السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أمريكا تريد التحرر من مواجهة طالبان

أمريكا تريد التحرر من مواجهة طالبان

أعلن جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي في تصريح نشرته “نويزويك” في عددها أمس الاثنين أن حركة “طالبان” الإسلامية ليست عدوًّا للولايات المتحدة.

وقال بايدن: إن “طالبان” بحد ذاتها ليست عدونا، وإن الرئيس (الأمريكي) لم يقل أبدًا: إن “طالبان” عدونا لمجرد أن هذه الحركة تهدد مصالحنا”.

وأضاف أن واشنطن تقوم في أفغانستان “بعملية مصالحة” معقدة، ويسرها عدم وجود من يشكل خطرًا على الولايات المتحدة وحلفائها في البلد”. وقال نائب الرئيس: إن “هذا كاف،

ولكن لم يتحقق هذا الوضع بعد”.

وأشار بايدن إلى أن الولايات المتحدة تطبق في أفغانستان “استراتيجية مزدوجة” تشمل مكافحة “القاعدة”، وتعزيز مواقع حكومة كابول على حد سواء.

وأعلن أنه “يجب أن تكون الحكومة الأفغانية قوية جدًّا، بحيث تستطيع التفاوض مع “طالبان”، وإبعادها عن شبكة “القاعدة” وغيرها من المنظمات التي تعادينا. وينبغى أن

تكون في نفس الوقت جاهزة لمواجهة “طالبان”، في حالة محاولة الاستيلاء على السلطة”.

وتعرض تعليق بايدن بشأن حركة “طالبان”، التي يقوم أعضاؤها بهجمات متكررة على القوات الأمريكية، لانتقادات عدد من وسائل الإعلام الأمريكية، وكذلك من جانب ممثلي الحزب

الجمهوري.

واضطر جي كارني السكرتير الصحافي للرئيس الأمريكي باراك أوباما في اللقاء الدوري مع الصحافيين في البيت الأبيض أمس الاثنين لتوضيح تصريح نائب الرئيس. فقال كارني: إن

“نائب الرئيس قال: إنه في الوقت الذي نكافح فيه “طالبان”، فإن الحركة ليست هدف العملية في أفغانستان. وهدفنا الرئيس الانتصار على “القاعدة”، ومساعدة البلد على

الاستقرار. وهذا ما نقوم به”.

وسبق أن أعلن مسؤولون كبار في إدارة أوباما أنهم لا يعارضون فكرة المصالحة مع أعضاء “طالبان”، الذين يتخلون عن “العنف”، ويقطعون العلاقة مع “القاعدة”، ويلتزمون

بالدستور وقوانين أفغانستان. وتؤكد حركة طالبان باستمرار أنها لن تدخل في أي مفاوضات مع قوات الاحتلال أو الحكومة الأفغانية قبل انسحاب كامل القوات المحتلة من

البلاد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*