الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الشيخ يحيى الحجوري يوجه طلابه ويحذر من غدر الحوثيين

الشيخ يحيى الحجوري يوجه طلابه ويحذر من غدر الحوثيين

في درسه العلمي ( شرح صحيح مسلم ) ألقى الشيخ الحجوري كلمة حول الأحداث ، هذا نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوان ـ حفظهم الله ـ يأخذون حذرهم ، فإننا نرى أنها كلما جاءت وساطة ازداد الحوثيين عتوا علينا ونحن نقرح وهم يتمددون، والله المستعان ونرى أن بعض الكلام نتفق عليه ولا ندري وهم تطبيق غيره ؛ نتفق على شيء بالوجوه والمواثيق والمواعيد بعضها تكتب وبعضها توثّق يعني بمواعيد  ووجوه ولا يحصل تنفيذ الجميع، ونسأل الله التوفيق للجميع، والله المستعان، نسأل الله التوفيق وأن يدفع عنّا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، فيأخذون حذرهم والله يقول: { مَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ }[ البقرة : 194].

ونحن مظلومون، و إذا أردوا يعني  شرا أبينا  هنا أو غير هنا والله ولو تطحنا نحن وإياهم بالسكاكين ، إذا كمّلت يعني نطعنوهم  نتراجم بالحجارة ما هو نصابر على القول المعروف ما هو نصابر … صحيح، كيف هذا ؟!

نقول يا جماعة اتقوا الله، نحن لنا ثلاثة، أيام  ثلاثة أيام، ونحن نقول يا جماعة هؤلاء يتمددون علينا أبعدوا عنّا الشر، أزيلوا عنا الشر والأذى وأنتم مشكورين وجزاكم الله خير أنتم جئتم لرفع الضرر.

والحوثيون يشتغلون يعبئون الأكياس بالسيارات ويتمترسون علينا في كل وساطة يتمترسون، والله ما دخلوا المشرحة إلا في أثناء أمننا أكثر تمكنوا فيها أكثر في قضية الوجمان، والوجمان يعطينا تلك الكلمات المعسولات وإذا بالمسألة يعني ما أفاد منها شيئا، فيا إخوان ما لنا إلا الله هو حسبنا ونعم الوكيل هذا هو بارك الله فيكم ،هوحسبنا ونعم الوكيل.

وإلا فهذه يعني أشياء نتّفق عليها مكتوبة مُوقع عليها بعضها موقع عليها في أوراق وبعضها في أوراق خاصة  وبعضها سُجلت في أشرطة وبعضها في الوجوه و شهود ناس وشهود يحضروا ذلك وأشياء والله المستعان، الله يهدينا على طاعته ، ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه وأن يدفع عنا و بنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ( آمين )، وهذا لا يرضاه الله ـ عز وجل ـ أن يتمدد علينا الحوثيين أبدا ، والله لو يكنون أقول لك يأتي الواحد بدبابة على رأسه يحملها ماهي إلا موتة واحدة ، فيدافع الإنسان عن نفسه ، ما عاد لها  يعني ماذا يأتيك فلن يهجم عليك عسى الله أنها حصدته وما يدريك ، لعل الله يمكر بهم بسبب مكرهم ويُقربهم وما أرادوا يفعلون، يفعلون، ولنجعل لهم يعني نجعل أنفسنا بإذن الله ـ عز وجل ـ على هذا الحذر… وإن لله وإن إليه راجعون ، نعوذ بالله من الفتن،  نعوذ بالله من الفتن (آمين ).

يعني بُحّت أصواتنا تعبنا والله يعني الإنسان يخرج للصلاة ويخرج  تعبنا تعبنا  مُتعبون، ما أدري يعني  اتصالات وهم  واستشكالات والله، وقد عرفتم هكذا من هذه الأشياء، ما في إلا أن تدعوا الله وتكثروا من دعاء الله ، ما لنا إلا الله الذي أبقى هذا ا لخير وهيأ هذا الخير هو الذي يدافع عنه ،
….

