الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الحرب على حركة الشباب الصومالية

الحرب على حركة الشباب الصومالية

أعلن رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله أن بلاده أرسلت وحدات عسكرية إلى العاصمة الصومالية مقديشيو للانضمام إلى قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال بدعوى استعادة السلام والاستقرار في البلاد.

وقال رئيس جيبوتي: إن قوات بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها ضد أي هجمات لحركة “الشباب المجاهدين” الصومالية.
وأضاف جيله في تصريحات لإذاعة شبيلي الصومالية: “جيبوتي اتخذت قرار إرسال قواتها إلى الصومال إثر تلكؤ بعض الدول في المساهمة في عمليات استعادة وإرساء السلام في الصومال”.

وكان الجيش الكيني الذي يقاتل حركة الشباب المجاهدين بجنوب الصومال، قد هدد بأنه سيشن ضربات جوية تستهدف قواعد للحركة قرب العاصمة مقديشو في عمق البلاد.

وقال العقيد “سيرز أوجونا” مسؤول العمليات والمعلومات بالجيش الكيني أمس: إن قواته ستستهدف بلدة أفغوى القريبة من مقديشو إضافة إلى مينائي ماركا براوي على الساحل الجنوبي.

وأبلغ المسؤول العسكري الصحافيين بقوله: “نحن نطور أهدافًا في مناطق أفغوى ومينائي ماركا براوي.. نريد قصف مواقع خاصة بالشباب في العمق”.

وأضاف أن قواته تبعث رسائل للسكان الذين يعيشون بالقرب من البنى التحتية الخاصة بـ”الشباب”، للابتعاد عن تلك المناطق، لأن الجيش الكيني يعتبر بنية الحركة “أهدافًا مشروعة”. وتابع بالقول: “الغارات الجوية ستتواصل لحين تفكيك وتشتيت الشباب”، حسب أقواله.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*