الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » رئيس الحكومة اللبنانية يشكك في وجود القاعدة

رئيس الحكومة اللبنانية يشكك في وجود القاعدة

 أعلن رئيس الحكومة اللبناني، نجيب ميقاتي، اليوم الأربعاء أنه “لا أدلة ثابتة على وجود” تنظيم القاعدة على الحدود مع سوريا، وذلك بعد أن أثارت تصريحات لوزير الدفاع حول تسلل عناصر من القاعدة من لبنان الى سوريا جدلاً واسعاً في البلاد.

 وقال ميقاتي في لقاء مع الإعلاميين المعتمدين في مقر رئاسة الحكومة، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي: “ليست هناك أدلة ثابتة حول وجود تنظيم القاعدة في عرسال”، البلدة الواقعة في شرق لبنان والتي تملك حدوداً واسعة مع محافظة حمص السورية.

وأضاف “في ليل 21 تشرين الثاني/نوفمبر، دخل الجيش بلدة عرسال بناء على معلومة عن وجود شخص فيها قد يكون مرتبطاً بتنظيم إرهابي دولي، لكن لم ترد معلومات عن وجود جماعات منظمة أو تنظيم معين”.

 وتابع “باتت كلمة القاعدة توصيفاً عاماً يطلق بمناسبة أو من دونها، والحديث عن وجود معلومات لا يعني أنها باتت حقيقة قائمة”.

 وأكد أنه “لا يجوز التعاطي مع هذا الموضوع الحساس والدقيق على نحو يضر بلبنان. وبالتالي فإن الأجهزة الأمنية التي كلفت التدقيق في المعلومات ستحمل الى اللبنانيين الخبر اليقين”.

 وأفاد مصدر حكومي في 21 كانون الاول/ديسمبر وكالة فرانس برس بأن أجهزة أمنية لبنانية أبلغت الحكومة بمعلومات عن دخول عناصر من تنظيم القاعدة الى سوريا من طريق بلدة عرسال الحدودية، مشيراً إلى فتح تحقيق في الموضوع.

 وكان وزير الدفاع فايز غصن أول من تحدث عن هذه المعلومات، مشيراً الى تهريب عناصر من القاعدة وأسلحة من عرسال الى الأراضي السورية.

 وأثارت تصريحاته ضجة واستنكاراً لاسيما من المعارضة المناهضة لدمشق وفاعليات عرسال البلدة السنية التي تعتبر معقلاً لتيار المستقبل بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أبرز أركان المعارضة، وأوضح ميقاتي اليوم أن وزير الدفاع “لديه بعض المعلومات من دون وجود أدلة كاملة”.
 
وتتألف الحكومة الحالية من أكثرية مكونة من حزب الله وحلفائه المؤيدين لدمشق وبينهم وزير الدفاع، مع أقلية تصنف نفسها في موقع وسطي وبينها ميقاتي.

“وزير الدفاع في نظام الأسد”

ووصف النائب معين المرعبي، العضو في تيار المستقبل، في بيان صدر عنه اليوم وزير الدفاع بأنه “وزير الدفاع عن نظام الأسد”.

 وقال “يتلهي ويتسلى وزير الدفاع عن نظام الأسد بالاتهامات الجوفاء شمالاً ويميناً ويصم أذنيه عن سماع نداءاتنا المطالبة بقيام جيشنا الوطني بحماية الحدود وبالدفاع عن مواطنيه بالرغم من اعتدءات عصابات الأسد المتكررة على الآمنين”.

 واعتبر أن “آخر مآثر سياسة وزير الأسد في لبنان استشهاد ثلاثة شبان من أهالي وادي خالد”، في إشارة الى مقتل ثلاثة شبان مساء الثلاثاء برصاص مصدره الأراضي السورية في منطقة وادي خالد الحدودية في شمال لبنان.

 وتوغل الجيش السوري مرات عدة خلال الأشهر الماضية في أراض لبنانية، لاسيما في عرسال، خلال قيامه بعمليات أمنية تقول دمشق إنها تستهدف ملاحقة فارين او مهربي سلاح.

 وقتل ستة اشخاص منذ أكتوبر في مناطق حدودية لبنانية في الشرق والشمال في هذه التوغلات وغيرها، وفي حوادث إطلاق نار مصدرها الجانب السوري.

 وأضاف عرسال: يمر بشكل منتظم عدد من الجرحى السوريين لاسيما المعارضين منهم الذين يصابون في أعمال عنف ويقصدون لبنان للعلاج. وهم يسلكون طرقاً فرعية وعرة للوصول الى لبنان.

 ويطالب أهالي عرسال بنشر الجيش اللبناني على الحدود بين بلدتهم والأراضي السورية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*