم السبت بين القوات الحكومية وقوات قبلية معارضة في العاصمة اليمنية، وذلك عندما قصفت القوات الحكومية منطقة الحصبة شمال صنعاء معقل الزعيم القبلي المنشق صادق الأحمر طبقا لسكان محليين. ولم تكن هناك تفاصيل فورية عن سقوط ضحايا.

وفي الوقت نفسه حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر من عرقلة تنفيذ اتفاق نقل السلطة وفق المبادرة الخليجية الذي وقع الشهر الماضي في السعودية.

وكان بن عمر قال للصحفيين في صنعاء أمس الجمعة إن مجلس الأمن الدولي يراقب عن كثب العملية في اليمن.

وأضاف أن الأمم المتحدة تتطلع إلى رؤية اليمن بشوارعه ينتمي للشعب وليس المليشيات والجماعات المسلحة.

لجنة دولية

ونقلت صحيفة يمنية مستقلة عن مصادر مطلعة أن تقرير بن عمر الذي سيقدمه إلى مجلس الأمن سيتضمن مقترحا بتشكيل لجنة دولية وإرسالها إلى البلاد لمراقبة مستوى تنفيذ المبادرة الخليجية وقرار المجلس رقم 2014 من قبل مختلف الأطراف السياسية.

وذكرت صحيفة الأولى أن مصادر على صلة بالمشاورات، التي أجراها بن عمر في صنعاء مع أطراف في الائتلاف الحاكم، قالت إن بن عمر توصل إلى استنتاجات أبرزها ضرورة استمرار المجتمع الدولي بالمراقبة والضغط بشكل حثيث لضمان التزام الفرقاء كافة باتفاق المبادرة الخليجية وعدم الخروج عليها.

وأضافت أن بن عمر اقترح تشكيل لجنة دولية وإيفادها إلى صنعاء للمتابعة عن قرب، مشيرة إلى أن أحزاب اللقاء المشترك دعمت فكرة المبعوث الدولي.

وأوضحت المصادر أن مشاورات بن عمر مع الأطراف الدولية من سفراء الدول الدائمة العضوية أفضت إلى إقناعها بتشكيل هذه اللجنة.

وأشارت إلى أنه من المرجح أن يتم تشكيلها على هامش اجتماع مجلس الأمن الذي ينعقد بعد غد الاثنين لمناقشة تقرير بن عمر.

اللجنة العسكرية قررت إنهاء المظاهر المسلحة في غضون أسبوع

إزالة الحواجز

من جانب آخر بدأت لجنة عسكرية اليوم إعادة الوضع إلى طبيعته في العاصمة صنعاء عبر إزالة نقاط المراقبة والحواجز التي أقيمت خلال أشهر من الاحتجاجات على نظام الرئيس علي صالح.

وشوهدت جرافات وهي تزيل حواجز حول مقر مركز للمخابرات قريب من صالح بإشراف أعضاء اللجنة المشتركة التي شكلتها الحكومة بقيادة المعارضة.

وقال ضابط في وحدة عسكرية في شارع الستين “تلقينا أوامر بالانسحاب من المنطقة بناء على تعليمات من اللجنة العسكرية”.

وكانت اللجنة العسكرية اليمنية، التي يرأسها عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس، قررت إنهاء المظاهر المسلحة في البلاد اعتبارا من اليوم وفي غضون أسبوع. وتشمل هذه الإجراءات عودة القوات المسلحة إلى الثكنات والمسلحين القبليين إلى قراهم.

قتلى من القاعدة
من ناحية أخرى أعلنت مصادر محلية يمنية أن أربعة من مسلحي تنظيم القاعدة قتلوا الليلة الماضية في قصف مدفعي شنه الجيش على ضواحي مدينة زنجبار في محافظة أبين.

وقالت المصادر إن “الجيش شن قصفا مدفعيا على وادي حسان وباشحارة وعمودية مما أدى إلى مصرع أربعة وتدمير سيارتين”.

وما زالت القاعدة تسيطر على أجزاء من محافظة أبين الجنوبية.

لايزال الغموض يخيّم على ملابسات مقتل الشيخ عماد عفت، الأمين العام للفتوى بدار الإفتاء المصرية، أمس الجمعة، في المواجهات بين المتظاهرين والشرطة العسكرية أمام مجلس الوزراء. فيما شيّعت اليوم السبت جنازته من الجامع الأزهر بمشاركة واسعة من الناشطين وائتلافات الثورة.

وقضى الشيخ عفت بطلق ناري في الصدر بشارع مجلس الوزراء أثناء الاشتباكات التي خلفت 8 قتلى حتى الآن فضلاً عن مئات المصابين.

وأعلن بيان صادر من دار الافتاء أنها تحتسب الشيخ عفت “شهيداً عند الله”. وطالبت الدار بالتحقيق فى الوفاة وأسبابها.

وشددت دار الافتاء في بيانها على أن “الإسلام حرّم سفك الدماء وجعلها أشد حرمة من بيته الحرام”.

ودعت دار الافتاء “الأطراف جميعاً إلى الاحتراز من أن تُلطخ أيديهم بدماء الأبرياء”، مشددة على ضرورة فتح تحقيق فوري في ملابسات الحادث الأليم.

ولم تحدد أي جهة رسمية حتى الآن مصدر الرصاص الذى تسبب فى مقتل الشيخ عفت.

وقالت دار الإفتاء إنه إذا كان تواجده للتظاهر فهذا شأن يخصه.

والشيخ عفت حاصل على عدة شهادات جامعية وعليا من كلية الآداب وكلية الشريعة والقانون ودار العلوم، ومتزوج ولديه 4 أطفال (ذكران وأنثيان).

وآخر الوظائف التي عمل بها هي مدير إدارة الحساب الشرعي بدار الافتاء وعضو لجنة الفتوى بها. وتولى رئاسة الفتوى المكتوبة بالدار في بداية تعيينه عام 2003.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*