الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » دمشق : انفجاران في مقرين أمنيين والمعارضة تتهم الحكومة

دمشق : انفجاران في مقرين أمنيين والمعارضة تتهم الحكومة

قالت تقارير إعلامية سورية رسمية ومعارضة إن انفجارين أعقبها إطلاق نار كثيف استهدفا مقرين أمنيين في العاصمة دمشق؛ ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينما اتهمت المعارضة نظام بشار الأسد بتدبير التفجيرين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن انفجارين هزا العاصمة السورية دمشق اليوم الجمعة، تلاهما سماع دوي إطلاق رصاص كثيف في محيط مبنى إدارة المخابرات العامة السورية.

وحول الرواية الرسمية عن التفجيرين، قال التلفزيون السوري إن هجومين وقعا على موقعين أمنيين سوريين في العاصمة دمشق اليوم الجمعة. وأضاف التلفزيون أن الانفجارين اللذين استهدفا مقر إدارة أمن الدولة وفرعا أمنيا آخر نجما عن سيارتين ملغومتين، وأن القاعدة تقف وراء تنفيذهما، مشيرا لسقوط قتلى.
وقال التلفزيون إن “انتحاريين نفذا الهجومين اللذين استهدفا مقري الأمن في دمشق بسيارتين مفخختين”.

وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا” إن “عمليتين إرهابيتين” في دمشق، استهدفت إحداهما إدارة أمن الدولة والأخرى أحد الأفرع الأمنية والتحقيقات الأولية تشير إلى القاعدة.

وأشارت وكالات إلى سقوط 40 قتيلا وأكثر من 100 جريح في التفجيرين.

لكن نشطاء الثورة السورية على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” شككوا فيما روج له النظام السوري حول التفجيرين، متهمين نظام الأسد نفسه بالتورط في تدبير التفجيرات.

واستند النشطاء في هذا التشكيك إلى أنه فقط بعد 13 دقيقة من سماع أصوات الانفجارات القوية بدمشق، كشف الإعلام السوري الرسمي “خيوط المسرحية وعرفوا الفاعل”.

وأكدوا أن هذه التفجيرات ما هي إلى “مسرحية مكشوفة من مسرحيات النظام”، وذلك بهدف إرسال رسالة إلى بعثة المراقبين العرب، وإبعاد المتظاهرين عن ساحة الأمويين بدمشق.

وذكر هؤلاء النشطاء بتصريح وزير الخارجية السوري وليد المعلم في آخر مؤتمر صحافي له عندما قال إن “أي عمل إرهابي مسلح أمام المراقبين الدولين لن يكون إحراجًا لنا بل سوف يزيد من مصداقيتنا بوجود العصابات المسلحة”.

ومنذ تفجر الثورة السورية في منتصف مارس الماضي، يتذرع نظام بشار الأسد بوجود عصابات مسلحة ويقوم بعمليات قمع دموية ضد المحتجين السلميين، وهي الرواية التي اتضح كذبها للعالم أجمع، حسبما يؤكد مراقبون للشأن السوري.

ووقع الانفجاران بعد يوم من وصول طلائع بعثة المراقبين العرب الذين سيشرفون حسب مبادرة جامعة الدول العربية على وقف “العنف” في سوريا، وبعد أن تم تشكيل غرفة عمليات لمتابعة تقارير المراقبين الذين سيصلون في وقت لاحق.

ويترأس وفد الجامعة السفير سمير سيف اليزل -الأمين العام المساعد رئيس قطاع الرقابة المالية- وبعضوية السفير وجيه حنفي -رئيس مكتب الأمين العام- وعدد من كبار المسؤولين في الأمانة العامة، وهم سيقومون بالتحضير لوصول المراقبين العرب.

ودعا ناشطو المعارضة السورية إلى التظاهر اليوم تحت شعار “جمعة بروتوكول الموت” للتنديد بمهمة مراقبي الجامعة العربية الذين بدأوا الانتشار في سوريا والتي يعتبرونها “مناورة” من النظام.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*