السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » القاعدة تحاول التماسك بشخصيات مجهولة

القاعدة تحاول التماسك بشخصيات مجهولة

كشف شريط فيديو حديث عن شخصية جديدة ناطقة باللغة الإنجليزية، يرجح أنها المتحدث الجديد لتنظيم قاعدة اليمن، ويعتبر بحسب أصوليين في لندن، خليفة أنور العولقي، رجل الدين الأميركي، من أصول يمنية، الذي قتل بضربة جوية نفذتها طائرة أميركية من دون طيار «درون» في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتحدث الرجل «الغامض»، الذي ظهر مرتين في شريط الفيديو وقد ظلل وجه لإخفاء ملامحه وتم تقديمه باسم «الأخ أبو يزيد»، الإنجليزية بلكنة، منتقدا الولايات المتحدة لاستهدافها المسلمين في حربها على الإرهاب، في إشارة إلى قتل العولقي والأميركي سمير خان، وابنه بضربة جوية أخرى لاحقة. وقدمت «الملاحم» من قبل سيرة العولقي، ورسالة إلى أيمن الظواهري زعيم «القاعدة» الحالي من أبي بصير ناصر الوحيشي، والشريط الجديد من إنتاج مؤسسة «الملاحم» الذراع الإعلامية لـ«القاعدة»، التي تصدر أيضا مجلة جهادية، على الإنترنت اسمها «صدى الملاحم».

وقال أبو يزيد: «استعدادهم لتجاوز كل الحدود أمر لا يمكن تصوره باغتيالهم ثلاثة من مواطنيهم بعيدا عن مناطق القتال دون أي عملية قضائية».

وبدا في مقطع آخر من شريط الفيديو بحسب «سي إن إن» «وهو يؤبن سمير خان، رئيس تحرير المجلة التابعة لـ(القاعدة) (الإلهام) إنسباير المخصصة باللغة الإنجليزية» لمخاطبة الغربيين.

وقال خبير في مجال مكافحة الإرهاب إن ظهور «أبو يزيد» «قد تكون له أهميته خاصة بعد مقتل العولقي وخان، وهو ما اعتبر بمثابة ضربة قوية لجهود تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في إطار جهودها للتواصل مع الغرب».

وأوضح بن فينزيك من «إنتل سنتر»، وهي منظمة مختصة في تحليل اتصالات الحركات الإرهابية: «هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها متحدث باللغة الإنجليزية على فيديو لتنظيم قاعدة اليمن بخلاف العولقي، ومن المرجح أنه إشارة إلى إضافة وجه جديد للتنظيم».

ولفت إلى إمكانية توظيف تنظيم القاعدة باليمن لـ«أبو يزيد» بذات الكيفية التي وظف بها جناح التنظيم بباكستان الأميركي، آدم غادان، الذي يعرف باسم (عزا الأميركي) لإبلاغ رسائل الحركة إلى الغربيين». ومن جانبه قال آدم ريزمان، وهو محلل بـ«مجموعة سايت» الاستخباراتية، إن «القاعدة» تريد القول بإظهار «أبو يزيد» بأن «هناك من يتحدثون اللغة الإنجليزية، لمخاطبة المستمع في الغرب بخلاف العولقي، الذي اعتبرته الولايات المتحدة تهديدا، نظرا لنفوذه المؤثر وعمله لتجنيد الغربيين بغرض الجهاد».

وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد صرح بأن مقتل العولقي، يشكل «ضربة قوية» لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وخطوة جوهرية أساسية أخرى على طريق هزيمة الشبكة الإرهابية.

وفي أواخر سبتمبر الماضي، أطلقت طائرة أميركية من دون طيار صاروخا على رتل للسيارات في محافظة الجوف باليمن، مما أدى إلى مقتل العولقي، والأميركي من أصل باكستاني وخبير المعلومات، سمير خان، واثنين آخرين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*