الشيخ:… تفرقات كلما جاؤوا يريدون التمدد؛ التمدد والتفرق ويعني ماذا وهذه الأشياء هذا الذي نظنه فيهم  ـ الحوثيين أعني ـ الواسطة تكون ربما كثير منهم مريد للخير وهؤلاء يمكرون بالجميع
:….
الشيخ : يا أخي يأْقل حيْلَهم بإذن الله ـ عز وجل ـ والله لو نتطاعن مُطعنة نقول لكم يا إخوان  لو نتطاعن مُطعنة معهم هاونات ومع الناس ما يدافعون به، فيفرّج الله عنا من هذه الهاونات ومعنا  الشيء ندافع به عن أنفسنا حتى يحكم الله بحكمه ، ويفرج الله ـ عز وجل ـ عنّا.
:….
الشيخ : يا أخي الأمر ما هو إلينا  أبدا  ما هو إلينا نحن فوّضنا أمرنا إلى ربي ، نسأل الله أن يلطف بنا (آمين ) فوضنا أمرنا إلى الله ـ سبحانه وتعالى ـ
أما هؤلاء يا إخوان ما أدري كيف؟! ما أدري ما يريدون؟! يكاتبوني يحاربوني.. يكاتبوني، ما عندهم نية في نظري ما عندهم نية أنا أظن ما عندهم نية إلا إلى التصميم على مقاصدهم وإلى الدماء ، لهم نية على الدماء ، هذا الذي لمسناه منهم ، والمصلحون مريدون للخير، لكن هؤلاء يريدون يقرقسون  الكل  يريدون يقرقسونك ويقرقسون وويكركسون المصلحين  وهكذا عن  المجلسات، ويجلسون يعني كل واحد من هؤلاء الوسطاء يجلس بجانبه واحد حوثي يتحدث معه ، بسم الله  وكذا ، يحاولون أن يُمسِّكون لك القبائل الذين هم في صعدة محبين للخير ويمكرون بهم علينا، بدلا من أن يكون القبائل الذين هم كل واحد منهم مع مشايخه لأ، ها توهم جمِّيعوهم يمكرون بهم علينا.

اللهم لطفك يا رب ، نسأل الله أن يمكر بالماكرين وأن يُفشل خططهم وأن يُبوِّر مكرهم وأن يحكم فمن أراد بنا سوء، نسأل الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يَخذل من أراد بنا  وبهذه الدعوة سوء أو مكرا أو كيدا إنه ولي ذلك والقادر عليه، تعبنا، ولعلّكم  تلاحظوني كأني خرجت من بئر بعض الأوقات صحيح؛  من شدة الاتصالات والتعب والمهاترات وكذا ، يا جماعة اتقوا الله بين المسألة ، وهكذا يعني  مع هذا، ومع هذا ، مع هذا  والله المستعان .
:…..
الشيخ : بإذن الله
:….
الشيخ: ما أرادوا، إن أرادوا الصلح في صالحهم والله، والله إن وفَّوا بالصلح أنه في صالحهم وربي، وأيضا نحن نطلب العلم في صالح الكل، وإن أبوا غير الصلح الضرر عليهم، نحن إلى الآن لا أقصيكم  أنه ما قد انقض أهل السنة كلهم،والله، ما قد انقض أهل السنة كلهم للدفاع وما قد قام أهل السنة كلهم وربما إذا رأوا الضرر أنهم ينقضون وينكثون وينقضون وينكثون عسى الله أن يحكم بيننا  وبين هؤلاء بحكم ، نعوذ بالله من الفتن.

المساكن يظنون إذا سمحوا بحفنة دقيق خلاص أننا  سنذهب ننام  نذهب ننام وداخل الورقة ، ما هو صحيح،وربي ما هو صحيح سواء جاءنا دقيق ولا ما جاءنا ، جاءتنا هذه الحفنة ولا ما جاءتنا ، يعني يظنون أنهم إذا دخّلوا لنا شوي  سنقول خلاص الناس انتهى كل شيء، سنكتب وسنخطب وسنبيّن للناس هذا الذي نراه ، ما هو صحيح والله إن أرادوا صلحا هو لنا ولهم ، لنا ولهم سلامة للجميع ، وحقن لدماء الجميع وتعايش وبُعد عن الفتن، وإن أرادوا التوثب على “نفسها براقش تجني”

ما حصل يكون من مكتوب الله ومقادير ، نسأل الله العافية ونعوذ بالله من الفتن ، ,وإنما الله ـ سبحانه وتعالى ـ مُطّلع ورقيب أننا عباده وخلقه وملكه  ولم نبغي ولم نعتدي ولم نظلم ، وأن أناس ربما يتمصلحون على دمائنا الله أعلم بهم من قُرب أو من بعد وهذا يكرره كثير من الذين يأتون في الوساطة وغيرهم ، لا ندري من هم لكن مع ذلك تجار الحروب كثير، فنسأل الله ـ سبحانه ـ أن يلطف بنا ويمكر بهم (آمين ) وأن يكفين شرهم ، اللهم يارب لا تفتن بهم ولا بغيرهم.

يا أخي فتنة يعني طلاب علم ودعاة إلى الله ليس يعني يحصل منهم ولله الحمد من قبل ولا من بعد سوء ، ويحدقون من هنا وهنا يا جماعة بغي ، كفوا البغي ، ونطلب ليل نهار كف البغي ، وإبعاد العدوان ، وإنهاء الظلم فإن هذا يجر البلاد إلى شر والله يا إخوان، والله إن لم ينتهي الرافضة بإذن الله ـ عز وجل ـ أنها تكون عليهم من كل محافظة، والله يا إخوان بإذن الله ـ عز وجل ـ إن لم ينتهي الرافضة وأرادوا الصعود علينا وأردوا قتلنا وإهانتنا أننا إن تضررنا أو حصل لنا  شيء  أنها ستثور عليهم من كل زاوية ومن كل واد ومن كل شعب ومن كل جبل ، وربما انفجرت البلاد اليمنية وغير اليمنية كل من جانبنه ، اتقوا الله معشر العقال وأبعدوا هذا الضرر، وأبعدوا هذا السوء ، أنا مظلمون نحن في مساجدنا  وأماكننا لا يبغى علينا ويُعتدى علينا ، لا يجوز السكوت عن ذلك أبدا  ولا الرضى به.

