الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إثارة قضايا المسلمين في أسبانيا

إثارة قضايا المسلمين في أسبانيا

نشرت مجموعة من مواقع الإنترنت رسائل تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في إسبانيا، واسترداد دولة الإسلام ما قبل القرن الخامس.

وبحسب ما جاء في هذه المواقع فإن الرسائل تدعو إلى مناقشة قضية الأندلس، وإلى إعادة كتابة التاريخ الإسلامي في إسبانيا، وتجنيد العديد من الناشطين لدعم تحقيق أهدافه.

وتتفق المطالب مع ما دعت إليه في وقتٍ سابق كوكبة من المفكرين في المغرب العربي مثل الدكتور جمال بن عمار الأحمر الجزائري الذي طلب منذ ثلاث سنوات ولا يزال من خوان كارلوس الاعتذار من المسلمين، نيابة عن أسلافه بسبب طردهم في عام 1492.

ونشرت في شهر مارس الماضي مجموعة من الصور تحت عنوان “قبور المسلمين في الأندلس”، وتمثل الصور بقايا لعظام بشرية ظهرت خلال الحفريات الأثرية الأخيرة في إسبانيا.

وكانت استجابة المستخدمين لموقع الإنترنت ذاته سريعة، وهم ينادون ضد “احتلال الأندلس”، ويطالبون بعودة المسلمين للسيطرة على الأراضي الإسبانية، وذلك بحسب ما أورده موقع “إيلاف”.

وأثارت تلك المواقع السؤال التالي: “هل حان الوقت لربيع أندلسي؟”، وجاء الجواب على صفحات تلك المواقع بأن ساعة القيام بالثورة قد حانت، مع مطالبة بحشد الشباب المسلم، من خلال شبكة الإنترنت، من أجل العمل على شرح تاريخهم، وإقناع الأجيال المسلمة بإمكانية العودة إلى “الأرض المحتلة”.

ويروي أحد تلك المواقع الإلكترونية قصة مجموعة من كبار السن في منطقة تطوان، والذين يحتفظون حتى يومنا هذا “بمفاتيح ديار أسلافهم في الأندلس” في غرناطة، “على أمل العودة إليها ثانية”.

وكان المؤتمر الإسلامي الذي عقد في مدينة مورسيا الأسبانية قد أعلن إدانته لحوادث العنف التي ترتكب باسم الدين الإسلامي، وطالب المسلمون المشاركون في المؤتمر بأهمية إدخال التعليم الديني الإسلامي في المدارس.

وبحسب موقع مينوتو ديجيتال الإسباني قال رئيس الجالية الإسلامية في إسبانيا رياي تاتاري: “شعورنا بالقلق يزداد تجاه الأطفال المسلمين الذين لم يتلقوا دروسًا لتعاليم دينهم الإسلامية في المدارس”.

وأضاف: “نشعر بقلق كذلك بسبب طرد المسلمات المحجبات من المدارس والمعاهد والجامعات لارتدائهن الحجاب الإسلامي”.

وأكد تاتاري على أن الإسلام ليس له علاقة بأي شكل بالإرهاب، بل على النقيض تمامًا، فالدين الإسلامي هو دين التسامح والسلام، وتعليم الأطفال المسلمين واجب وضرورة.

وكانت المحامية ومفوض الشعب الإسبانية “ماريا لويزا كافا دى يانو” قد أدانت قرار المحكمة العليا الكتالونية بحظر النقاب، ورأت أن هذا القرار يتصادم مع الحرية الشخصية للمرأة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*