بيننا اتفاق ان الحوثيين يرتفعون من دماج لأنهم بغاة عليها، يُنفذ هذا الاتفاق نرجوا رجاء من كل من يسره الله لذلك وهيأه ، بيننا اتفاق أننا لا نعتدي عليهم من البراقة وهي بأيدينا وهذا مكتوب نرجوا رجاء أن لا نؤذى فيها وأن لا يتمترسون علينا فيها وأن لا يزحفون علينا فيها فإنه لا يجوز، بيننا اتفاق على أن الخط ينفتح للناس ويَعيشون جميعا مواطنين كل في واديه بغير أذية، نرجوا رجاء أن يُنفذ ذلك ، وأن تُحقن الدماء وتَسلم الأنفس والأرواح جميعا، كل هذا شيء حاصل وعليه اتفاق ووجوه ومواعيد ومواثيق وأيمان بالغة، وأن نعيش في حياة كريمة كلنا، وإن شئتم أن أقرأ عليكم، على الإخوان المواثيق كلها وتسمعون ما قد حصل تسمعونه، ولكن هذا والله الحقيقة ؛ فمنها ما هو صوتي موثّق ، ومنها ما هو خطي موثّق، لا يجوز التأخرعن ذلك من الحوثيين أبدا، وهم وإن كانوا مثلا يُجَمعون لهم أناس يراكموهم علينا وهكذا لكن {إ نْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ }[ النساء :104]، وكل ما بغوا على أنفسهم .

فحذار! حذار! أن لا يجرُّوا البلاد إلى ما هو أشد من ذلك والله ، أنا أحذر نفسي وإخواني والسامعين ـ أعني من الحوثيين وغيرهم  ـ أن لا يجرُّوا البلاد إلى ما هو أوسع من ذلك وأشد من ذلك ،أن يبقى الناس  على رعاية الله ، كلهم يعيشون على رعاية الله ، كل يا أخي يَصدُق الله ـ سبحانه وتعالى ـ من فضله ويسأل الله، هو يحيه ويميته، وحياته وصلاته ونسكه لله ،{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }[ الأنعام :162].

وليس أحد عسكري علي ولا أنا عسكري على أحد، ولا نحن أيضا مقطعون من شجرة، البلاد بلاد أهل البلاد، وكذلك أيضا طلاب علم من كل مكان، وهم ضيوف في صعدة، وضيوف على هذا الخير ولا يجوز إذاءهم ولو كانوا يهود ، والله ما يجوز إذاءهم ولو كانوا يهود فضلا عن أن هم مسلمون طلاب العلم دعاة إلى الله ـ عز وجل ـ بررة .
أكثروا من الدعاء أن يقسم الله ظهر من يبغي علينا (آمين).

أسأل الله أن يقسم ظهره(آمين ).

أسأل الله أن يفضحه ويهتك ستره (آمين).

أسأل الله أن يعاجلهم بعقوبة ماحقة ويكفينا شرهم (آمين) ـ

 تَعِبنا، لسنا تَعبنا بمعنى أننا انهزمنا لك ولسنا بإذن الله ـ عز وجل ـ إلى أن نلقاه.

لكن بغير حق أتعبوا الناس؛

وضيّقوا صدورهم، وضيّعوا أوقاتهم بغير حق، شغلوهم بغير حق، وظلموهم بغير حق، بغوا عليهم بغير حق.

هاتوا لنا مطلب لهم شرعي، يبرزون مطلبهم الشرعي ها ، يكون هذا المطلب عليه دليل من كتاب الله ومن سنة رسوله الشرعي.

ما معهم أي مطلب أبدا لا من قُرب ولا من بعد وإنما بغي وتوثب محض صُراح،  ما سيثق الناس، ما سيثق  بعد   إذ هدأ  بالهم إلا  إذا كفى الرافضة على دار الحديث بدماج، هذه كلمة ينبغي أن تكون  ذوية أذانهم ، إذا كفوا وابتعدوا عن الفتنة عن دار الحديث بدماج وعن طلاب العلم والدعاة إلى الله ورجال الهدى، والله ربما ينفك الناس ويحصل هدوء بال ويحصل خير.

أما وهم يُخنقون ويؤذون كذلك ويُمكر بهم، ويُمكر بهم هكذا ويكاد لهم هذا كلام فارغ عند جميع العقال داخل اليمن وخارج اليمن ، أظن لو فيه عجوز قد سقطت أسنانها وسألتها عن مكر الرافضة لأخبرتك أنهم يا بني  والله   مكرة هؤلاء. اهـ

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*